صحار- خالد بن علي الخوالدي

عقد فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة لقاءً بمقر الفرع للشركات العارضة والمشاركة في مجمع معارض السيارات بصحار.

ترأس اللقاء المهندس سعيد بن علي العبري رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة، بحضور عدد من المستثمرين ومرتادي المعرض المهتمين بقطاع السيارات.

واستعرض اللقاء فرص الاستثمار في هذا القطاع للمستثمرين المحليين والأجانب الراغبين في فتح شركات وفروع لنشاطهم التجاري أو عمل شراكات مع شركات محلية المتخصص بمجال السيارات.

ونتيجة لهذا اللقاء، تقدمت عدد من الشركات الأجنبية بطلبات استثمارية في قطاع السيارات وتوقيع شراكات تجارية مع الشركات المحلية.

كما جرى خلال اللقاء الاستماع لرؤى وتطلعات أصحاب معارض السيارات للارتقاء بهذا القطاع، وبحث السبل الكفيلة بتطويره، وجعله ضمن القطاعات التجاريّة الواعدة.

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

قطاع صناعة السيارات الألماني: "الجميع خاسرون" مع رسوم ترامب

ندّد اتّحاد صناعة السيارات الألماني (في دي إيه) بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، على واردات بلاده من دول العالم أجمع، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالردّ عليها بقوة كونها "ستُسبّب خسائر فادحة".

وقال الاتحاد الذي يمثّل قطاع صناعة السيارات الألمانية في بيان إنّ "الاتحاد الأوروبي مُطالب الآن بالعمل معا وبالقوة اللازمة، مع الاستمرار في التعبير عن استعداده للتفاوض".

وحذّر الاتحاد من أنّ الخسارة لن تقتصر على ألمانيا بل ستطال المستهلك الأميركي وصناعة السيارات الأميركية نفسها.

وقال البيان إنّ المستهلك الأميركي سيعاني من جراء هذه الحمائية التجارية من "ارتفاع معدّل التضخم وتقلّص نطاق المنتجات"، وهو أمر من شأنه أيضا أن "يقلّل الضغوط على الشركات الأميركية للابتكار ويضعف قدرتها التنافسية".

وحذّر الاتحاد في بيانه من أنّ الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تمثّل "عبئا وتحدّيا كبيرا" بالنسبة لصناعة السيارات العالمية وهو أمر "من شأنه أن يؤثر أيضا على العمالة".

 وناشد الاتحاد الألماني بروكسل إبرام اتفاقيات للتجارة الحرة "مع أكبر عدد ممكن من المناطق في العالم" لكي يصبح الاتحاد الأوروبي "بطلا للتجارة العالمية الحرة والعادلة".

وبحسب تصريحات ترامب، فإنّ كل واردات الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي ستخضع لتعرفة جمركية بنسبة 20%.

أما الواردات من السيارات فتبلغ نسبة الرسوم الجمركية التي ستفرضها الولايات المتحدة عليها 25%.

وتشكّل صناعة السيارات إحدى ركائز الاقتصاد الألماني وهي القطاع الصناعي الأكبر في البلاد.

وفي العام الماضي، كانت الولايات المتحدة أكبر مستورد للسيارات الألمانية (13.1%)، على الرغم من أنّ العديد من المصنّعين الألمان لديهم مصانع في أميركا يصنّعون فيها سيارات لتلبية الطلب الداخلي الأميركي.

مقالات مشابهة

  • "الناتو" يبحث تعزيز قدراته العسكرية وسط توترات عالمية
  • الوزير العلي يبحث مع أطباء سوريين مقيمين في ألمانيا سبل التعاون لدعم القطاع الصحي
  • الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكي
  • عبدالله المري وسفير ألبانيا يبحثان تعزيز التعاون
  • قطاع صناعة السيارات الألماني: "الجميع خاسرون" مع رسوم ترامب
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع سفير الدومينيكان
  • قائد الطيران المشترك يبحث تعزيز التعاون العسكري مع فرنسا
  • «الطاقة» و«الرعاية الصحية» و«السفر» تتصدر فعاليات مركز دبي التجاري في أبريل
  • أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل
  • الجزايرلي: صادرات القطاع الغذائى تجاوزت 10 مليارات دولار في 2024