الخامنئي: على الشعب الإيراني ألا يقلق ولن يكون هناك خلل في عمل البلاد
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
طهران-سانا
أعرب قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي عن تأثره بالحادث المقلق الذي تعرضت له مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومرافقيه مساء اليوم.
وقال الخامنئي خلال لقائه عدداً من أسر الحرس الثوري: “نرجو من الله تعالى أن يعيد الرئيس المحترم ورفاقه إلى حضن الشعب، الجميع يدعون الله لسلامتهم”.
وأضاف: “على الشعب الإيراني ألا يقلق لأنه لن يحدث أي خلل في عمل البلاد”.
وتعرضت المروحية التي تقل الرئيس الإيراني ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان لهبوط اضطراري في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران بسبب الظروف الجوية السيئة، بينما تواصل فرق الإنقاذ محاولة الوصول إلى مكان الهبوط في ظروف جوية معقدة.
من جهتها عقدت الحكومة الإيرانية برئاسة نائب الرئيس محمد مخبر اجتماعاً استثنائياً وأصدرت أوامر إلى كل الجهات بحشد إمكاناتها لمتابعة وضع رئيسي ومرافقيه بعد اختفاء المروحية التي كانت تقلهم.
وكانت المروحية متوجهة إلى مدينة تبريز كي يشارك رئيسي بافتتاح مشروع تحسين جودة مصفاة المدينة، بعدما شارك برفقة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في افتتاح سد مشترك على نهر آراس الحدودي بين البلدين.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يزيل عوائق إسرائيلية "مفخخة" جنوبي البلاد
بيروت - أعلن الجيش اللبناني، الأحد 6ابريل2025، أنه أزال "عوائق هندسية مفخخة" وضعها الجيش الإسرائيلي في بلدتي علما الشعب واللبونة جنوبي البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إنه "في إطار متابعة الخروقات المستمرة من قبل العدو الإسرائيلي، عملت وحدة من الجيش في منطقتي علما الشعب واللبونة قضاء صور، على إزالة عوائق هندسية كان العدو الإسرائيلي قد وضعها لإغلاق طريق داخل الأراضي اللبنانية".
وأضاف البيان، أن "وحدات الجيش فككت أيضا عبوتَين استخدمهما العدو لتفخيخ هذه العوائق".
ولفت إلى أن "قيادة الجيش تواصل العمل على إزالة الخروقات المعادية بالتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، فيما يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على عدة مناطق في لبنان، وانتهاكاته لأمن اللبنانيين".
ولم يهدأ التوتر بين لبنان وإسرائيل على خلفية عدم التزام الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إذ لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من جميع النقاط اللبنانية التي احتلها كما هو متفق عليه، ولا يزال يشن ضربات على الأراضي اللبنانية في خرق سافر للاتفاق.
ولا تزال مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه تتعرض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي، كما لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة في عدد من النقاط بجنوب لبنان، وتطلق النار على لبنانيين.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1381 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.