الجديد برس:

في عالم يسعى جاهداً للبحث عن مصادر طاقة بديلة ونظيفة، يُطلّ علينا اختراع ثوري يُمكن أن يُحدث ثورة في عالم الطاقة، لقد نجح فريق من العلماء في اختراع تقنية جديدة تُمكّن من تحويل الماء إلى وقود.

تفاصيل الاختراع:

– تعتمد هذه التقنية على تحليل الماء باستخدام التيار الكهربائي لفصله إلى عنصريه الأساسيين: الهيدروجين والأكسجين.

– الهيدروجين هو وقود نظيف يُمكن استخدامه في تزويد المركبات وتوليد الكهرباء.

– الأكسجين يُمكن إعادة استخدامه في عملية التحليل الكهربائي.

– الميزة الأساسية لهذه التقنية هي أنها لا تُنتج أي انبعاثات ضارة، مما يجعلها حلًا مثاليًا لمشكلة التغير المناخي.

فوائد الاختراع:

– يُوفر مصدرًا جديدًا للطاقة النظيفة.

– يُقلّل من الاعتماد على الوقود الأحفوري.

– يُساعد في مكافحة التغير المناخي.

– يُحفّز الابتكار في مجال الطاقة.

– يُنشئ فرصًا اقتصادية جديدة.

تحديات الاختراع:

– تتطلب هذه التقنية كمية هائلة من الكهرباء، مما يُشكل تحديًا من حيث التكلفة والاستدامة.

– لا تزال هذه التقنية في مراحلها الأولى من التطوير، وتحتاج إلى مزيد من البحث قبل أن تصبح قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

آراء الخبراء:

– يُؤكّد الخبراء على أهمية هذا الاختراع، ويُشيرون إلى أنه يُمثل خطوة كبيرة نحو مستقبل أكثر استدامة.

– يُشدّدون على ضرورة الاستثمار في تطوير هذه التقنية حتى تصبح قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

يُعدّ اختراع تقنية تحويل الماء إلى وقود ثورة حقيقية في مجال الطاقة.مُستقبل هذه التقنية واعدٌ، ونأمل أن نرى تطبيقاتها العملية في القريب العاجل.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: هذه التقنیة

إقرأ أيضاً:

تقرير: ليبيا قد تدخل أزمة وقود حادة بحلول يونيو

ليبيا – مؤسسة النفط تواجه أزمة تمويل وشيكة بعد وقف نظام مقاصة الوقود

???? لا آلية بديلة للتمويل حتى الآن ????
أكد تقرير لموقع “أفريكا إنتلجنس”تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن المؤسسة الوطنية للنفط تواجه منعطفًا خطيرًا بعد إيقاف نظام مقاصة الوقود المعروف إعلاميًا بـ”المبادلة”، موضحًا أنه لم يتم التوصل بعد إلى آلية بديلة لتمويل واردات الوقود، الأمر الذي يهدد بأزمة طاقة كبيرة في البلاد.

???? طلب ديوان المحاسبة أوقف المقاصة وأحال الملف للنائب العام ⚖️
التقرير أشار إلى أن ديوان المحاسبة الليبي طالب بوقف العمل بالمقاصة بسبب ما قال إنها “تكاليف مالية كبيرة”، مطالبًا أيضًا بتدخل النائب العام للتحقيق في آليات التمويل السابقة.

???? المركزي لا يموّل الاستيراد حاليًا.. والمخزون مهدد بالنفاد ????⛔
وبحسب الموقع، فإن محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى لم يخصّص أي ميزانية جديدة لاستيراد الوقود كما لم يُدرجها في تقرير فبراير الماضي، مما يثير القلق بشأن تكرار أزمة تمويل تطال الوقود والكهرباء معًا.

???? مصدر خاص: المؤسسة أغلقت حساب Offset رسميًا ????
مصدر من داخل المؤسسة الوطنية للنفط أكد لـصحيفة المرصد أن حساب “Offset” الذي كانت تتم عبره عمليات المقاصة تم إيقافه رسميًا، مبينًا أن كلفة استيراد الوقود تتراوح شهريًا بين 600 و800 مليون دولار يجب دفعها نقدًا للمورّدين، وإلا فإن الوقود سيتوقف عن الوصول إلى ليبيا.

???? هبوط أسعار النفط يفاقم الوضع.. وتوقعات بانخفاض أكبر ????
الخطر لا يقف عند أزمة التمويل فقط، فبحسب مصادر خاصة، فإن هبط سعر النفط من 75 إلى 65 دولارًا للبرميل، سيعني خسارة يومية تقدّر بـ12 مليون دولار في الإيرادات، وسط توقعات بانخفاض متوسط أسعار الخام الليبي إلى 60 دولارًا للبرميل.

???? خيارات صعبة تلوح في الأفق.. فهل تنجح المؤسسة في تجنّب الانهيار؟ ????
المؤسسة الوطنية للنفط مطالبة بسداد فواتير استيراد الوقود نقدًا بحلول يونيو المقبل، وإلا فإن البلاد ستواجه أزمة حادة في إمدادات الطاقة، ما يفتح باب الخيارات الصعبة أمام السلطات، من بينها رفع الدعم وزيادة ضريبة الدولار.

ترجمة المرصد – خاص

مقالات مشابهة

  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • تقرير: ليبيا قد تدخل أزمة وقود حادة بحلول يونيو
  • العيون بدل الأصابع.. تقنية ثورية للتحكم بالهواتف
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • 36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • قد حبة الرز .. اختراع أصغر جهاز تنظيم ضربات القلب في العالم
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • مُفاجأة.. غوغل تعتزم اختراع شاحن لاسلكي عبر شاشة الهاتف
  • عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة