أبرق العلامة السيد علي فضل الله إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي معزياً بالرئيس الإيراني ووزير الخارجية والمسؤولين الذين ارتقوا في حادث المروحية في أذربيجان الشرقية. وجاء في البرقية: "لقد امتحن الله الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والشعب الإيراني العزيز منذ انطلاقة الثورة الإسلامية بالعديد من التجارب، وتوالت عليها الفتن المتنقلة والمتعاقبة، وحاول الأعداء النيل منها، ولكنها بقيت ثابتة وراسخة وقوية بوجه كل المؤامرات والحروب والفتن والضغوط الكبرى".

أضاف: "إننا على ثقة بأن الجمهورية الإسلامية في إيران سوف تتجاوز هذه المحنة الكبيرة، وهذا الامتحان الصعب، وستنهض مجدداً في مواجهة كل الذين يعملون لإضعافها وحصارها لتثبت أنها أهلٌ لهذه التحديات وما هو أصعب وأخطر منها ولتستكمل مسيرتها الثابتة في ترسيخ دعائم النظام الإسلامي ودعم المستضعفين والمقهورين والأحرار وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع أنواع المؤامرات وأخطرها في هذه المرحلة من حياته". ختم: "أحرّ التعازي لسماحتكم وللشعب الإيراني العزيز. سائلين المولى تعالى أن يتغمد الرئيس الإيراني والذين ارتحلوا معه بواسع رحمته ويسكنهم الفسيح من جنته ويعوض على الأمة كلها بأمثالهم، إنه سميع مجيب".

 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

السيد فهد يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الخور

العُمانية :

أدّى صاحبُ السُّمو السّيد فهد بن محمود آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء صباح أمس صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الخور في مسقط.

كما أدّى الصّلاة بمعية سُموّه عددٌ من أصحاب السُّموّ أفراد الأسرة المالكة وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السّعادة.

وقد أمَّ المُصلّين فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المُفتي العام لسلطنة عُمان الذي استهلّ خطبته بالتكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله -عزّ وجلّ-.

وتناولت الخطبة مقاصد الصيام التي تتجلى في الثبات على المنهج القويم، والصبر على الشدائد والشهوات والشبهات، والعزيمة على بلوغ الغاية بجد واجتهاد، واستذلال الصعاب بهمة لا تلين، مؤكّدةً على التمسك بحبل الله المتين، ونوره المبين، وتجديد ميثاق العبودية الخالصة لله سبحانه في مثل هذه المواسم المباركة.

وفيما يأتي نصُّ الخطبة: "إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا.اللَّه أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إله إلا الله وَاللهُ أَكْبَرُ، وَللَّهِ الْحَمْدُ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 171].

أَمَّا بَعْدُ، فإنَّ أسمى غايات الصيام ثباتٌ على المنهج القويم، وتصبرٌ على الشدائد والشهوات والشبهات، وعزيمةٌ على بلوغ الغاية بجد واجتهاد، واستذلال للصعاب بهمة لا تلين، نعم هذا هو جوهر الصيام في الإسلام: قوة بلا ضعف، وعزة بلا ذل، وعزيمة في الحق بلا وهن، ترى فيه ألفة المجتمع ووحدة بنيانه، وتجد فيه انتظام سلك القيم والأخلاق في أبهى صوره وأحسن مشاهده.

فطوبى لأمة تسامت بهذه المعاني والمراشد، وأكرِمْ برجال تزوّدوا من الصيام أسمى غاياته وأزكى مقاصده، وأنعم بمجتمع كالبنيان المرصوص يواجه صروف الدهر بعزم وصبر وثبات واجتماع كلمة؛ إذ الحياة حبلى بمداولة وتدافع، وبمراحل وأطوار، تمر بالأجيال والأوطان فيها صنوف الحادثات، وأنواع الابتلاءات، تمتحن فيها أخلاقها ومبادؤها، ويستفز فيها حلمها ورشدها، لكن لا يحظى بالنصر والظفر إلا من استعصم بالله تعالى وحده، واستمسك بمنهاج الحق والعدل، ثم أخذ من صنوف العبادات جوهر ما انطوت عليه من مغانم التقوى والثبات والقوة والعزة ورُشد الفكر وسلامة الطوية، ونبذ دواعي الوَهَنِ والوَهْم والضعف.

إنَّ أمة هذا حالها؛ لحرية أن يكسوها الله تعالى مزيدًا من حلل المجد والسؤدد، والعز والكرامة، {كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْحَقّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ} [الرعد: 17].

