الخوف شعور طبيعي يُصيبنا جميعاً في بعض المواقف، لكن عندما يتحول إلى قيد يعيق حياتنا، فهنا تكمن المشكلة، وقدّم الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي رحمه الله نصائح قيّمة للتغلب على الخوف من خلال القرآن الكريم.

وفي مقطع فيديو مسجّل لـ«الشعراوي» عبر قناة تحمل اسمه على «يوتيوب»، أوضح أنَّ هناك 4 آيات لحفظ الشخص من الخوف، وأنّ تكرارها يبث في النفوس الطمأنينة والراحة، وذلك دليل على قوله تعالى: « ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».

آيات لحفظ الشخص من الخوف

وحول آيات حفظ الشخص من الخوف قال الشيخ الشعراوي إنّ هناك 4 آيات تطمئن القلب، وهي كالتالي:

- «وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ».

- «فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ  فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ».

- «وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ».

- «وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا».

دعاء تحصين النفس 

وحول دعاء تحصين النفس، فعن أبي الدَّرداءِ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن قال إذا أصبَحَ وإذا أمْسى حَسْبيَ اللهُ، لا إلهَ إلَّا هو، عليه تَوكَّلتُ، وهو ربُّ العَرشِ العَظيمِ، سَبعَ مرَّاتٍ، كَفَاهُ اللهُ ما همَّه، صادِقًا كان بها أو كاذِبًا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القرآن الكريم الشعراوي آيات القرآن من الخوف

إقرأ أيضاً:

قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب

يمن مونيتور/قسم الأخبار

في صباح يوم العيد، قرر عيسى الراجحي الخروج من منزله لتقديم التهاني للأقارب والأصدقاء بمدينة عبس التابعة لمحافظة حجة شمال غربي اليمن.

وكان ذلك في شارع قريب حيث كانت الفرحة تعلو وجوه الأطفال وهم يرتدون ملابس العيد الجديدة، بينما كان الشباب يتبادلون التحيات في أجواء من البهجة والسعادة.

لكن وسط هذا الاحتفال، برز مشهد مؤلم أثر في قلبه، اقترب من مكب للقمامة ليجد رجلًا يرتدي ملابس ممزقة مع طفل صغير لا يتجاوز الثمانية أعوام، يبحثان عن العلب البلاستيكية لبيعها.

كان الطفل يراقب الأطفال الآخرين وهم يلعبون، وكأنهم يعيشون في عالم مختلف عن عالمه الصعب.

عندما اقترب عيسى من الرجل، تبين له أنه يعرفه من مخيمات النازحين. وعلى الرغم من شعوره بالحرج، رحب به الرجل قائلاً: “من العايدين، أستاذ عيسى، وكل عام وأنت بخير”.

لم يستطع عيسى أن يتجاهل حزنه، فسأله عن سبب وجوده في هذا المكان في يوم العيد. أجابه الرجل بانكسار أنه يعيل خمسة أطفال، من بينهم طفل معاق، وأنهم بحاجة لجمع المخلفات البلاستيكية للحصول على الطعام.

تأثر عيسى بشكل كبير بكلمات الرجل، التي كانت تعكس معاناته العميقة. وعندما عرض عليه المساعدة، حاول الرجل الرفض لكنه لم يستطع مقاومة إصرار عيسى. أثناء الطريق، تحدث عيسى مع الرجل عن المساعدات التي قد تصل إليه، لكنه أعرب عن عدم تلقيه أي دعم.

وجه عيسى رسالة إلى مكتب الزكاة والتجار، موضحًا أن الفقر المدقع يزداد في الأعياد، وأن الأموال لا تصل إلى مستحقيها. انتقد الطريقة التي يُوزع بها جزء من الزكاة على الشخصيات الاعتبارية، مشددًا على ضرورة وصول المساعدات إلى المحتاجين.

عاد عيسى إلى الرجل، ومنحه كل ما كان بحوزته. لم يستطع الرجل السيطرة على مشاعره، فبكى بحرقة، مما جعل عيسى يشاركه البكاء.

وأكد عيسى أن هذا الرجل بحاجة ماسة إلى فرصة للعيش بكرامة، وطلب من أي شخص يستطيع مساعدته أن يتواصل معه للحفاظ على كرامته.

المصدر:صفحة الكاتب على فيس بوك

 

 

مقالات مشابهة

  • اقرأ غدا في عدد البوابة: قتل وانتهاكات.. الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
  • ليلة إنقاذ القلوب.. نجاح 4 عمليات قسطرة طارئة في مستشفى الناصرية
  • حيازة السلاح النووي: خيار استراتيجي أم تعبير عن الخوف؟
  • اقرأ غدا في عدد البوابة: الجرائم تطارده.. العفو الدولية تدعو المجر إلى اعتقال نتنياهو
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب
  • ميار الببلاوي عن غُسل إيناس النجار: كانت عروسة مبتسمة وآية من آيات ربنا
  • ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
  • "بند الخوف" يمنح برشلونة 300 ألف يورو أمام جيرونا
  • حالة من الخوف والهلع في القبة ـ طرابلس.. إليكم السبب