«حفتر» يلتقي مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
التقى المدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بالقاسم خليفة حفتر، بمدينة بنغازي، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى ليبيا جيريمي برنت.
وبحسب وكالة وال، تمحور اللقاء حول “سُبل تعزيز التعاون مع المؤسسات والشركات الأميركية، ضمن برامج الإعمار المُستهدفة من قبل إدارة الصندوق، والمشاريع القائمة في بنغازي، ودرنة والمدن المتضررة ومدن ومناطق الجنوب”.
من جهته، عبّر برنت، “عن استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لدعم جهود إدارة الصندوق، لتحقيق الإعمار والتنمية في ليبيا وفق نهج العمل والأولويات المعتمدة”.
هذا وحضر اللقاء رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي صقر بوجواري، ورئيس لجنة إعادة الإعمار والاستقرار حاتم العريبي.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إعادة الإعمار بالقاسم خليفة حفتر
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تبدأ تسريح آلاف الموظفين في الوكالات الصحية الأمريكية
تسلم الموظفون في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية الضخمة، إشعارات بالفصل اليوم الثلاثاء، إيذاناً بانطلاق إصلاح شامل قد يؤدي في النهاية إلى تسريح ما يصل إلى 10 آلاف موظف.
وصدرت الإشعارات بعد أيام فقط من تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجريد العمال من حقوقهم في المفاوضات الجماعية في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية و جميع الوكالات الحكومية الأخرى.
Layoffs begin at US health agencies responsible for research, tracking disease and regulating food https://t.co/Vbbtubuz6W
— MySA (@mySA) April 1, 2025وأعلن وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور، الخطة الأسبوع الماضي لإعادة تشكيل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، والتي تعد عبر وكالاتها، مسؤولة عن تتبع الاتجاهات الصحية وتفشي الأمراض، وإجراء وتمويل البحوث الطبية، ومراقبة سلامة الغذاء والدواء، وإدارة برامج التأمين الصحي لما يقرب من نصف سكان البلاد.
Kennedy's 'MAHA' quest begins: 10,000 jobs expected to be cut at health agencies https://t.co/MZfvfhjTxK pic.twitter.com/68s4nhKDvq
— The Last Word (@TheLastWord) March 29, 2025ومن شأن الخطة توحيد الوكالات التي تشرف على مليارات الدولارات لخدمات علاج الإدمان، ومراكز الصحة المجتمعية في جميع أنحاء البلاد في ظل مكتب جديد هو "الإدارة نحو أمريكا صحية".
ومن المتوقع أن يؤدي عمليات التسريح إلى تقليص وظائف وزارة الصحة إلى 62 ألف وظيفة، ما يؤدي إلى التخلص من ما يقرب من ربع موظفيها، 10 آلاف وظيفة من خلال تسريح العمال، و 10 آلاف عامل آخرين حصلوا على عروض التقاعد المبكر والاستقالة الطوعية.