اللَّه أَكْبَرُ.. اللَّهُ أَكْبَرُ .. لا إله إلا الله ... ولله الحمد

ألا فاستمسكوا أيها المسلمون بحبل الله المتين، ونوره المبين، وجدِّدوا ميثاق العبودية الخالصة له سبحانه في مثل هذه المواسم المباركة، صيامًا وصلاة وقرآنًا وصدقة ومعروفًا، ولتكونوا في وطنكم من الصالحين المصلحين، أرباب علم وعمل وجد واجتهاد، وعزيمة وطموح، بفكر رصين ومنهج قويم، ولتكونوا حصونًا منيعة من الأباطيل والشبهات، وأفياء رحمة وألفة وإصلاح وتناصح، وأنصار حق وعدل وخير للمسلمين وللإنسانية جميعًا. {وَمَنْ يَعْتَصِمُ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [آل عمران: 101].

اللَّه أَكْبَرُ .. اللَّهُ أَكْبَرُ .. لا إله إلا الله ... ولله الحمد

هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ الأَمِينِ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ بِذَلِكَ حِينَ قَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56].اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنّا معهم بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ رَبَّنَا احْفَظْ أَوْطَاننَا، وَأَعِزَّ سُلْطَانَنَا، وَأَيِّدْهُ بِالْحَقِّ وَأَيَّدْ بِهِ الْحَقِّ يَا رَبَّ العَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَسْبِغْ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ، وَأَيَّدَهُ بِنُورِ حِكْمَتِكَ، وَسَدِّدْهُ بِتَوفِيقِكَ، وَاحْفَظْهُ بِعَينِ رِعَايَتِكَ.

اللَّهُمَّ إنَّا نسألك أن تحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، وأن تكتب لأهلها العز والرفعة والنماء والسلام، يا ذا الجلال والإكرام.اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَاهْدِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْحَقِّ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الخَيْرِ، اللَّهُمَّ انصر إخواننا في غزّة وفلسطين وسائر بلاد المسلمين وكن لهم وليًّا وكافيًا ونصيرًا، اللَّهُمَّ اكفهم عدوهم بما شئت يا رب العالمين.

اللَّهُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَخْرِجْ لَنَا مِنْ خَيْرَاتِ الْأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي ثِمَارِنَا وَزُرُوعِنَا وَكُلِّ أَرزَاقِنَا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90].

وبهذه المناسبة المباركة أعرب صاحب السُّمو السّيد فهد بن محمود آل سعيد عن أطيب التهاني لجميع المواطنين والمقيمين بالعيد السعيد، داعيًا المولى -عزّ وجلّ- أن يُعيدها وأمثالها على جلالة السُّلطان المُعظّم والأسرة المالكة بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، وأن يوفق جلالته - أبقاهُ اللهُ - والحكومة في مواصلة مسيرة البناء والتطوير والتحديث التي تشمل مختلف مجالات الحياة، وفقًا للخطط الموضوعة التي تواكب أحدث المستجدات في ميادين العلم والمعرفة، حفاظًا على ما تحقق من مُنجزات ومُكتسبات، ودعمًا للتنمية الشاملة والمستدامة بما يضمن اطراد التقدم والازدهار والنماء لعُمان الغالية وشعبها الأبيّ .. داعين المولى -عزّ وجلّ- أن يُنعم على كافة الشعوب الإسلامية بالأمن والسلام والاستقرار، وبدوام التوفيق والبركات.. وكل عام والجميع بخير ومسرّة.

مقالات مشابهة

  • ياسمين عبد العزيز تثير الجدل مجدداً: "سعيدة بنجاح مسلسلنا بعيدًا عن الإسفاف والبلطجة"
  • كلمة رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع خلال معايدة جرحى معارك التحرير
  • مدير شرطه ولاية النيل الأبيض يستقبل أسري الشرطة الذين تم تحرريهم من معتقلات المليشيا المتمردة بجبل أولياء
  • إيران: حرس الثورة الإيراني يحتجزُ ناقلتي نفط أجنبيتين في الخليج
  • رئيس الجمهورية يتلقى التهاني من نظيره الإيراني بمناسبة عيد الفطر
  • الرئيس الإيراني يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر 
  • السيد فهد يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الخور
  • كلمة رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع خلال تهنئة عيد الفطر في قصر الشعب بدمشق
  • السيد الخامنئي: سيتلقى الأعداء ضربة شديدة وقوية في حال اعتدوا على إيران
  • عاجل | المرشد الإيراني: الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يهددان بمهاجمة إيران لكنهما سيتلقيان ردا قويا