الكشف على 927 حالة خلال قافلة جسور الخير لجامعة المنصورة في حلايب وشلاتين
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
واصلت قافلة جامعة المنصورة الشاملة "جسور الخير (21)" اليوم الأحد، فعالياتها لليوم الثاني بمدينة حلايب وشلاتين، برعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، و اللواء عمرو الحنفى محافظ البحر الأحمر، و الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والتي تهدف إلى تقديم خدماتها الشاملة بالتنسيق مع محافظة البحر الأحمر ووزارة التضامن والجهات المعنية لتقديم كافة الدعم والرعاية والخدمات المتكاملة.
يأتي ذلك استكمالًا لسلسلة قوافل جسور الخير المُتكاملة التي تأتي ضمن خطة جامعة المنصورة للمساهمة في توفير ونشر الرعاية الصحية وتقديم الخدمات المتكاملة لأهالي المحافظات الحدودية والمناطق النائية في كافة أنحاء الجمهورية.
شملت فعاليات اليوم الثاني من القافلة: العديد من الأنشطة والخدمات التي استفاد منها السكان المحليون، وصرحت الدكتورة غادة القنيشى وكيل كلية طب المنصورة ورئيس القافلة الطبية عن قيام القافلة الطبية بتوقيع الكشف الطبي على (927) حيث ترددت الحالات الطبية على القافلة بمستشفى الشلاتين المركزي في التخصصات التالية: (أسنان - عظام - مسالك - عيون - باطنة - أطفال - قلب - المخ والأعصاب - العلاج الطبيعي - أنف وأذن وحنجرة - جراحة عامة - صدر- جراحة جهاز هضمي - طب الفم والأسنان ).
وتم الكشف على أجمالي (675 ) حالة وتم إجراء 1 عملية كبرى وإجراء 8 عمليات صغرى وتحويل 11 حالة عيون، كما قدمت القافلة الطبية خدمة الكشف الطبي للأهالي في مستشفى حلايب في تخصصات ( جلدية - روماتيزم و تأهيل - الأطفال - الأسنان - أمراض صدرية - أمراض النساء - الأمراض الباطنة ) وكذلك تم دعم القافلة بالفحوصات المعملية والأشعة، وتم الكشف على أجمالي (255) حالة.
كما تم توقيع الكشف على أكثر من 650 رأس من الأغنام والماعز وعدد 25 رأس من الإبل وتم صرف العلاج والتحصينات لجميع الحيوانات المريضة بالمجان من الصيدلية البيطرية للقافلة وكذلك تقديم التوعية والإرشادات اللازمة للمربيين بهذه التجمعات.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني لفريق مركز رعاية وتنميه الطفولة بالمشاركة مع القافلة الرياضية في شلاتين قرية العالي عزبة جمعون وتم مشاركة ٢٦٠ طفل وطفلة تتراوح أعمارهم ما بين سنه و١٤ سنة وتم تقسيم اليوم ما بين ورشه عمل للرسم والتلوين الحر شارك فيها ٧٥ طفل وطفلة.
ورشة عمل لإنتاج المجسمات البسيطة من الصلصال الملون مع ٤٥ طفل وطفلة، ألغاب رياضية وترفيهية مع ١٠٠ طفل وطفلة، ورشه عمل لإعادة تدوير الأكواب والأقمشة وعمل مقالم وتوك للبنات، رسم على الوجه وتوزيع الهدايا والألعاب والحلوى على الأطفال.
كما قام فريق التوعية المجتمعية بالقافلة بعقد زيارات ميدانية في قريتي العالي وجعبون لعدد ٢٠٠ سيدة، تضمنت محاور التوعية بمخاطر الزواج المبكر وزواج القاصرات النفسية والصحية، أساليب التربية الإيجابية، كيفية التعامل مع ضغوط الحياة، كيفية الكشف المبكر عن أنواع السرطانات المختلفة بالكشف الذاتي والأعراض والمؤشرات المبكرة التي تستدعي الكشف الطبي،
وتم فتح باب التحدث لسماع مشاكل السيدات المختلفة وتوجيههم للمسار السليم لحلها وتم توزيع بعض الهدايا العينية على الأطفال في جو يسوده البهجة والسعادة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة طبية جامعة المنصورة حلايب وشلاتين قافلة جسور الخير المنصورؤة الکشف على طفل وطفلة
إقرأ أيضاً:
مليشيا آل دقلو الدرب راح ليهم فی أَلْمِی !!
