الوزير مولوي: نتابع عن كثب ما يجري في مخيم عين الحلوة ولا مخططات إرهابية تحاك في لبنان
تاريخ النشر: 2nd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة لبنان عن الوزير مولوي نتابع عن كثب ما يجري في مخيم عين الحلوة ولا مخططات إرهابية تحاك في لبنان، أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال في لبنان، القاضي بسام مولوي، أن 8221; السلطات تتابع عن كثب الأحداث في مخيم عين الحلوة 8220;،بحسب ما نشر قناة المنار، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الوزير مولوي: نتابع عن كثب ما يجري في مخيم عين الحلوة ولا مخططات إرهابية تحاك في لبنان، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال في لبنان، القاضي بسام مولوي، أن” السلطات تتابع عن كثب الأحداث في مخيم عين الحلوة “. وقال في حديث تلفزيوني”: “لا نخشى على الجيش مما يحصل في مخيم عين الحلوة من اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية فيه”. وأكد أن “الجيش يقوم بكامل واجباته في هذه المنطقة كما في غيرها رغم كل الظروف الصعبة”. اضاف: “التضحيات التي يقوم بها الجيش تقدر عاليا ولا حدود لها، وبالفعل فقد استطاع أن يمثل شعاره (شرف تضحية وفاء) على أكمل وجه”. وأكد مولوي أن وزارة الداخلية” تتابع بحرص ما يجري من أحداث في منطقة صيدا”، مشيرا الى أن “مسؤولياتنا حماية كل المواطنين أينما وجدوا”. واذ نفى وجود “أي مخطط إرهابي يحاك في لبنان، كما يقول البعض”، دعا مولوي” السياسيين للقيام بواجباتهم على أكمل وجه، خصوصا وأن القوى الأمنية والعسكرية تقوم بواجباتها”.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الوزير مولوي: نتابع عن كثب ما يجري في مخيم عين الحلوة ولا مخططات إرهابية تحاك في لبنان وتم نقلها من قناة المنار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الوزير اليميني المتطرف بن غفير يدخل باحة المسجد الأقصى تبتعه إدانات عربية
دخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير صباح الأربعاء الحرم القدسي الشريف في القدس الشرقية المحتلة، مما استدعى إدانات عربية.
وهذه الزيارة الأولى لبن غفير منذ عودته في 19 مارس إلى حكومة بنيامين نتانياهو التي انسحب منها في 19 يناير احتجاجا على وقف إطلاق النار مع حماس في قطاع غزة.
ومنذ تشكيل الحكومة في أواخر 2022، زار بن غفير المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس عدة مرات، مثيرا في كل مرة احتجاجا دوليا.
والمسجد الأقصى هو في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ويعتقد اليهود أنه بني على أنقاض هيكلهم الثاني الذي دمره الرومان في عام 70 ميلاديا، ويطلقون على الموقع اسم « جبل الهيكل » ويعتبرونه أقدس أماكنهم الدينية.
ولذلك تمنع الحاخامية المصلين من الذهاب إلى الحرم الشريف خوفا من تدنيس المكان، لكن بن غفير يفعل ذلك ليؤكد، بحسب قوله، سيادة إسرائيل على المكان.
وردا على سؤال حول أسباب الزيارة واختيار التاريخ، قال المتحدث باسمه « لقد ذهب إلى هناك لأن المكان فتح بعد 13 يوما » من تخصيص الزيارة للمسلمين بمناسبة نهاية شهر رمضان وعيد الفطر.
ونددت حركة حماس التي تشن إسرائيل حربا ضدها في غزة منذ نحو 18 شهرا، بـ »التصعيد الخطير » ووصفت في بيان الزيارة بأنها « استفزاز ».
وبموجب الوضع القائم بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية وإعلان ضمها في 1967، يمكن لغير المسلمين زيارة المسجد الأقصى في أوقات محد دة بدون الصلاة فيه، وهي قاعدة يعمل اليهود المتشد دون على خرقها.
انتهك بن غفير هذه القاعدة علنا في غشت 2024، على الرغم من أنه كان الوزير المسؤول عن تطبيقها.
وبموجب الوضع الراهن، تتولى إدارة المسجد الأقصى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بينما تسيطر القوات الإسرائيلية على مداخله.
دان الأردن « اقتحام » بن غفير الحرم القدسي ورأى فيه « تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا وانتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه ».
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن إدانة الرياض « بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه »، مجددة « استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى ».
وتدين الأمم المتحدة بانتظام أي محاولة لتغيير الوضع الراهن وفرض تغييرات أحادية الجانب على الأرض في القدس الشرقية.
واستنكر موشيه غافني رئيس حزب « ديجيل هتوراة »، وهو جزء من ائتلاف حزب « يهودوت هتوراة » لليهود الاشكيناز، وهو عضو في الأغلبية الحكومية، زيارة بن غفير، معتبرا انها تشكل « تدنيسا لأقدس مكان للشعب اليهودي ».
وقال على « إكس » مخاطبا بن غفير « هذا لا يثبت سيادتك (على المكان)، بل على العكس، إنه يشكل تدنيسا للمكان المقدس ويتسبب بتوتر لا طائل منه في العالم الإسلامي وخارجه ».
كلمات دلالية إسرائيل القدس عرب غفير