المشاهد الأولى لموقع تحطم طائرة الرئيس الإيراني (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" مشاهد من موقع تحطم طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، إن بعض الجثث في حادث تحطم طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي احترقت ولا يمكن التعرف على هويتها، وفق ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل منذ قليل.
وكان وزير الداخلية الإيراني قد أعلن في تمام الساعة الخامسة مساء أمس الأحد اضطراب طائرة الرئيس الإيراني إلى الهبوط الاضطراري بسبب سوء الأحوال الجوية، وانتشار البرد والضباب في المنطقة.
وبعد الإعلان عن اختفاء مروحية الرئيس الإيراني، كشف الهلال الأحمر عن الدفع بعدد من فرق الإنقاذ والتي وصل عددها لنحو 96 فرقة، منها 73 من الهيئة، و23 فرقة من طهران وباقي المحافظات الإيرانية، فضلا عن الاستعانه بكلاب خاصة مدربة، وجهود محبي التسلق للبحث عن الرئيس.
وبسبب سوء الأحوال الجوية، فشلت فرق الإنقاذ في العثور على المروحية وقد قامت تركيا بإرسال طائرة بدون طيار مزودة بأجهزة استشعار وإمكانية الرؤية الليلية للبحث في المنطقة للعثور على الطائرة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إبراهيم رئيسي أخبار إيران إيران اليوم أخبار إيران اليوم طائرة الرئيس الإيراني وفاة الرئيس الإيراني وفاة إبراهيم رئيسي طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حادث طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي طائرة الرئیس الإیرانی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد رحلة ترفيهية باهظة إلى القطب الجنوبي
(CNN)-- أعفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساعده للشؤون البرلمانية شهرام دبيري، من مهامه ومنصبه بعد قيامه بـ"رحلة ترفيهية باهظة الثمن" إلى القطب الجنوبي خلال عطلة عيد النيروز.
وقدم بزشكيان مرسومًا خاصًا موجهًا إلى مجلس الشورى في إيران يطلب فيه إعفاء مساعده من منصبه "بعد التأكد من رحلة قام بها مساعد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون البرلمانية خارج البلاد"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وخاطب بزشكيان مساعده، قائلا في المرسوم: "بعد التأكد من الأخبار في هذا الأيام، اتضح لنا أنك كنت في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي خلال عيد النوروز. وبما أننا في حكومة تفتخر باتباع الأئمة الأتقياء، وفي وضع لا تزال فيه الضغوط الاقتصادية كثيرة على الناس والمحرومون كثر في بلادنا، فإن السفر باهظ الثمن للمسؤولين الرسميين، حتى ولو كان على حساب النفقات الشخصية، لا يمكن الدفاع عنه وتبريره ولا يتوافق مع مستوى المعيشة البسيطة للمسؤولين".