القصَّاص، شخصٌ عليمٌ بتتبع الأثر، وهي وظيفة لا غِنَیٰ للشرطة عنها حتَّیٰ بعد توفر أحدث معدات البحث فی الأدلَّة الجناٸية، والقصَّاص يعتمد علی خبرته بالمنطقة التی يعمل فيها
وطبوغرافيتها، والحيوانات التي تعيش فيها فهو يعرف بالضرورة أثر الأبقار من أثر الإبل وأثر القطط من أثر الكلاب وأثر الضأن من أثر الماعز وإن كانت الدواب تحمل أحمالاً علی ظهورها أم لا، ويعرف أثر الرجل من أثر المرأة، وإن كان الأثر لإنسان يمشي أم يجري، وهكذا ويصطحب معه حالة الرياح والموسم إن كان صيفاً أم شتاءً أم خريفاً، ولكن أكبر تحدٍ يواجه القصَّاص هو الماء، فإن قام بتتبع الأثر ووصلت به المتابعة إلیٰ نهر يجری أو خور أو ترعة، فإنه يعجز عن مواصلة عمله، فيقول لمن معه (الدرب راح في أَلْمِی) !!
وبهذه المناسبة فإنه يمكن أن نقول الدرب راح علی مليشيا آل دقلو فی الموية، عندما قال المجرم الهارب الأهطل أركان نهب عبد الرحيم دقلو لمَن تبقی مِن أشاوذه فی أحد الأصقاع:(نحنا كنا غلطانين غلطانين ماعارفين أرض المعركة وين!!! ثمَّ أجاب علی نفسه: (أرض المعركة فی الشمالية ونهر النيل!!)
قاٸد برتبة فريق أول غض النظر عن تصنيف الوحدة التي هو قاٸد ثانِ لها، ومن أين أتیٰ بالمٶهل الذی يخول له بلوغ تلك الرتبة؟ وكيف بلغ مرتبة القاٸد الثانی؟ ومتی كان أمر الحروب تُدار عشواٸياً؟ وما هي طريقة الإدارة فی حالة السلم؟ وما هي الإدارة فی حالة الحرب؟ وما هو القانون الذی يضبط تحركات أو تصرفات الجنود والضباط؟ ومَنْ هو المسٶول عن اللوجستيات وكيفية توفيرها وحفظها وصرفها؟
هذا غير التدريب والتأهيل والتنظيم والضبط والربط؟ فلنضرب الذكر صفحاً عن كل هذه الأبجديات!! ماذا يقول هذا الأهطل عن الخساٸر المادية والبشرية والمعنوية التی خسرها بغلطته التی إعترف بها علی رٶوس الأشهاد بعد عامين من الحرب التی حصدت أرواح أشاوذه فی ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق وكردفان ودارفور، وخلفت دماراً هاٸلاً فی معداته وعرباته وخلَّفت أسوأ سمعة محلياً وعالمياً لقواته المجرمة وخسرت كل تعاطف كان من الممكن أن تجده المليشيا، ليأتي فيقول ببساطة (نحنا كنا غلطانين ما كنا عارفين أرض المعركة وين!!!).
وهدد الأهطل اْركان نهب بمليون جندی لإجتياح الشمالية ونهر النيل، فيا عجباً من هذا (الهُراء) مع الحرص علی عدم إقلاب حرف الهمزة بحرف الراء لذا لزم التنويه.
ولا نجد إزاء هذه الهرطقة غير أن نقول: (الدَرِب راح للمليشيا فی ألْمٍی)
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء.
محجوب فضل بدري
إنضم لقناة النيلين على واتساب