دار الأوبرا السلطانية تختتم الموسم بعرض "شهرزاد" للأوبرا المصرية
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
مسقط- الرؤية
تختتم دار الأوبرا السلطانية مسقط عروضها لهذا الموسم، باستضافة الأوبرا المصرية لتقديم العرض الأدائي المذهل "شهرزاد" على مدى ليلتين، يومي الخميس والجمعة الموافقين 23 و24 مايو الجاير، في دار الفنون الموسيقية، ويقدّم هذا الاستعراض المسرحي المبهر، بإخراج وليد عوني، لتقديم الحكاية الخالدة المستوحاة من "ألف ليلة وليلة" على أنغام رائعة لريمسكي كورساكوف بلمسات موسيقية حديثة.
وخلال الأسبوع الماضي، استضافت دار الأوبرا السلطانية مسقط عروضًا مُذهلة؛ حيث أمتعت دار الأوبرا السلطانية الجمهور بأبرز أحداث الموسم التي لا تُنسى، بما في ذلك الاحتفاء بذكرى ماريا كالاس في 15 مايو وأوبرا (لا بوهيم) الآسرة، وهي إنتاج مشترك بين دار الأوبرا السلطانية وأوبرا مونتي كارلو، وذلك يومي الخميس، والسبت الموافقين 16 و 18 مايو الجاري.
وفي تكريم مميز للسوبرانو الأسطورية ماريا كالاس، قدّم مغنيا الأوبرا المعروفان سونيا يونتشيفا وليو نوتشي، بقيادة ليوناردو سيني، الذي قاد الأوركسترا الإيطالية الفيلهارمونية، وقد انبهر الحضور بهذا الحفل، وأعربوا عن امتنانهم لشرف مشاهدة روّاد الفن العالمي على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط. وفي رسالة فيديو مؤثرة، أعربت السوبرانو سونيا يونتشيفا عن سعادتها بقدومها إلى عُمان لأول مرة خلال مسيرتها المهنية، وبالتكريم المُستحق للمبدعة ماريا كالاس؛ حيث تم عرض مسيرة كالاس المهنية، إضافة إلى إتاحة فرصة للجمهور لمشاهدة أداء الباريتون للإيطالي الشهير ليو نوتشي.
وبعد هذا التكريم المتألق، استمتع الجمهور بعرض رائعة جياكومو بوتشيني الخالدة، "لا بوهيم"، وهي من إخراج جان لويس جريندا، وقيادة ليوناردو سيني، مع الأوركسترا الإيطالية الفيلهارمونية والجوقة السيمفونية لبارما وإميليا رومانيا، والتي ألقت الضوء على قصة الحب الساحرة التي تدور أحداثها في الحي اللاتيني بباريس.
وتعليقًا على هذا الإنتاج المشترك، قال جان لويس جريندا: "إن التعاون الجديد مع دار الأوبرا السلطانية مسقط يعد امتيازًا وسعادة عظيمة، فقد جرى إنتاج (لابوهيم) في أكتوبر 2019 في عُمان وحقّق نجاحًا كبيرًا، ويسعدني جدًا أن أعود مرة أخرى، كما هو الحال دائمًا في مسقط، مع طاقم عمل مرموق". والعرض من بطولة ماريانجيلا سيسيليا في دور ميمي، وليباريت أفيتيسيان في دور رودولفو، وهاسميك توروسيان في دور موسيتا، وسيميون أنتاكوف في دور مارسيلو، وريكاردو زانيلاتو في دور كولين، جذبت هذه الأوبرا مرة أخرى إعجاب، واهتمام الجمهور. وقد شكّلت عودة الملحن الموهوب ليوناردو سيني، الذي قاد الأوركسترا الإيطالية الفيلهارمونية، قيمة إضافية من التألق في الأداء.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: دار الأوبرا السلطانیة مسقط فی دور
إقرأ أيضاً:
«كتاب من الإمارات» تختتم مشاركتها في «معرض بولونيا»
بولونيا (وام)
أخبار ذات صلةاختتمت مبادرة «كتاب من الإمارات»، المبادرة المشتركة بين مجلس الإمارات للإعلام ودار «ELF» للنشر، مشاركتها في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، بهدف دعم صناعة النشر الإماراتية، وتمكين المواهب الوطنية في مجال أدب الطفل، وتعزيز حضور المحتوى الإماراتي في الساحة العالمية من خلال إنتاجات أدبية متميزة تسهم في إثراء المكتبة الدولية بمحتوى يحمل الهوية والقيم الثقافية لدولة الإمارات.
وشهدت المشاركة حضوراً مميزاً للكاتبتين الإماراتيتين ميثاء الخياط وابتسام البيتي، اللتين تم اختيارهما ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «كتاب من الإمارات» لتكونا جزءاً محورياً في رحلة نقل المحتوى الإماراتي من المحلية إلى العالمية، والمساهمة في تعزيز الوعي العالمي بالمستوى المرموق الذي تتمتع به دولة الإمارات في صناعة النشر.
وأكدت ميثا ماجد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والسياسات الإعلامية، أن مشاركة مبادرة كتاب من الإمارات في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل تمثّل محطة مهمة في جهود تصدير المحتوى الإماراتي الموجَّه للأطفال إلى العالم، وتعزيز حضور الدولة في صناعة محتوى الطفل على المستوى الدولي.
وقالت إننا نفتخر بأن مبادرة «كتاب من الإمارات» تسجل أولى مشاركاتها الدولية في أحد أهم معارض كتب الطفل في العالم، في خطوة نؤمن بأنها ستسهم في إيصال صوت الكاتبة الإماراتية المتخصصة في أدب الطفل إلى منصات النشر العالمية، وتعريف المجتمعات الدولية بقيم تربوية وثقافية نشأ عليها الطفل الإماراتي، من خلال قصص وإصدارات تعبّر عن هويتنا وتقدّم رسائل إنسانية بأقلام إماراتية.
وأضافت أن الكتاب الموجَّه للطفل يمثل أداة مهمة لبناء الوعي وتنمية الخيال وتعزيز القيم، ومشاركتنا في معرض بولونيا تتيح للمبدعات الإماراتيات فرصة لعرض أعمالهن في منصات عالمية، وتسهم في ترسيخ صورة الإمارات كمصدر متميز في مجال أدب الطفل.
واختتمت بالقول، إنه من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع دار ELF للنشر، نواصل التزامنا بدعم المواهب الوطنية، وتمكين الكتّاب والناشرين الإماراتيين من الوصول إلى الأسواق العالمية، ونرى في نشر المحتوى الإماراتي الموجَّه للطفل عالمياً مسؤولية مشتركة تساهم في بناء جسور تواصل مع العالم وتعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات.