الخادمتان خدوا مجوهراتها.. القصة الكاملة لسرقة فيلا الفنانة غادة عبد الرازق في المعادي
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
تعرضت الفنانة غادة عبد الرازق لسرقة مجوهراتها من داخل فيلاتها في المعادي، تزامنًا مع احتفالها بتصدر صورها على شاشة تايم سكوير، عقب اختيارها نجمة للموضة في نيويورك، في إحدي الفعاليات بدبي.
سرقة غادة عبد الرازقوقامت غادة عبد الرازق بتحرير محضر في قسم شرطة المعادي بمديرية أمن القاهرة، تدعي فيه بتعرضها لسرقة مجوهرات وملابس من فيلتها، واتهمت خادمتين لديها بارتكاب الجريمة.
وعلى الفور انتقل رجال مباحث القسم إلى مكان الواقعة لكشف واقعة السرقة، وكشفت التحريات الأولية في الواقعة تورط خادمتين يحملان الجنسية النيجيرية، حيث سلما المسروقات لسائق بعد خداعه بأن المشغولات الذهبية لهم.
سرقة فيلا غادة عبد الرازق بالمعاديوكشفت التحقيقات الأولية حول واقعة سرقة فيلا الفنانة غادة عبد الرازق بالمعادي، أن سائق ابنتها روتانا هو من اكتشف الواقعة.
وتبين أن الخادمتين المتهمتين أعطيتا مشغولات ذهبية لسائق ابنتها، وأخبراه أن الفنانة طلبت منهما إبلاغه بالاحتفاظ بها إلى أن تطلبها مرة أخرى، إلا أن السائق شك في أمرهما وتوجه للفنانة غادة عبد الرازق وأبلغها بالأمر، فتوجهت لقسم شرطة المعادي لتحرير محضر بالحادث.
ونجح رجال المباحث في ضبط سيدتين لقيامهما بسرقة فيلا غادة عبد الرازق، وقررت نيابة المعادي، حبس الخادمتين اللتان يحملا جنسية إفريقية 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة سرقة مشغولات ذهبية وملابس من داخل فيلا غادة عبد الرازق.
تنتظر الفنانة غادة عبد الرازق طرح أحدث أعمالها السينمائية الذي يحمل اسم «تاني تاني»، وذلك يوم الأربعاء المقبل الموافق 22 مايو 2024، وبذلك تعود إلى السينما بعد غياب لمدة سنوات.
ويعد فيلم «تاني تاني» أولى التجارب الكوميديا لـ الفنانة غادة عبد الرازق، وتجسد من خلاله شخصية هدى التي تعمل في أحد البنوك.
وتأتي أحداث فيلم «تاني تاني» في إطار كوميدي، حول شخصية «زيكو» أحمد آدم و«بيبو» بيومي فؤاد، واللذان يتنافسان على كسب قلب صديقتهما القديمة «هدى» غادة عبد الرازق، وتشهد الأحداث العديد من المواقف الكوميدية والمفارقات.
ويشارك في بطولة الفيلم بجانب غادة بعد الرازق كل من «أحمد آدم، وبيومي فؤاد، وثراء جبيل، ومحمود حافظ»، والعمل من إخراج شريف إسماعيل وتأليف محمد نبوي وعلاء حسن.
اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2024.. غادة عبد الرازق تتصدر البوستر الترويجي لـ«صيد العقارب»
بفستان كشف رشاقتها.. غادة عبد الرازق تتألق في أحدث ظهور «صور»
غادة عبد الرازق تتصدر شاشات العرض في شوارع نيويورك.. فما القصة؟
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ازمة غادة عبد الرازق افلام غادة عبد الرازق زواج غادة عبد الرازق سرقة الفنانة غادة عبد الرازق سرقة غادة عبد الرازق سرقة فيلا غادة عبد الرازق غادة عبد الرازق غادة عبد الرازق حدث بالفعل غادة عبد الرازق في فيلم تاني تاني غادة عبد الرزاق غادة عبدالرازق الفنانة غادة عبد الرازق فیلم تانی تانی سرقة فیلا
إقرأ أيضاً:
معركة القانون والدبلوماسية.. القصة الكاملة لتحرير طابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تُعد ذكرى 19 مارس 1989 واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث، حيث شهد هذا اليوم استعادة مدينة طابا ورفع العلم المصري فوق أرضها، إيذانًا بانتهاء آخر فصول الصراع المصري الإسرائيلي بعد حرب أكتوبر 1973. ورغم أن الحرب أعادت لمصر سيادتها على معظم أراضي سيناء، فإن طابا كانت الاستثناء الأخير الذي تطلب معركة دبلوماسية وقانونية امتدت لسنوات حتى استعادت مصر حقها كاملًا.
طابا.. قطعة من أرض الفيروزتقع مدينة طابا في أقصى شمال خليج العقبة، وهي منطقة استراتيجية تمتاز بموقعها الفريد وطبيعتها الخلابة، مما جعلها مطمعًا للقوى الاستعمارية عبر التاريخ.
وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1978، بدأت إسرائيل في الانسحاب التدريجي من سيناء، لكنها أبقت على طابا، بحجة أنها ليست ضمن الأراضي المصرية التي يشملها الاتفاق.
المعركة القانونية لاستعادة طابابعد فشل المفاوضات المباشرة بين مصر وإسرائيل بشأن طابا، لجأت القاهرة إلى التحكيم الدولي كخيار سلمي لاسترداد الأرض.
وفي 29 سبتمبر 1988، أصدرت هيئة التحكيم الدولية حكمها التاريخي الذي قضى بأحقية مصر في طابا، وألزم إسرائيل بالانسحاب منها.
وفي 19 مارس 1989، تحقق النصر الدبلوماسي المصري عندما تسلمت مصر أرض طابا رسميًا، ورفع الرئيس الأسبق حسني مبارك العلم المصري فوقها، إيذانًا باستعادة آخر شبر من الأرض المصرية المحتلة.
دروس وعبر من تحرير طاباالانتصار بالحرب والدبلوماسية: كما استعادت مصر أرضها بالسلاح في حرب أكتوبر، استعادت طابا بالحكمة والقانون الدولي.التلاحم الوطني: لعبت جميع مؤسسات الدولة دورًا في استرداد طابا، من الجيش إلى الدبلوماسية والمحامين المصريين.أهمية توثيق الحدود: كان للخرائط والمستندات التاريخية دور حاسم في إثبات أحقية مصر في الأرض.طابا اليوم.. رمز للنصر والتنميةأصبحت طابا من أبرز الوجهات السياحية في مصر، حيث تشتهر بشواطئها الخلابة، ومنتجعاتها الراقية، وموقعها المثالي للغوص والاستجمام، كما أنها تظل رمزًا للكرامة الوطنية والانتصار الدبلوماسي الذي حققته مصر بالحكمة والصبر.
وقد خاضت مصر عبر تاريخها العديد من المعارك الدبلوماسية لاستعادة أراضيها والدفاع عن سيادتها الوطنية، مؤكدة أن القوة لا تقتصر على السلاح فقط، بل تمتد إلى قاعات المفاوضات والمحاكم الدولية، فمن مفاوضات جلاء الاحتلال البريطاني إلى معركة التحكيم الدولي لاستعادة طابا، أثبتت الدبلوماسية المصرية قدرتها على انتزاع الحقوق بالحجة والقانون.