صحيفة الاتحاد:
2025-03-31@09:55:01 GMT

«السيتي».. بطل بلا منازع

تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT


عمرو عبيد (القاهرة)


لم يغب اسم مانشستر سيتي عن أغلفة الصحف الإنجليزية، سواء كانت سياسية عامة أو رياضية، حيث تصدرت صور أبطال «البريميرليج» المشهد تماماً، مع عدد كبير من «العناوين البراقة» المُستحقة، بعد إنجاز «البلومون» الخيالي التاريخي، وكتبت «ميرور» فوق غلافها «بطل بلا منازع»، وأكملت أن «السيتي» الذي حصد 4 ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي، يُعد «البطل المذهل من العيار الثقيل»، وأن «كتيبة بيب» التي لا يُمكن إيقافها تواصل صناعة تاريخ جديد في الكرة الإنجليزية، ولم تنس «ميرور» أن تلقي الضوء سريعاً على وداع «أنفيلد» لمدرب ليفربول يورجن كلوب، كما كتبت «على الهامش» أن ما حدث حطّم قلب أرسنال ومدربه أرتيتا.


وغطى إنجاز «السيتيزن» غلاف «تيليجراف» بأكمله، مع عنوان يقول إن جوارديولا وفريقه «الأفضل على الإطلاق»، ونقلت الصحيفة كل ما قاله «بيب» عقب هذا الإنجاز، لاسيما حينما سأله أحد الصحفيين إذا ما كان يرى أنه «فاز بكل شيء مُمكن، وأنهى مهمته بنجاح منقطع النظير»، وجاء رد «الفيلسوف» مثيراً كعادته، حيث أكد أنه اعتقد ذلك في الموسم الماضي بعد حصد «الثلاثية»، لكنه عاد ليجد تحدياً جديداً بمحاولة الوصول إلى التتويج في 4 مواسم متتالية، وهو ما حققه الآن، ثم أصبح عليه حسب رأيه محاولة الجمع بين «البريميرليج» وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسمين متتاليين، ليكون رقماً فريداً جديداً في تاريخ الكرة الإنجليزية.

 

أخبار ذات صلة العواني: «السيتي» يقفز إلى مصاف النخبة برؤية إماراتية «القمر السماوي».. دائماً «منصور»


ووصفت «ذا تايمز» ما قام به «السيتي» بـ«الأمر الهائل»، مؤكدة أن «كتيبة بيب» هي الأفضل في تاريخ الكرة الإنجليزية، بالأداء المُمتع والإنجازات التي لا تتوقف، وقالت «ستار سبورت» إن «نشوة الرُباعية» تملأ جنبات «قلعة السماوي»، ويزيد عليها حصد أبرز الجوائز الفردية، بتتويج هالاند هدافاً للموسم الثاني على التوالي، وكذلك فوز فودين بجائزة أفضل لاعب، أما «إكسبريس» فقد كتبت أن «الجنون» بات حقيقة بفضل جوارديولا، الذي منح «السيتي» رُباعية نادرة تاريخية، في الوقت الذي نقلت تصريحات أرتيتا «المُحبط» التي قال خلالها، إنه يحتاج إلى حصد 100 نقطة لخطف لقب «البريميرليج» من بين أنياب «السيتي» في يوم ما!
النُسخة العامة من صحيفة «ديلي ستار» ومواطنتها «مترو»، اتفقتا على عنوان «الرُباعية الخيالية»، أما «مانشستر إفينينج» عنونت غلافها بقولها «معادلة النجاح»، وقالت إن «السيتي» كتب التاريخ بتلك «الرُباعية الخالدة»، الأولى من نوعها. وبالطبع كانت الصحف «الكتالونية» في إسبانيا حاضرة وسط تلك الاحتفالية العالمية، حيث احتل إنجاز «البلومون» قمة غلافها بعنوان «السيتي يستمر في صناعة التاريخ»، وهو ما تكرر فوق غلاف «سبورت» بعنوان «التتويج السادس» لجوارديولا في «البريميرليج».
 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر سيتي إيرلينج هالاند أرسنال بيب جوارديولا

إقرأ أيضاً:

كتاب: تاريخ البعثات الدبلوماسية

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

هذه فرصة مناسبة لتصفح الكتاب الموسوم (Outposts of Diplomacy)، والذي يعني البؤر الاستيطانية للدبلوماسية، أو المواقع المتقدمة للدبلوماسية، لكن ترجمة عنوان الكتاب إلى العربية لا تتوافق هنا مع فصوله التي يتناول فيها المؤلف تاريخ التمثيل الدبلوماسي، والعلاقات الثنائية بين البلدان، والمهام المكلفة بها السفارات والقنصليات حول العالم. وبالتالي فان الكتاب يتحدث عن تاريخ البعثات الدبلوماسية الدائمة، والنشاطات المنوطة بها. وهو من تأليف: G.R. Berridge من إصدارات 2024 باللغة الإنجليزية، ويقع في 256 صفحة. .
يرى المؤلف ان البعثات الدبلوماسية بدأت في عصر النهضة، عندما اختارت الدولة الإيطالية مجموعة منتخبة من وجهاء القوم لتمثيلها في بعض المدن الأوروبية البعيدة. .
يتساءل الناس الآن: هل يجب أن يكون السفير بهذه العظمة ؟. وهل ينبغي أن يعيش في مبنى باهظ الثمن ؟. ألا يمكن إنجاز الأعمال المكلف بها بإرسال أشخاص للقيام بزيارات خاطفة وجولات سريعة ومحدودة والعودة ثانية إلى الوطن الأم ؟. .
للإجابة، لا بد من العودة إلى الأساسيات. فالحكومات تحتاج دائما إلى نقل مخاطباتها إلى نظرائها بأمان، وتحتاج إلى فهم الردود. قد يبدو الأمر بسيطاً، لكنه ليس كذلك. لا يدرك السياسيون كيف يفكر الأجانب. قد تبدو الرسائل مفهومة للطرف الاول لكنها ربما تكون غير مفهومة ومشوشة للطرف الثاني. فالحكومات بحاجة إلى شخص يضمن فهم كل طرف للآخر، ويحبس دموعه عندما تسوء الأمور (وهذا ما يفعلونه في الغالب). وقد يكون السفير نفسه عبارة عن كبش فداء تم اختياره لمهمة صعبة قد لا يعود منها سالماً. .
باستطاعة السفراء اكتساب مهارات استثنائية على أفضل وجه من خلال معايشة الشعوب التي يتعاملون معها، والتعرف على طباعهم ومخاوفهم، ونزاعاتهم الداخلية، ونواياهم المحتملة. .
يرى المؤلف ان الدبلوماسية زهيدة الثمن مقارنة بغيرها من طرق إدارة العلاقات بين الدول. يُقال إن ديفيد فروست David Frost وصفها بأنها: (فن ترك الآخرين يتصرفون كما يحلو لهم). أما السير هنري ووتون Henry Wotton فقد عبر عن ذلك بشكل مختلف، واصفا السفير بأنه: (رجل نزيه أُرسل ليكذب في الخارج من أجل بلاده). أو: (honest man sent to lie abroad for his country)، فالكذب من ابسط الأساليب التي تستخدمها البلدان لتحقيق أهدافها، ولا يمكن للسفراء تجنب الوقوع في فخ الاحتيال. عادة ما يعتبر السكان المحليون حتى أكثر الطرق البريئة لجمع المعلومات تجسسا. وبخاصة في البلدان النامية. .
يحتاج السفراء إلى الحماية لضمان استمرارهم في أداء مهامهم، ولابد من توفر ارصدة من الحصانات والتفاهمات التي نمت على مر القرون. .
توجد الآن فيالق من الدبلوماسيين أكثر من أي وقت مضى، فقد تزايدت اعداد البلدان بشكل كبير منذ عام 1945. ولم يعد السفراء من الكائنات المهددة بالانقراض. اما إذا كنت ترغب في معرفة تفاصيل حياتهم، فينصح المؤلف بمشاهدة المسلسل التلفزيوني (سفراء Ambassadors) وهو من إنتاج بي بي سي، والذي يدور حول سفارة بريطانية في دولة خيالية في آسيا الوسطى (لا وجود لها)، هي طازبكستان Tazbekistan. .
يضع المؤلف في الختام تعريفاً موجزاً للدبلوماسية على أنها حزمة من الجهود المتعددة يرعاها الطرف الاول من خلال التواصل المباشر مع مؤسسات الطرف الثاني، لإقامة حوار مدروس يدعم الأهداف الإستراتيجية ويعزز المصالح المشتركة للطرفين. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • السيتي وأستون فيلا إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
  • مرموش يقود السيتي للفوز ضد بورنموث
  • مرموش يقود السيتي لمرافقة أستون فيلا إلى نصف نهائي كأس إنجلترا
  • مرموش يقود السيتي إلى نصف نهائي كأس إنجلترا
  • حين واجهت رشيد الغزو البريطاني.. قصة الحملة الإنجليزية الفاشلة عام 1807
  • نيوكاسل يحتفل عبر حافلة مكشوفة بكأس رابطة الأندية الإنجليزية
  • كتاب: تاريخ البعثات الدبلوماسية
  • فان ديك يتقدم قائمة «الكنز الثمين» في «البريميرليج»
  • انخفاض «القيمة السوقية» لنجوم «البريميرليج»
  • العامر: المدرب الوطني ليس مدرب طوارئ ويحتاج لإتقان الإنجليزية.. فيديو