القنصل المصري في كازخستان يزور الطلاب المصريين في العاصمة بيشكك للإطمئنان عليهم
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
بتوجيهات من وزير الخارجية، السفير سامح شكري، زار القنصل علي احمد ابراهيم، القنصل المصري في كازخستان العاصمة بيشكك، الطلاب المصريين وكافة اعضاء الجالية المصرية في قيرغزستان، وهم قرابة ٧٠٠ مواطن مصري مابين طلاب وعمال واولياء امور للوقوف على آخر المستجدات هناك، والإطمئنان عليهم.
ووجه القنصل علي احمد ابراهيم، لكافة المتواجدين تحيات وزير الخارجية السفير سامح شكري والسفيرة ابتسام سفيرة جمهورية مصر في قيرغيزستان والقيادة السياسية، مؤكدا ان مصر تدعم ابنائها في كل وقت وفي كل الاماكن، وأنه ومنذ بداية الاحداث كان التواصل بالفعل مستمرا من اللحظات الاولي مع ابناء الجالية وكذلك مع السلطات القرغيزية لتوفير الحماية لهم .
واستمر اللقاء لساعات طويلة وبعد ذلك انطلقت الجلسة الحوارية في حضور اعضاء من الجالية المصرية، واستمرت الجلسة الحوارية لاكثر من ٣ ساعات مستمرة، ناقش خلالها الحضور كافة التفاصيل المتعلقة بالوضع الامني والطلاب المحتجزين واستئناف الدراسة اون لاين والعاملين هنا في العاصمة بيشكك .
كما قام القنصل المصري في كازخستان بالاشراف والعمل علي الافراج عن الطلاب المحتجزين واستقبلهم بنفسه بعد ان تمت انتهاء اجراءات الافراج عنهم وذلك بمتابعه القنصل المصري والسفيرة ابتسام التي قامت بالترحيب بهم أيضا.
وعقب انتهاء الجلسة الحوارية بدأت سلسلة اجتماعات استمرت لمنتصف الليل مع افراد الجاليه لمعالجة كافة المشكلات، واجلاء مجموعه من الطلاب المصرين العالقين في مدينة (كارا بالتا ) المجاورة للعاصمة بيشكك كما ناقش معهم كافة الامور القنصلية المتعلقة بتجديد الجوازات والاقامات وكذلك توثيق الاوراق المختلفة والامتحان النهائي لطلاب كلية الطب واجراءات السلامة المتبعة.
وفي نهاية الاجتماع قدم ابناء الجالية ورقه تشمل كافة طلبات واحتياجات ابناء الجالية والتقطوا الصور التذكارية مع القنصل المصري ومع الوفد المرافق له، مما يدل ذلك على مواصلة الدولة المصرية القيام بكافة المجهودات لحفظ امن وسلامه الطلاب والمقيمين في العاصمة بيشكك .
جهود السلطات القرغيزية في احتواء الأزمة
جاء كل ذلك بالتنسيق مع السلطات القرغيزية والتي ساعدت كثيرا في احتواء الأزمة وتعمل على حماية الجميع على أرضها، والجدير بالذكر ان القنصل علي احمد ابراهيم التقي بمدير شرطة المنطقة التي اندلعت فيها الاحداث ووفد من اعضاء الشرطة وعمداء الجامعات كذلك وتسعي السلطات الفيروزية الان بالتنسيق مع السلطات المصرية لاستعادة الامن والهدوء لكافة المصريون المقيمون هنا.
وعقب انتهاء الجلسة الحوارية، علق رئيس اتحاد الطلاب وعضو اتحاد المصريين بالخارج، الدكتور أحمد حلمي، طالب بكلية الطب بقرغيزستان، على زيارة وإهتمام القنصل بهم قائلا: " شعرت بحاله من الراحه النفسية واليوم الاول نستطيع ان نري الابتسامة علي وجوه ابناء الجالية، وفي وجود معالي القنصل وقوات الجيش القرغيزي نسي كافة ابناء الجالية كافة الاحداث الماضية وشعرنا جميعا بحاله نفسيه مختلفة منبثقه من شعور الامن وقرب انتهاء الازمه وتواجد الجميع معانا لدعمنا وتوفر حل لجزء كبير من المشكلات".
وتابع: " وقد ناقشت مع معالي القنصل كيفية تغير المناخ العام وناقش كذلك مع عدد من الطلاب مثل الدكتور عبد الرحمن ثابت السنه الاخيرة كلية الطب والجراحة الإجراءات الامنية الخاصة بالطلاب، فضلا عن توثيق شهادات التخرج الخاصة بيهم والاليات لذلك".
