ظريف يحمل واشنطن مسؤولية تحطم مروحية الرئيس الإيراني- عاجل
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
حمل وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين (20 آيار 2024)، الولايات المتحدة الامريكية "المسؤولية" عن تحطم مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
وقال ظريف في تصريحات صحفية، ان "الولايات المتحدة الامريكية تتحمل المسؤولية عن مأساة تحطم مروحية الرئيس إبراهيم رئيسي من خلال منعها بيع الطائرات وقطع غيارها لإيران".
يشار الى ان إن المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان والتي تحطمت في شمال غرب إيران كانت أمريكية من طراز Bell 212 وهي تستطيع نقل ما يصل إلى 14 شخصا وتبلغ سرعتها 190 كلم / ساعة.
وكانت الحكومة الإيرانية اكدت، في بيان الإثنين، أنها ستواصل العمل من دون "أدنى خلل" بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية الأحد.
وجاء في البيان الحكومي "تؤكد الحكومة للشعب الإيراني الوفي والمقدر والعزيز على أن طريق العزة والخدمة سيستمر وبفضل روح آية الله رئيسي البطل وخادم الشعب والصديق الوفي للقيادة التي لا تعرف الكلل.. لن يكون هناك أدنى خلل او مشكلة في الإدارة الجهادية للبلاد".
وكانت الحكومة ومصادر وسائل إعلام إيرانية أكدت، صباح اليوم الاثنين، وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته أمير عبداللهيان في حادث تحطم مروحية شمال شرق البلاد، مساء أمس الأحد.
فقد نعت الحكومة الإيرانية الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبداللهيان، وذلك بعد أن عقدت اجتماعا في أعقاب تأكيد مصرع رئيسي.
كما أكد التلفزيون الرسمي الإيراني وفاة رئيسي ووزير الخارجية في تحطم طائرة مروحية في شمال شرقي البلاد يوم الأحد.
كذلك أكد محسن منصوري، نائب الرئيس الإيراني، في تغريدة على منصة إكس، وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في تحطم المروحية.
كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني أيضا أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان قتلا بحادثة تحطم الطائرة المروحية التي كانت تقلهما الأحد.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الرئیس الإیرانی إبراهیم رئیسی إبراهیم رئیسی ووزیر تحطم مروحیة
إقرأ أيضاً:
إعلام إيراني: استقالة جواد ظريف من منصب مساعد الرئيس الإيراني
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، قد استقال من منصبه كمساعد للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية. لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الرئاسة الإيرانية أو من ظريف نفسه لتأكيد أو نفي هذه الأنباء.
شغل ظريف منصب وزير الخارجية من 2013 حتى 2021، ولعب دورًا محوريًا في المفاوضات التي أدت إلى الاتفاق النووي الإيراني عام 2015. بعد انتهاء فترة ولايته كوزير، تم تعيينه في منصب مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، حيث كان من المتوقع أن يساهم بخبراته في صياغة السياسات الاستراتيجية للبلاد.
تأتي هذه الأنباء في وقت حساس بالنسبة لإيران، حيث تواجه تحديات داخلية وخارجية متعددة، بما في ذلك المفاوضات المستمرة بشأن الاتفاق النووي والعلاقات مع القوى العالمية. لم يتم الكشف بعد عن الأسباب المحتملة لاستقالة ظريف أو تأثيرها على السياسة الخارجية الإيرانية.
يترقب المراقبون والمحللون السياسيون أي تصريحات رسمية أو توضيحات من الجهات المعنية لتأكيد هذه الأنباء وتقديم مزيد من التفاصيل حول تداعياتها المحتملة على الساحة السياسية الإيرانية.