سواليف:
2025-04-05@04:10:02 GMT

نائب الرئيس سيخلف إبراهيم رئيسي .. من هو ؟

تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT

#سواليف

يتولى النائب الأول للرئيس الإيرانى محمد مخبر رئاسة الجمهورية، ويتمتع بصلاحياته بموافقة المرشد الأعلى، وذلك بعد الإعلان رسميا عن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسى، وذلك وفقا لما ينص عليه الدستور الإيرانى.

ويشغل محمد مخبر منصب النائب الأول للرئيس الإيراني منذ تعيينه في 8 أغسطس 2021، بناء على اختيار رئيسي له، وكان مخبر رئيساً للجنة تنفيذ أمر الإمام، وهي مؤسسة غير حكومية مختصة بالشئون الخيرية في الفترة من 15 يوليو 2007 حتى 8 أغسطس 2021.

ماذا يقول الدستور الإيراني؟

مقالات ذات صلة الصور الأولى من مكان تحطم طائرة الرئيس الإيراني / فيديو 2024/05/20

تقول المادة 113 من الدستور الإيراني إن الرئيس الإيراني هو أعلى مسؤول رسمي في البلاد بعد المرشد، ويحمل على عاتقه مسؤولية تنفيذ الدستور ورئاسة الجهاز التنفيذي (الحكومة) باستثناء القضايا التي تعود للمرشد.

وينص الدستور الإيراني على تولي لجنة مؤقتة مهام الرئاسة الإيرانية، في حال لم يتمكن الرئيس الإيراني من ممارسة صلاحياته لمدة شهرين لأي سبب من الأسباب، حسبما ورد في تقرير لصحيفة الشرق الأوسط السعودية.
محمد مخبر

وبموجب المادة 131، فإن لجنة ستتولى مهام الرئيس في حال وفاته أو غيابه أو المرض لمدة تزيد على شهرين، أو في حال انتهاء ولاية الرئيس، ولم يُنتخَب رئيس جديد.

وفي هذه الحالة سيترأس نائب الرئيس الإيراني (حالياً محمد مخبر) بموافقة المرشد الإيراني اللجنة التي تضم رئيس البرلمان ورئيس الجهاز القضائي. وسيكون نائب الرئيس ملزماً بتنظيم الانتخابات الرئاسية في غضون 50 يوماً، وسيتم تكليف نائب الرئيس بالوظائف المكلف بها الرئيس.

وحسب المادة 131، يمكن للمرشد الإيراني أن يتولى بنفسه جميع صلاحيات الرئيس مباشرة، أو يكلف مسؤولاً جديداً، في حال تعذرت ممارسة نائب الرئيس صلاحياته بشكل مطلوب.


من هو نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر؟

ويشغل محمد مخبر منصب النائب الأول للرئيس الإيراني منذ تعيينه في 8 أغسطس/آب 2021، بناء على اختيار رئيسي له، وهو عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام. ويبلغ من العمر 68 عاماً، ولا ينتمي لحزب سياسي.

وعندما تولى مخبر منصبه في أغسطس/آب 2021، كان مدرجاً على قائمة العقوبات الأمريكية، حيث كانت أدرجته الولايات المتحدة، في يناير/كانون الثاني 2021 على قائمة العقوبات التي فرضتها إدارة ترمب في أيامها الأخيرة على مؤسسات تابعة لمكتب المرشد.

كما كان الاتحاد الأوروبي قد أدرج محمد مخبر في يوليو/تموز 2010 على قائمة العقوبات التي طالت مسؤولين على صلة بالبرنامجين الصاروخي والنووي، لكنه خرج من القائمة بعد عامين.

وأهم منصب تولاه محمد مخبر قبل أن يصبح نائباً للرئيس هي رئاسة “لجنة تنفيذ أمر الإمام” أو “ستاد إمام”، منذ 2007، حتى 8 أغسطس/آب 2021، وهي مؤسسة غير حكومية مختصة بالشؤون الخيرية.

تم تعيين مخبر في هذا المنصب من قبل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في عام 2007، بعد سلسلة من المناصب الرسمية في مقاطعة خوزستان الجنوبية الغربية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في يناير/كانون الثاني 2021، عندما فرضت عقوبات على لجنة تنفيذ أمر الإمام ومحمد المخبر واشنطن إن المجموعة “لديها حصة في كل قطاعات الاقتصاد الإيراني تقريباً، بما في ذلك الطاقة والاتصالات والخدمات المالية”، حسبما ورد في تقرير لـ”راديو أوروبا الحرة”.

وتأسست “ستاد” في الأصل في أواخر الثمانينات لإدارة الممتلكات المصادرة في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979.

وتحولت منذ ذلك الحين إلى تكتل مترامي الأطراف، وأنتجت مؤسسة بركات التابعة لها أول مشروع لقاح محلي لكوفيد-19 في إيران. وحصل اللقاح على موافقة طارئة من السلطات الصحية في يونيو/حزيران.

