رئيس جامعة بنها يشهد ختام فعاليات مسابقة «الحلول الابتكارية للتنمية»
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
شهد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور السيد فوده نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حفل ختام فعاليات تحكيم مسابقة «الحلول الابتكارية لتحقيق التنمية المستدامة»، والتي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن سمير مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة، والدكتور محمد بسيونى مدير وحدة التنمية المستدامة بالجامعة والطلاب المشاركين في المسابقة.
وأكد «الجيزاوي» أن المسابقة تأتي انطلاقا من حرص جامعة بنها على تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، واستخدام استراتيجيات متطورة ومستدامة للحفاظ على البيئة، والارتقاء بجودة الحياة، والحفاظ على حق الأجيال القادمة في الموارد.
تقييم أفكار الطلابوأشاد رئيس جامعة بنها بأفكار الطلاب وبما قدموه وبذلوه من جهد من أجل إيجاد حلول ومقترحات للمحاور التى تضمنتها المسابقة، مشيرًا الى أنه تم تقييم أفكار الطلاب بواسطة أساتذة متخصصين من الجامعة.
من جانبه قال الدكتور السيد فودة إن المسابقة استهدفت اختيار أفضل فكرة ذات نتائج تطبيقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفًا أنه تم تقديم جوائز مالية للطلاب الفائزين في المراكز الأولى في محاور المسابقة وهي: مشاكل تلوث الهواء ومستوى جودته ، وتأثير التغيرات المناخية على الإنتاج الحيواني والإنتاج الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة ، ومنظومة النظافة والتعامل مع المخلفات وإعادة تدويرها وتأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية وإيجاد حلول تكنولوجية لها.
كما تضمنت المحاور التحول للمدن الخضراء المستدامة والتصاميم الصديقة للبيئة، وحلول مقترحة للتعامل مع الاحتباس الحراري وارتفاع درجات حرارة الجو وتحجيمها ، وحلول تكنولوجية لحل مشكلات الحرف التراثية والصناعات اليدوية التقليدية، بالإضافة إلى مجالات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح الدكتور أيمن سمير أن مسابقة الحلول الابتكارية لتحقيق التنمية المستدامة أطلقتها الجامعة الشهر الماضي وشملت المسابقة 10 محاور تقدم لها حوالي 70 متسابق من داخل وخارج جامعة بنها بمجموع جوائز قيمتها خمسون الف جنيه للفائزين خلال فعاليات المسابقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القليوبية جامعة بنها مسابقة بنها طلاب بنها طلاب القليوبية التنمیة المستدامة جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
إرثنا الهندسي: رؤية متجددة للتنمية المستدامة
يشهد إرثنا الهندسي العريق على تاريخ طويل من الإنجازات المبنية على علم راسخ وفكر متقدّم، حيث استطاع أجدادنا مواجهة تحديات الطبيعة بذكاء وابتكار لتلبية الاحتياجات في ميادين الزراعة والري، والتخطيط الحضري، والمعمار والبناء. وقد تم استغلال الموارد الطبيعية المتوفرة بأقل جهد وتكلفة ممكنة.
الزراعة والموارد المائيةالمدرجات الزراعية:
تُعد المدرجات الزراعية أحد أبرز الإنجازات التي تجسد حكمة المهندس اليمني؛ فقد استطاع تحويل الجبال والتلال إلى حقول زراعية خصبة، كما عملت المدرجات كخزانات طبيعية لتجميع مياه الأمطار التي أغذت العيون والغيول في أسفلها. ورغم التخريب المتعمد لهذه الأحواض الذي أدى إلى جفاف بعض العيون والغيول، يبقى تقسيم وتخطيط هذه المدرجات قائمين على أسس علمية دقيقة لا مجال للصدفة فيها.
شبكات الري وتصريف المياه:
اعتمدت هذه الشبكات على استغلال مياه الغيول والعيون لتوفير الري، كما تم استخدام الرداد لتوزيع مياه سيول الأمطار على الوديان، مما يعكس مستوى متقدّمًا في إدارة الموارد المائية.
إنشاء الكروف والبرك والسدود:
تشكل هذه المنشآت شاهداً على سابق هندسي عريق، إذ تظهر دراسة متكاملة للأرض والموارد الطبيعية، وتبرز قدرات المهندس اليمني في التخطيط والتنفيذ على أكمل وجه.
التخطيط الحضرياعتمد التخطيط الحضري على رؤية شاملة استغلت كافة الإمكانات الجغرافية للبلاد لتحقيق الاكتفاء الذاتي، من خلال توزيع الأدوار على ثلاثة محاور رئيسية:
السكن: تنظيم توزيع المساكن بعيدًا عن التجمعات الحادة لتجنب المشاكل السكنية والمخاطر البيئية.
الإنتاج الزراعي: تخصيص مناطق زراعية تتيح استغلال الإمكانات الطبيعية في تحقيق الإنتاج الزراعي بكفاءة عالية.
الإنتاج الحيواني: تخصيص مناطق للرعي وتأمين المؤوى الملائم للحيوانات، مما يظهر تكامل الحلول التنموية في البنية العمرانية التقليدية التي تقسم البيت إلى أقسام تلبي احتياجات الإنسان والحيوان والزراعة.
التخطيط المعماري والنظم الإنشائيةتم بناء المنازل والقرى باستخدام مواد طبيعية مثل الحجر، والتراب، والأخشاب، مما أدى إلى إنشاء مساكن تتميز بنظام الجدران الحاملة الذي يقلل التكاليف ويحقق كفاءة حرارية وبيئية عالية. وقد انعكس ذلك في اختيار مواقع إقامة القرى والتجمعات بعيدًا عن مخاطر السيول والسقوط والحفاظ على السلامة العامة وسهولة الوصول إلى مصادر المياه والطرق.
التحديات الراهنة
ترجع أبرز مشكلاتنا المعاصرة إلى إهمال إرثنا الهندسي العريق وابتعاد المناهج التعليمية عن هذا التراث الثمين، مما أسفر عن نقص الوعي بأهميته ودور المهندس في الحفاظ عليه. وقد أدى ذلك إلى:
انهيار الإنتاج المحلي والزراعي. تفاقم مشاكل الأراضي والعقارات. تزايد حدة الفقر المائي وجفاف العيون. ارتفاع أسعار السكن وصعوبة توفيره.إن غياب الرؤية الواضحة واعتمادنا على النماذج التقليدية دون مراعاة خصوصية واقعنا، قد أسهم في تفاقم هذه المشكلات. لذا فإن العودة إلى تراثنا الهندسي ودراسته بتعمق يمكن أن يوفر حلولًا تنموية مستدامة تعيد لبلادنا مجدها القديم.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق كتابات خاصةاتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...
هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...
ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...
ذهب غالي جدا...
نعم يؤثر...