جدد د. فيصل الذبياني عميد كلية الدراسات البحرية في جامعة الملك عبد العزيز، التأكيد على المكانة التي وصلتها المرأة في المملكة.

وأضاف الذبياني، خلال مداخلته على قناة الإخبارية، أن وصول المرأة السعودية لأهم قطاع حيوي مثل القطاع البحري يدل على تسخير المملكة لإمكانياتها الكاملة لتعزيز الصناعة البحرية.    

وعلق عميد كلية الدراسات البحرية، على إتاحة جامعة الملك عبدالعزيز البدء في القبول النسائي في تخصصات القطاع البحري ،  قائلا: إن ذلك يعزز القطاع ويساهم في التقدم الاقتصادي والاجتماعي الكبير ويرسخ التزام المملكة.

فيديو | د. فيصل الذبياني عميد كلية الدراسات البحرية في جامعة الملك عبد العزيز: وصول المرأة السعودية لأهم قطاع حيوي مثل القطاع البحري يدل على تسخيرالمملكة لإمكانياتها الكاملة لتعزيز الصناعة البحرية #برنامج_اليوم pic.twitter.com/FY979JUsqQ

— برنامج اليوم (@Studioekhbariy) May 19, 2024

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: المملكة جامعة الملك عبد العزيز

إقرأ أيضاً:

النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟

أعاد الحديث عن مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا حلما كبيرا، قد يعيد رسم خارطة التجارة العالمية، بحسب ما أفادت صحيفة “هسبريس”.

وفي مقال بعنوان “نفق المغرب-إسبانيا: بوابة جديدة لتعزيز التجارة واللوجستيك بين أوروبا وإفريقيا”، يشير يونس بومعاز، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في سطات، إلى أن المشروع “يمثل حلقة وصل حيوية بين قارتين، وهو أكثر من مجرد بنية تحتية ضخمة، بل خطوة استراتيجية قد تعيد رسم خارطة التجارة العالمية”.

وأضاف الباحث في مقاله، “بعد عقود من الدراسات المتقطعة، يشهد مشروع النفق اليوم دفعة حاسمة نحو التنفيذ، وخلال الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني في فبراير 2023، أكد الجانبان عزمهما المشترك على “بدء مرحلة جديدة” لتحقيق هذا الحلم القديم”.

وتابع: “على الصعيد العملي، تُرجم هذا الزخم إلى إطلاق دراسة جدوى جديدة واسعة النطاق”. وفقا لمعلومات صادرة عن شركة SECEGSA الإسبانية التي قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 6 مليارات يورو.

ووفقا لكاتب المقال، “تجري حاليا دراسة مسار النفق الذي سيربط بين منطقة مالاباطا، بمدينة طنجة المغربية، وبونتا بالوما، بالقرب من طريفة في منطقة الأندلس الإسبانية، بطول إجمالي يناهز 42 كيلومترا، من هذه المسافة، سيكون هناك 27.7 كيلومترات من النفق البحري، إلى جانب مقاطع برية على جانبي المضيق”.

ومن الناحية الاقتصادية، أشار الكاتب إلى أنه “يُعد إنشاء رابط سككي ثابت تحت البحر الأبيض المتوسط نقطة تحول رئيسية في التبادل التجاري واللوجستيك بين إفريقيا وأوروبا”.

وشدد على انه، “حاليا، يعتمد تدفق البضائع والمسافرين بين المغرب وإسبانيا – والتي تُعد البوابة الجنوبية لأوروبا – على النقل البحري (عبّارات بين طنجة والجزيرة الخضراء/طريفة) والنقل الجوي، لكن مع إنشاء النفق، سيتم تشغيل قطارات للشحن والركاب بشكل مستمر، مما يساهم في كسر العزلة الجغرافية عن القارة الإفريقية وتسهيل تدفق البضائع والأشخاص بفعالية أكبر”.

آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 15:26

مقالات مشابهة

  • هل غداً الخميس إجازة رسمية للحكومة والخاص؟
  • اجتماع في الضالع لمناقشة الاستعدادات لاختبارات الشهادة العامة
  • رصيد القمح للقطاع العام بصومعة ميناء دمياط يتجاوز 144 ألف طن
  • قرار بقانون بإحالة الضباط ممن هم برتبة عميد من مواليد 1/5/1970 فأقل للتقاعد المبكر
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟
  • بعد حصار إسرائيل الخانق للقطاع منذ نحو شهر.. برنامج الأغذية العالمي يعلن إغلاق جميع مخابزه في غزة
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية
  • أجواء عيد الفطر المبارك على الكورنيش البحري لمدينة طرطوس
  • النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟
  • مسؤول بالدفاع المدني بغزة للجزيرة نت: الاحتلال يرتكب جرائم إعدام ميداني