سكان مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان يلازمون منازلهم مع استمرار الاقتتال
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن سكان مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان يلازمون منازلهم مع استمرار الاقتتال، في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، يرتّب اسماعيل عكاوي الثلاثاء 01 08 2023 الخضار على عربة متواضعة فيما السوق الشعبي مقفر، مع ملازمة السكان منازلهم .،بحسب ما نشر الأمة برس، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات سكان مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان يلازمون منازلهم مع استمرار الاقتتال، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، يرتّب اسماعيل عكاوي الثلاثاء 01/08/2023 الخضار على عربة متواضعة فيما السوق الشعبي مقفر، مع ملازمة السكان منازلهم خشية من الاشتباكات المستمرة منذ أربعة ايام. ويقول
70.39.246.37
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل سكان مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان يلازمون منازلهم مع استمرار الاقتتال وتم نقلها من الأمة برس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
3 غارات صهيونية على الناقورة جنوب لبنان
الثورة نت/وكالات شن طيران العدو الصهيوني الحربي ، اليوم الخميس، ثلاث غارات استهدفت مركزا للهيئة الصحية الإسلامية التابع للدفاع المدني اللبناني، في بلدة الناقورة جنوب لبنان. ونشر الدفاع المدني اللبناني مشاهد لآثار القصف الصهيوني الذي استهدف مركزه المستحدث في الناقورة، والذي أدى إلى تدميره وتضرر مركبتي إسعاف وإطفاء. وقال الدفاع المدني اللبناني في بيان، إن “العدو الإسرائيلي استهدف فجر اليوم بثلاث غارات عدوانية المركز المستحدث للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة الناقورة، مما أدى إلى تدميره بشكله كامل وتتضرر سيارتي إسعاف وإطفاء”. وأضاف البيان، أن “هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة خروقات يومية واعتداءات حيث يستكمل العدو الاسرائيلي سلسلة إجرامه التي بدأها في حربه الأخيرة على لبنان”. من جهة أخرى، أطلق جنود جيش العدو الإسرائيلي النار برشقات رشاشة باتجاه محيط بلدة الغجر على الحدود جنوب لبنان. يذكر أنه رغم انتهاء مهلة سحب العدو الإسرائيلي لقواتها من جنوب لبنان بموجب وقف إطلاق النار في 18 فبراير، أبقى على وجود قواته في خمس نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، ما يخوله الإشراف على البلدات الحدودية اللبنانية والمناطق المقابلة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة للتأكد “من عدم وجود تهديد فوري”، حسبما تزعم. وبشكل شبه يومي، يقوم جيش العدو الإسرائيلي بخروقات كبيرة لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهاجم بلدات حدودية في الجنوب وكذلك في شرق لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مع تحليق مكثف لطائراته الاستطلاعية فوق مناطق مختلفة من لبنان.