شيخ الأزهر يتضامن مع إيران ويدعو لرئيسي ومرافقيه
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
أعرب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن خالص تضامن الأزهر الشريف مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الظروف العصيبة.
شيخ الأزهر يدعو صُناع القرار العالمي لتعلم الإنسانية من شعوبهمودعا شيخ الأزهر الشريف، أن يحيط الله عز وجل، الرئيس إبراهيم رئيسي ومرافقيه بحفظه وعنايته، قائلًا: “أعرب عن خالص تضامن الأزهر الشريف مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الظروف العصيبة، وأدعو الله أن يحيط الرئيس الدكتور إبراهيم رئيسي ومرافقيه بحفظه وعنايته”.
تقرر انعقاد جلسة طارئة للجنة إدارة الأزمات الحكومية في إيران، من أجل متابعة عمليات البحث عن طائرة التي سقطت اضطراريًا ضمن موكب الرئيس الإيراني غرب البلاد بسبب سوء الأحوال الجوية .
وأكد رئيس الهلال الأحمر بيرحسين كوليوند للتلفزيون الإيراني، أن 40 فريقًا يشارك في عمليات البحث عن مروحية الرئيس، مشيرًا إلى أنه يصعب مواصلة البحث جويًا بسبب الأحوال الجوية السيئة.
وأضاف، تم إرسال ٨ سيارات إسعاف إلى موقع الحادث.
وتعرضت المروحية التي كانت تقلّ الرئيس رئيسي ووزير الخارجية أمير عبداللهيان ومسؤولين آخرين لحادث وجارٍ البحث.
شيخ الأزهر يدعو صُناع القرار العالمي لتعلم الإنسانية من شعوبهمعلى صعيد آخر قال فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن العالم أصابه ما يمكن تسميته بظاهرة "الانفصام العالمي"، وقد برزت هذه الظاهرة بشكل واضح بعد العدوان الصهيوني على غزة، فنرى بعض الدول تعلن عن مد إحدى يديها بالمساعدات الإنسانية إلى غزة، ويدها الأخرى ممدودة بالسلاح والعدة والعتاد العسكري للكيان الصهيوني، ليستمر في ممارسة القتل والإرهاب، مشددًا فضيلته على أن التقدم في صناعة السلاح لا ينتج حضارة.
على صُنَّاع القرار العالمي التحلي بالحكمة:أضاف شيخ الأزهر، خلال استقباله السيدة آنه دورته ريجلسن، سفيرة الدنمارك لدى القاهرة، بمشيخة الأزهر، أنه على صُنَّاع القرار العالمي التحلي بالحكمة والعقل، والاستماع لإرادة الشعوب التي خرجت ترفض الجرائم الإرهابية التي يرتكبها الصهاينة في غزة، مؤكدًا أن مظاهرات اليوم التي نراها في معظم العواصم الأوروبية والأمريكية، إن لم يتم احتواؤها في أسرع وقت والاستماع إليها بحكمة وعقلانية، فلا يمكن التنبؤ بما يمكن أن تنجم عنه، وأن الغرب وأمريكا مطالبان باستيعاب الدرس، والتيقن من أن سياسات الإقصاء والاحتكار ودعم الاحتلال وصم الآذان ستكلِّفهم كثيرًا.
دعا الإمام الأكبر صُناع القرار في الغرب لتعلم الإنسانية من شعوبهم؛ الذين نقدرهم ونقدر دورهم في دعم الحق الفلسطيني.
من جانبها، أعربت سفيرة الدنمارك عن سعادتها بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مشيرة إلى أن بلادها قد اتخذت خطوات عدة لدعم الحق الفلسطيني، وأن الدنمارك قد صوتت لصالح فلسطين في مشروع القرار حول أحقيتها في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة،
أشارت إلى افتتاح الدنمارك مستشفى ميداني في غزة خلال الأسبوع الماضي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر شيخ الأزهر الجمهورية الإسلامية الإيراني الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيران إبراهيم رئيسي وزير الخارجية الإيراني القرار العالمی الإمام الأکبر الأزهر الشریف شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
اعتكاف النساء في رمضان.. الأزهر العالمي للفتوى يوضح الشروط والطريقة
أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان عبادة عظيمة تقتدي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث ينقطع العبد عن أمور الدنيا ويتفرغ لعبادة الله بالذكر والصلاة وتلاوة القرآن.
وأوضحت "إبراهيم"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الاعتكاف سُنة وليس فرضًا، وهو جائز للرجال والنساء، مستشهدة بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها، التي ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف حتى وفاته، ثم اعتكفت زوجاته من بعده.
وأضافت أن الأصل في الاعتكاف أن يكون في المسجد، ولكن بعض الفقهاء أجازوا للمرأة الاعتكاف في "مسجد بيتها"، وهو المكان الذي اعتادت الصلاة فيه، بشرط ألا يتعارض مع واجباتها الأسرية، لافتة إلى أن من مبطلات الاعتكاف الحيض، النفاس، الجماع، قطع النية، والخروج من المكان المخصص للاعتكاف دون ضرورة.
وشدد على أن المرأة التي تنشغل بواجباتها تجاه أسرتها لا تُحرم من أجر الاعتكاف، حيث يمكنها استحضار النية ولو لوقت قصير، سائلة الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
هل يجوز اعتكاف الأسرة في البيت خلال رمضان؟.. الإفتاء تجيب
هل الاعتكاف لحظات في المسجد ينال به الأجر؟.. الإفتاء توضح أقل مدة
أكد الدكتور أحمد عمر هاشم أن هناك شروط خاصة للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، معلقا: الاعتكاف من العبادات العظيمة في الإسلام، وهو لبث الإنسان في المسجد بنية التقرب إلى الله، مشيرًا إلى أن الفقهاء حددوا ركنين أساسيين للاعتكاف.
وأوضح أحمد عمر هاشم خلال تقديم برنامج «كأنك تراه»، على قناة صدى البلد، أن الركنين هما أولا.. أن يكون في المسجد، فلا يصح في البيت أو العمل، باستثناء المرأة التي خصصت مكانًا في بيتها للصلاة والعبادة، وثانيا.. اللبث في المسجد، أي البقاء فيه لفترة يشعر فيها الإنسان بالخشوع والتقرب إلى الله، خاصة في العشر الأواخر من رمضان.
وأضاف الدكتور أحمد عمر هاشم أن الدعاء من أعظم العبادات، حيث أمرنا الله به في قوله تعالى: " تفسير قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ...}، مشيرًا إلى أن الاستجابة قد تكون بأحد 3 أمور:تحقيق الدعاء كما هو، وادخاره للآخرة لينال به العبد خيرًا أعظم، وصرف سوء كان سيصيب الإنسان بسبب هذا الدعاء.