إسرائيل نقلت رسالة إلى لبنان- صبرنا بدأ ينفد
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الأحد 19 مايو 2024 ، إن إسرائيل نقلت رسائل إلى الولايات المتحدة ولبنان، اعتبرت فيها أن "صبرها ينفد" وأن من شأن ذلك أن يشدد هجماتها على لبنان، فيما هددت مصادر عسكرية بأن "الجيش الإسرائيلي جاهز لشن هجمات ضد حزب الله".
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إنه "خلال الحرب في غزة ، أبقينا دائما احتياطي ذخائر وقوات بالإمكان بواسطتها المناورة في لبنان.
ويعتبر الجيش الإسرائيلي، حسب الصحيفة، أنه "بالرغم من التصعيد في الأيام الأخيرة، فإن نصر الله يحاول إيجاد السُلم كي يتراجع عن القتال. فمن الناحية التكتيكية هو يدفع أثمانا باهظة، بوجود 150 ألف لاجئ في لبنان، وفقد أرفع خمسة قادة (عسكريين) وقادة ميدانيين كثيرين الذين تمت تصفيتهم. وتجاوز عدد خسائره 300 شخصا وهناك عشرات كثيرة من المخربين من منظمات يرعاها الذين قُتلوا. وذلك إلى جانب 2000 مصاب من حزب الله. وهذه الأرقام أكبر بكثير مما دفع حزب الله في حرب لبنان الثانية كلها".
وأردفت المصادر في الجيش الإسرائيلي أن "إسرائيل نفذت سلسلة اغتيالات. وخلال نهاية الأسبوع الماضي وحدها ام اغتيال ثلاثة قياديين في حزب الله، بينهم ضابط الاستخبارات في منطقة الجنوب. وتعرض حزب الله لضرر شديد وردّ بإطلاق نار باتجاه الشمال".
واعتبر رئيس حزب الصهيونية الدينية ووزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن على إسرائيل "هزم حزب الله هزيمة مطلقة، وبحيث يبقى الجيش الإسرائيلي داخل حزام أمني في جنوب لبنان". وجاءت تصريحاته خلال اجتماع لكتلة حزبه الذي عُقد في شمال إسرائيل، اليوم.
وقال سموتريتش إنه "يجب توجيه تحذير لحزب الله. وفي حال عدم الاستجابة بشكل كامل للتحذير، على الجيش الإسرائيلي شن هجوم يدافع فيه عن سكان الشمال، وبضمن ذلك توغل بري وسيطرة على جنوب لبنان".
وعقب مسؤول أمني إسرائيلي بالقول إن "سموتريتش يقود خطا إستراتيجيا خطيرا وعديم المسؤولية. فما هي الخطوة القادمة؟ احتلال العراق واليمن؟". وتشير أقوال المسؤول الأمني إلى أن التهديدات الإسرائيلي بتوسيع الحرب في لبنان إلى أنها لا تتعدى كونها تهديدات فضفاضة حتى الآن.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی فی لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
لبنان.. سلام يشدد علي وجوب ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها
أكد المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة اللبناني نواف سلام أن استهداف مدينة صيدا يعد اعتداء صارخا على السيادة اللبنانية وخرق للقرار 1701.
وأشار المكتب في بيان له إلى الرئيس سلام شدد على وجوب ممارسة أقسى الضغوط على “إسرائيل” لإلزامها بوقف الاعتداءات.
جيش الاحتلال اليوم الخميس أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف عنصرا من حزب الله يعمل في منطقة علما الشعب خلال غارة جوية في جنوب لبنان، بحسب ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست العبرية.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، أن "الغارة التي شنها العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة علما الشعب بقضاء صور، في جنوب لبنان، أدت إلى إصابة مواطن بجروح"، وفقا لموقع النشرة اللبناني.
وفي وقت سابق، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيليّة سيارة "رابيد" في بلدة علما الشعب ومعلومات عن سقوط إصابات.
يأتي ذلك استمرارا للخرق الإسرائيلي للهدنة مع حزب الله، التي دخلت حيز التنفيذ في نهاية شهر نوفمبر الماضي، بعد شهور من التصعيد بين الجانبين أسفرت عن مقتل وإصابة المئات.