مدير العلاقات الدولية في جنوب إفريقيا: نرحب كثيرا بانضمام مصر لدعوانا ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
علق زين دانجور، المدير العام لإدارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا، على انضمام مصر إلى دعوى جنوب إفريقيا لاتهام إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
الأمم المتحدة: ما يحدث في غزة تطهير عرقي أمام العالم خبير: انقسامات إسرائيل الداخلية قد تؤدي لتخفيف الضغط على غزةوقال "دانجور" في اتصال هاتفي مع الإعلامي يوسف الحسيني ببرنامج "التاسعة" المذاع على "القناة الأولى المصرية" مساء الأحد، "اعتقد أننا نرحب بقرار وانضمام مصر لقضيتنا جميعا فمصر دولة مهمة ليست في إفريقيا ولكن في العالم".
وأضاف "ومصر جارة لفلسطين ودورها محوري وأساسي في هذه القضية أن نعود بقرار سيكون أمر هام للجميع وهذا سيحفزنا للاستمرار ضد هذا التدخل الإسرائيلي خصوصا أننا تحدثنا كثيرا وقولنا أن هذا ضررا سيعود بعد التهديد باقتحام رفح".
وتابع "تمنينا أن تنضم مصر منذ زمن لأن هذا سيمثل ضغط ومصر قراراتها تتطور مع القضية وهذه الخطوة تستحق التقدير وسوف تؤثر على الموقف والقرار وتدخل مصر قد اثر على إسرائيل وهذا لصالح الفلسطينيين، وهذه الخطوة طال انتظارها وأننا جميعا سعداء بهذا كون مصر جزء من القضية سيعطينا وسيعطي ضغطًا أكبر لإيقاف إطلاق النار ونتوقع انضمام دول أخرى أيضًا".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين غزة الإبادة الجماعية اسرائيل جنوب أفريقيا يوسف الحسيني الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
باحث في العلاقات الدولية: نتنياهو يرى المرحلة الثانية من صفقة وقف إطلاق النار كابوسا
أكد نعمان العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل بوحشية مع الأسرى الفلسطينيين، وخاصة بعد السابع من أكتوبر، إذ حرموا من أبسط حقوقهم، وتعرضوا لاعتداءات ممنهجة داخل السجون، إضافة إلى النقل التعسفي وظروف احتجاز قاسية.
الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيينوأضاف العابد، خلال استضافته مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج منتصف النهار، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، في حين أظهرت حركة حماس معاملة إنسانية للمحتجزين الإسرائيليين، وهو ما تجلى في مشهد أثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، إذ ظهر أحد المحتجزين الإسرائيليين وهو يُقبل رأس أحد أفراد الفصائل، ما يدل على المعاملة الحسنة التي تلقاها.
وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو لم يكن راغبًا في إتمام صفقة تبادل الأسرى، لكنه اضطر للقبول بها تحت ضغوط داخلية من عائلات المحتجزين الإسرائيليين، وضغوط دولية من قبل الوسطاء خاصة مصر وقطر، وكذلك نتيجة الضغط الأمريكي، حيث أراد الرئيس دونالد ترامب تحقيق إنجاز سياسي عبر الإفراج عن المحتجزين الأمريكيين مزدوجي الجنسية.
نتنياهو يسعى لتجنب المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق الناروأوضح العابد، أن نتنياهو يسعى لتجنب المرحلة الثانية من الاتفاق لأنها تتعلق بوقف إطلاق النار وإجراءات أخرى قد تؤثر على استمراره في السلطة، ويراها كابوِسًا، مشددًا على أن إسرائيل لم تلتزم حتى بشروط المرحلة الأولى من الاتفاق.
كما لفت إلى أن الإدارة الأمريكية سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية تظل داعمة للاحتلال الإسرائيلي وتحرص على تفوقه في المنطقة، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة بما في ذلك الاحتجاجات الطلابية والغضب الشعبي، أسهمت في دفع الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل للقبول بالصفقة.