باحثة سياسية: الواقع الميداني يؤكد استمرارية العدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
قالت الدكتورة تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية فلسطينية، إن زيارة جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، إلى تل أبيب لم تمثل المرة الأولى لزيارة مسؤلي القيادات الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط، موضحة أنهم دائما يتباحثون في سياق موضوع «ما هو اليوم التالي بعد انتهاء الحرب على غزة».
استمرارية للعدوان الإسرائيلي على غزةوأضافت حداد، عبر تطبيق «زوم»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الواقع الميداني يتحدث عن أن هناك استمرارية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأضافت أن عملية اجتياح رفح الفلسطينية تأتي في سياق تدريجي، مشيرة إلى نزوح 80 ألف فلسطيني من منطقة رفح الفلسطينية إلى خان يونس، وجزء من منطقة دير البلح.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رفح الفلسطينية إسرائيل العدوان الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: المشروع الأمريكي الإسرائيلي يفتقد للمنطق وغير مقبول عالميا
أكد الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي بشأن غزة يفتقر إلى التفاصيل والآليات التنفيذية، موضحا خلال مداخلة هاتفية على قناة القاهرة الإخبارية أن العديد من التساؤلات لا تزال بلا إجابة، مثل: من سيمول هذه العملية؟ هل سيكون هناك وجود عسكري أمريكي على الأرض؟
المشروع الأمريكي الإسرائيلي يتناقض مع مبدأ أمريكاوأشار إلى أن القاعدة الجمهورية نفسها ترفض هذا الطرح بالكامل، لدرجة أن بعض أنصار ترامب يشعرون بأنهم قد خُدعوا، خاصة أنه يتناقض مع مبدأ «أمريكا أولًا»، الذي يقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
المشروع الأمريكي الإسرائيلي يفتقد للمنطقوأضاف أن فكرة امتلاك أمريكا لـ قطاع غزة أو السيطرة عليه تتعارض مع التوجهات الداخلية الأمريكية، كما أن الطرح بحد ذاته يفتقد للمنطق، تمامًا.
وأشار إلى أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي اصطدم بجدارين رئيسيين، الأول هو الموقف السعودي الثابت، الذي يرفض أي تطبيع دون إقامة دولة فلسطينية، والثاني هو الحكومة الإسرائيلية اليمينية، التي لا تقبل قيام دولة فلسطينية، ما دفع ترامب إلى طرح خيار جديد.
وأكد الخطيب أن الإسرائيليين لا يملكون سوى ثلاثة خيارات: حل الدولتين، أو دولة واحدة، أو ترحيل الفلسطينيين، وهو ما يحلم به اليمين المتطرف، ومع ذلك، فإن اقتراح المشروع الأمريكي الإسرائيلي لم يحظَ بأي قبول دولي، حتى ألمانيا رفضته، ما يؤكد أنه غير عملي ومرفوض عالميًا.