في عمر الـ 40 .. أم تعود إلى الدراسة وتتخرج بدرجة البكالوريوس .. فيديو
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
القصيم
في مشهد ملئ بالإصرار والإرادة ، عادت أم إلى الدراسة بعد انقطاع دام 20 عاماً ، لتحقيق حلمها بالتخرج بدرجة بكالوريوس .
وقالت الأم خلال حديثها مع قناة «الإخبارية» ، أنها قضت أكثر من 20 عاماً من عمرها في رعاية أبنائها الستة وتأمين حياتهم ، لتقرر بعدها العودة إلى الدراسة على الرغم من التحديات التي واجهتها وكلام المحبطين .
وتابعت : ” عمري الآن 46 عاماً ، وبدأت رحلتي الدراسية من جديد من خلال الالتحاق بالمتوسط ، ثم المدرسة الثانوية ، وأخيراً التخرج بدرجة البكالوريوس من جامعة القصيم”.
وبهذا الإنجاز الرائع ، أعربت الأم الخريجة عن سعادتها واعتزازها بنفسها ، مؤكدة على أنها استطاعت تحقيق حلمها على الرغم من الصعاب التي واجهتها .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/05/5jHHSUBSUaxZ-hgq.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جامعة القصيم درجة البكالوريوس
إقرأ أيضاً:
تربويون: 16 يوماً إجازة للطلبة خلال رمضان هذه أهميتها
أوضح تربويون أن طلبة المدارس لن يواجهوا صعوبات دراسية خلال شهر رمضان هذا العام والذي سيشهد حصولهم على 16 يوماً من الإجازات، بالإضافة إلى أربعة أيام دراسية بنصف دوام خلال أيام الجمعة.
وذكر التربويون، أن شهر رمضان سيبدأ في الأول من مارس(آذار)، وسيتضمن ثمانية أيام إجازة أسبوعية، كما ستتزامن الأيام الثمانية الأخيرة منه مع عطلة الفصل الدراسي الثاني في الدولة.
فرصة للتركيز
ولفتت الدكتورة نوال النقبي، أستاذة بكلية الاتصال في جامعة الشارقة، عبر 24، إلى أن تصادف وجود 16 يوم إجازة خلال رمضان سيمنح الطلاب الفرصة للتركيز على عبادة الشهر الكريم، وسيتيح للمدرسين فرصة للتخطيط ومراجعة المناهج بشكل مريح. كما أن بعض الدراسات أظهرت أن الطلاب يكونون أكثر إنتاجية وسعادة حينما يتمكنون من تحقيق توازن بين الدراسة والممارسات الروحية.
وقالت: "نحن نؤمن بأهمية التفاعل الاجتماعي والروح الجماعية خلال الشهر الفضيل، وتوفير إجازة طويلة سيساهم في تعزيز تلك الروابط بين الطلاب وأسرهم، بالإضافة إلى دورها في تخفيف الضغط الدراسي، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقيم التعليمية، كما ستقوم المدارس بترتيب أنشطة تعليمية متنوعة خلال الفترة قبل رمضان وبعدها، لضمان استمرارية التعلم وتشجيع الطلاب على الاستفادة من هذه الفترة كفرصة لتعزيز المهارات الأكاديمية والشخصية".
تخفيف الضغط
وبدورها أضافت إيمان عماد، مدرسة لغة إنجليزية أن "جدول الإجازات خلال شهر رمضان سيسهم في تخفيف الضغط الدراسي على الطلبة، حيث تتوزع الإجازات بشكل متوازن، مما يمنحهم فرصة للراحة وتنظيم وقتهم بين الدراسة والعبادات، كما أن تقليص أيام الدوام إلى نصف يوم الجمعة يعزز من قدرتهم على التركيز والاستفادة من الحصص الدراسية دون إرهاق".
وأشارت إلى أن الأيام الأخيرة من شهر رمضان تتزامن مع إجازة الربيع مما يمنح الطلبة فترة استراحة مناسبة قبل استئناف الدراسة بعد الشهر الفضيل، الأمر الذي سيعزز استعدادهم لبقية العام الدراسي.
توازن صحي
وبدورها أكدت مدرسة اللغة العربية رزان محمد، أن توزيع الإجازات خلال شهر رمضان هذا العام يسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر راحة للطلبة، حيث يساعد تقليص أيام الدراسة الكاملة وتخصيص عدد من الأيام للإجازة على تحقيق توازن صحي بين الدراسة والراحة.
وأوضحت أن وجود 16 يوماً إجازة، إلى جانب أربعة أيام دوام جزئي، سيتيح للطلبة فرصة كافية لتنظيم وقتهم بين التحصيل العلمي والالتزامات الدينية والعائلية.
وقالت" "الأجواء الرمضانية تتطلب مراعاة احتياجات الطلبة، خاصة مع تغير أنماط النوم وعاداتهم اليومية، ولذلك فإن تقليل عدد الأيام الدراسية الفعلية يساهم في تقليل الإرهاق ويحافظ على تركيزهم خلال الحصص الدراسية".