ووفقاً لتحقيق أجرته “”رويترز” عام 2013، فإن قيمة ممتلكات المؤسسة تقدر بنحو 95 مليار دولار.

كما شغل محمد مخبر منصب نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة خوزستان للاتصالات والعضو المنتدب لشركة دزفول للاتصالات ونائب محافظ خوزستان، حسبما ورد في تقرير لموقع “إندبنتدت عربية”.

كما تولى منصب معاون تسويقي لإدارة النقل في مؤسسة المستضعفين، ورئاسة هيئة إدارية لمصرف سينا الإيراني.

وولد محمد مخبر عام 1955، في مدينة دزفول بإقليم خوزستان الذي توجد به أقلية عربية كبيرة، وحصل على درجتي دكتوراه، إحداهما دكتوراه أكاديمية (والماجستير) في الحقوق الدولية؛ كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الإدارة وحاصل أيضاً على درجة الماجستير في الإدارة.

وشغل مخبر منصب ضابط في الهيئة الطبية التابعة للحرس الثوري الإسلامي خلال الحرب العراقية الإيرانية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2022، تم إرساله إلى موسكو مع كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ومسؤول في المجلس الأعلى للأمن القومي لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإرسال طائرات “شاهد” بدون طيار وصواريخ أرض-أرض إلى روسيا لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكان مخبر قريباً جداً من الرئيس الإيراني خلال فترة رئاسته، وكان حاضراً بشكل ميداني لمتابعة العديد من المسائل الداخلية، وقام بزيارات للعديد من الدول وتوقيع اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات خلال العامين الماضيين.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الرئیس الإیرانی نائب الرئیس محمد مخبر فی حال

إقرأ أيضاً:

أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني

أشاد أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد، بالعلاقات التاريخية التي تجمع بلاده مع إيران، مؤكدًا على الحرص المشترك بين البلدين على تعزيز هذه العلاقات وتنميتها نحو مزيد من التعاون في مختلف المجالات.

وكان أمير الكويت قد تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي هنأه بمناسبة عيد الفطر السعيد، وأعرب الشيخ مشعل الأحمد عن بالغ شكره وتقديره لهذا التواصل، معربًا عن أطيب تمنياته للرئيس الإيراني ولإيران بمزيد من التقدم والرخاء، كما أعرب بزشكيان عن تهانيه بمناسبة عيد الفطر، متمنيًا للكويت دوام الصحة والعافية والتقدم.

وتعود العلاقات بين الكويت وإيران إلى العصور القديمة، حيث كانت العلاقات التجارية والثقافية بين الشعوب الخليجية والإيرانية قائمة منذ مئات السنين، وفي العصر الحديث، كانت الكويت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إيران بعد تأسيس الدولتين الحديثة في القرن العشرين.


ورغم مرور العلاقات بمراحل متعددة من التحديات والفرص، لا تزال الكويت حريصة على الحفاظ على علاقة دبلوماسية متوازنة مع إيران، تحرص خلالها على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

في العقود الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين بعض التحديات السياسية، خاصة في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وما تلاها من أحداث أثرت على العلاقات الخليجية-الإيرانية. لكن الكويت، رغم تلك التوترات، حافظت على سياسة متوازنة تجاه إيران، مراعية التغيرات الإقليمية والتهديدات الأمنية التي قد تنشأ نتيجة لهذه التوترات.

ومن الناحية الاقتصادية، كانت الكويت وإيران تربطهما علاقات تجارية قوية، خاصة في مجال النفط والغاز، نظرًا لأن الدولتين تعتبران من كبار المنتجين في هذه الصناعة في منطقة الخليج.


ورغم التحديات السياسية، استمرت العلاقات التجارية بين البلدين بشكل ملحوظ. ومع ذلك، أثرت العقوبات الدولية المفروضة على إيران على التبادل التجاري بين الكويت وإيران في السنوات الأخيرة، مما جعل الكويت تركز أكثر على تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات أخرى.

وخلال الاتصال الأخير، تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وناقش الطرفان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني
  • بسبب انتهاكه الدستور.. المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تقرر عزل الرئيس يون سوك يول
  • الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب مع أحد
  • «الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا
  • الرئيس المشاط يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني
  • الرئيس المشاط يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني
  • محمد بن زايد يتبادل التهاني هاتفياً مع الرئيس الإيراني بمناسبة عيد الفطر
  • محمد بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني تبادلا خلاله التهاني بعيد الفطر
  • مناوي بعد سقوط طموحه بالوصول إلى منصب نائب الرئيس ، قام بتفعيل مخطط آخر
  • نتنياهو يعتزم تكليف نائب رئيس الشاباك الحالي بتولي منصب القائم بالأعمال