سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 25 طنًا من التمور لبرنامج الأغذية العالمي في جمهورية تنزانيا الاتحادية، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تنزانيا يحيى بن أحمد عكيش، وممثلة برنامج الأغذية العالمي في تنزانيا سارة جوردون جيبسون.
ووقع برنامج الأغذية العالمي على مذكرة تسلّم الشحنة من فريق مركز الملك سلمان للإغاثة؛ تمهيدًا لتوزيعها على المستفيدين في مخيم اللاجئين بمنطقة كيقوما.

وأوضح السفير يحيى عكيش أن المملكة العربية السعودية نفذت ( 6.916 ) مشروعًا إنسانيًا وتنمويًا وخيريًا في (169) دولة حول العالم بقيمة تجاوزت (108) مليارات دولار أمريكي، مبيناً أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وجهت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة في عام 2015م؛ ليكون مركزًا رائدًا للإغاثة والأعمال الإنسانية، وينقل قيمنا إلى العالم، مشيرًا إلى أن برنامج الأغذية العالمي يعد شريكًا إستراتيجيًا للمركز.
من جانبها عبرت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في تنزانيا سارة جوردون جيبسون عن شكرها الجزيل للمملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على دعمه الكبير والمتواصل لأنشطة البرنامج الإنسانية حول العالم.
وتأتي هذه الهدية ضمن البرامج التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لعدد من الدول الشقيقة والصديقة لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا في مناطق مختلفة حول العالم.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية برنامج الأغذیة العالمی فی مرکز الملک سلمان للإغاثة مرکز ا

إقرأ أيضاً:

«الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً

حسن الورفلي (غزة)

أخبار ذات صلة إدانات عربية لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى عشرات القتلى بقصف إسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»

حذَّر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن الإمدادات الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة ستكفي لنحو أسبوعين كحد أقصى، وأن آخر الطرود الغذائية ستوزع خلال يومين.
وأضاف البرنامج التابع للأمم المتحدة عبر منصة «إكس» أن جميع المخابز الـ 25 المدعومة منه في غزة أغلقت، بسبب نقص الوقود والدقيق.
وتابع: «توزيع الوجبات الساخنة مستمر، ولكن الإمدادات تكفي لأسبوعين كحد أقصى، وسنوزع آخر الطرود الغذائية خلال يومين».
ولليوم الثاني على التوالي، تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الأغذية العالمي أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والوقود اللازم لتشغيلها، جراء مواصلة الجيش الإسرائيلي إحكام حصاره على القطاع منذ شهر.
ووصف رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي، الوضع المعيشي بعد توقف المخابز بـ«الصعب جداً» لا سيما مع لجوء بعض النازحين الفلسطينيين إلى إعداد الخبز على الحطب في منازلهم ومخيمات النزوح لعدم توافر الغاز أو الكهرباء.
وأكد العجرمي في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن كافة المخابز المنتشرة في غزة متوقفة عن العمل منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في أكتوبر 2023، مشيراً إلى أن جزءاً من المخابز عاد للعمل بعد مبادرة أطلقتها منظمة الغذاء العالمي بتبني إعادة تأهيل 25 مخبزاً في جميع أنحاء القطاع، مضيفاً: «عملت هذه المخابز في يناير 2024 وتوقف جزء كبير منها في مارس الماضي بسبب نفاذ الغاز واستمرار إغلاق إسرائيل للمعابر».
وكشف عن توقف 19 مخبزاً عن العمل بشكل كامل في غزة قبل يومين ما تسبب في تدهور الوضع المعيشي والإنساني مع توقف كافة المخابز من جنوب إلى شمال القطاع، لافتاً إلى عدم وجود أية جهات رسمية تتواصل معهم لحل الأزمة بل يلجؤون لوسائل الإعلام لإيصال صوتهم.
ورفضت الأمم المتحدة، أمس، بشدة ادعاء إسرائيل بأن مخزون الغذاء في قطاع غزة يكفي «لفترة طويلة».
وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية «كوجات» أعلنت في وقت سابق أمس، أن هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حماس للمدنيين بالحصول عليه.
ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هذا الادعاء بأنه «سخيف».
وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي في نيويورك: «إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني».
ومضى دوجاريك يقول إن برنامج الأغذية العالمي «لا يغلق مخابزه من أجل المتعة، إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي، لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها».  
وفشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، في تمديد الهدنة التي استمرت ستة أسابيع، وحظي خلالها سكان غزة ببعض من الهدوء النسبي بعد 15 شهراً من الحرب.
وفي الثاني من مارس، عادت إسرائيل لفرض حصار شامل على القطاع، ومنعت دخول المساعدات الدولية التي استؤنفت مع وقف إطلاق النار، كما قطعت إمدادات الكهرباء عن محطة تحلية المياه الرئيسية.
وفي 18مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والغارات المدمرة، ومن ثم التوغلات البرية.

مقالات مشابهة

  • مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في سوريا ولبنان
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية في عدة مناطق بجمهورية لبنان
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع سلالًا غذائية في لبنان
  • طبية وغذائية.. مركز الملك سلمان يقدم مساعدات إغاثية في 3 دول
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • «الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 2.000 سلة غذائية في السودان
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 467 سلة غذائية في لبنان