وقدم الطلاب المصريين الشكر للسفير سامح شكري وزير الخارجية على إهتمامه ومتابعته الدائمة لأوضاعهم، وأيضا للقنصل علي احمد ابراهيم، قنصل مصر بقرغيزستان، والسفيرة ابتسام سفيرة جمهورية مصر في قيرغيزستان لجهودهم وتواصلهم وحرصهم على الاطمئنان عليهم وبعث روح الامل والحياة من جديد بداخلهم.
جاء ذلك على غرار ما يواجهه مجموعة من الطلاب المصريين والعرب وجنسيات أخرى في مدنية بشكيك عاصمة جمهورية قيرغيزستان، منذ أول أمس، أزمة بسبب تعرضهم لهجوم من مجهولين أثناء تواجدهم في سكنهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية سامح شكري الدولة المصرية
إقرأ أيضاً:
صانع الأمل
بقلم : د. سنان السعدي ..
ابدع الروائي الامريكي المشهور دان براون في روايته الرمز المفقود، وظهر ابداعه عندما تمكن من اختطافي بين صفحات روايته التي تزيد على 470 صفحة، فالذي اذكره بانني عندما قرأت اول صفحة منها فقدت السيطرة على الوقت فغصت بين كلماتها باحثا عن الرمز المفقود، تتلاطمني احداثها كموج البحر الهائج، فحدث يغرقني وآخر ينجيني حتى وصلت الى بر الامان في نهاية الصفحة 479؟ فاذا بالرمز المفقود الذي كنت ابحث عنه مع ابطال الرواية هو الامل؟
اذن الامل كلمة عظيمة وعظمتها بانها منجية لكل من تشبث بها، لذلك دائما ما نسمع من احدهم لا تفقد الامل، وهناك امل، وكلنا امل، واملنا بالله كبير؟ ولأهمية هذه الكلمة أسر دان براون العالم كله وجعله يبحث عن الامل.
اليوم وبعد كل ما مر بالبلاد من نكبات ونكسات، لاسيما في المناطق الغربية، التي اصبحت أشبه بسوق للنخاسة، بسبب المتاجرة باهلها على يد من نصبوا انفسهم بأنفسهم زعماء وقادة والذين هم بالحقيقة بلا قيم ولا كفاءة !!
ولد امل جديد على يد احد ابناء العراق وهو الدكتور مصطفى عياش الكبيسي مع ثلة من اخوته ورفاقه، من خلال حزب الصرح الوطني، الذي يمثل مشروع وطن جامع ؛ هدفه الاول والاخير العراق، وحقوق اهله في المناطق الغربية.
من خلال مرافقتي له، رأيت فيه من الخصال والشمائل ما تجعل منه القائد القادم الذي سوف يلتف حوله اغلب اهله ومن اهم هذه الخصال: فهو من ابناء الداخل الذين ترعرعوا بين رمال الغربية وقباب الفلوجة، ونشأ وعاش معنا كل الويلات التي عاشها ابناء العراق من حروب وحصار، اي انه لم يكن في يوم من الايام من ابطال الفنادق، لا بل هو من ابطال الخنادق الذين عاشوا البؤس الذي عشناه، لذلك ارى تلك المعاناة حاضرة في وجدانه ولا تغيب، فضلا عن ذلك فهو يتحلى بالتفاؤل والايجابية، والاصرار والصبر، والهدوء في الازمات، والقدرة على التأثير والالهام.
مصطفى الكبيسي، رجل لا يتعب، يجد نفسه في العمل وليس في الراحة والاستجمام، ودليل ذلك، نشاطه الكبير خلال الايام الاخيرة ففي عشرة ايام رايته يتجول في خمس محافظات، لحضور الامسيات والتجمعات المؤيدة له ولحزبه الصرح الوطني! تجمعات حاشدة واغلبها ممن فقدوا الأمل بالعملية السياسية من اهالي المناطق الفقيرة والمتوسطة، لكنهم رأوا فيه الضوء الذي في اخر النفق، فبدوا يتوافدون عليه جمعا وفرادى، من بغداد والانبار وديالى وصلاح الدين والبصرة والموصل وكركوك وذي قار والديوانية وغيرها من محافظات العراق.
رفض الرجل المتاجرة بمصائب اهله، والتسول بها بين الدول مثلما فعل غيره، لأنه مؤمن بان حل هذه المشاكل لا يتم الا من داخل البيت العراقي وبعيدا عن الاعلام، لذلك سوف يعمل بصمت، وسوف تتحدث منجزاته عنه، والقادم اجمل
الخلاصة / لقد زرع مصطفى عياش الكبيسي بذرة الامل وعلى الشرفاء سقيها وحمايتها حتى تثمر .