نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية ..نهضة بركان متفائل بإحراز اللقب القاري من قلب مصر
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
تتجه أنظار محبي كرة القدم بالقارة السمراء، اليوم الأحد، صوب ملعب القاهرة الدولي الذي يحتضن إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ، بين نهضة بركان الباحث عن إضافة كأس ثالثة في هذه المسابقة القارية إلى خزائنه، والزمالك المصري الساعي إلى استعادة أمجاده الكروية على الساحة الأفريقية.
ويخوض الفريقان هذا الديربي الشمال إفريقي، بعد أن طويا صفحة ذهاب النهائي، الذي جمعهما الأحد الماضي، بالملعب البلدي بمدينة بركان، وآلت نتيجته لفائدة الفريق البرتقالي بهدفين لواحد، وقد استخلصا من مجرياته ما يكفي من الدروس لتعزيز حظوظهما في الظفر باللقب.
ويراهن الفريق البركاني على تحويل أفضلية عامل الجمهور إلى ضغط على الزمالك، من خلال تسيير مجريات المباراة بهدوء ورزانة، وعدم السقوط في مصيدة التسرع التي حرمت مهاجميه من أهداف محققة في أكثر من مناسبة خلال هذه البطولة.
كما أن أفضلية فوز نهضة بركان في مباراة الذهاب (2-1) ستجعل الزمالك مطالبا منذ الدقيقة الأولى بالتسجيل لأن فشله في الوصول لمرمى بركان سيعني خسارة اللقب ، وهو ما سيعول عليه اصدقاء الفحلي لفرض ضغط إضافي على المصريين .
جميع مكونات فريق نهضة بركان تعي جيدا أهمية التحدي الجديد، وهي التي خبرت جيدا طقوس وأجواء النهائيات، وذاقت طعم التتويج في مناسبتين (2020 و2022)، وخانتها ضربات الحظ الترجيحية في مناسبة ثالثة بملعب برج العرب أمام الزمالك (2019).
ويدخل الفريقان المباراة وقد حققا أرقاما جيدة خلال مشوار النسخة الحالية من كأس الكونفدرالية، ما جعلهما يصلان للنهائي القاري عن جدارة واستحقاق.
ويراهن الفريق البركاني على الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في كأس الكونفيدرالية هذا الموسم، بعد 13 مباراة لعب 7 منها على أرضه، وحقق فيها العلامة الكاملة (7 انتصارات) و 6 مباريات خارج قواعده حصذ فيها فوزين اثنين و4 تعادلات.
من جانبه، لم يذق الزمالك طعم الخسارة على أرضه في النسخة الحالية من المسابقة، فقد لعب 6 مباريات على أرضه انتصر في 4 منها وتعادل في اثنتين، فيما خاض 7 مباريات خارج قواعده، حصد فيها 4 انتصارات و هزيمتين وتعادل .
وتسود داخل مكونات نهضة بركان أجواء من التفاؤل بإحراز اللقب القاري من قلب القاهرة، خصوصا أن الإستعدادات للمبارة مرت في ظروف جيدة، كما أن مباراة الذهاب في بركان ساهمت في استعادة لاعبي النهضة للجاهزية البدنية التي افتقدوها سابقا بسبب نقص المبارايات. ويتوقع أن تنطلق المباراة على الساعة السادسة (غرينيتش 1).
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: نهضة برکان
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد وأتليتكو.. «شوكة في الحلق»؟
معتز الشامي (أبوظبي)
تتصدر مواجهة أتلتيكو مدريد أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، مشهد إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، وتبادل رودريجو وجوليان ألفاريز التسجيل في الشوط الأول في سانتياجو برنابيو، قبل أن يمنح إبراهيم دياز التقدم لريال مدريد 2-1 بهدف رائع، ولم يكن من عادة الملكي التخلي عن التقدم في مباراة الذهاب في البطولة الأوروبية الأولى للأندية على مر السنين.
في الواقع، تأهل ريال مدريد 21 مرة من آخر 22 مباراة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، عندما فاز في مباراة الذهاب، والاستثناء أمام أياكس موسم 2018-2019، وتحت قيادة كارلو أنشيلوتي، نجح ريال مدريد في التقدم في جميع مبارياته التسع في دوري أبطال أوروبا عندما حافظ على أفضلية مباراة الذهاب.
وفاز ريال مدريد أو تأهل في جميع المواجهات الخمس السابقة بين الفرق في مراحل خروج المغلوب من كأس أوروبا ودوري أبطال أوروبا، بما في ذلك الفوز في نهائيي عامي 2014 و2016.
لكن «الأتليتي» أصبح بمثابة شوكة في خاصرة جيرانه، حيث كان الفريق الوحيد الذي تغلب على الملكي في الدوري الإسباني الموسم الماضي وأخرجوه أيضاً من كأس ملك إسبانيا، بينما تعادل 1-1 مرتين ضد الريال في الدوري هذا الموسم.
ويتمتع أتلتيكو بسجل قوي ضد منافسيه في الآونة الأخيرة، خاصة على أرضه، حيث خسر مباراة من آخر 7 مباريات على أرضه ضد مدريد (3 انتصارات و3 تعادلات)، ولم يخسر فريق سيميوني أيضاً في آخر 5 مباريات ديربي في مسابقات الكأس على أرضه، حيث فاز في 4 وتعادل في واحدة، وكان آخر انتصار له 4-2 بعد الوقت الإضافي في كأس ملك إسبانيا في يناير الماضي.
ولم يخسر أتلتيكو مدريد أي مباراة في أدوار خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا على أحد ملاعبه على أرضه - سواء في ميتروبوليتانو أو ملعبه السابق في فيسنتي كالديرون - منذ مارس 1997، كما لم يخسر أتلتيكو في 18 مباراة من هذا النوع (11 فوزاً و7 تعادلات) منذ هزيمته 3-2 في ربع النهائي أمام أياكس، وهي المباراة التي بدأ فيها سيميوني في خط الوسط.
ومنذ خسارتهم 3-1 أمام ليل في مرحلة المجموعات من هذه المسابقة في أكتوبر، لم يخسر الفريق في 12 مباراة على أرضه في جميع المسابقات، حيث فاز في 10 وتعادل في اثنتين، بينما استقبل 3 أهداف فقط في آخر 8 مباريات.
في غضون ذلك، لم يفز ريال مدريد سوى في 3 من آخر 17 زيارة إلى أتلتيكو مدريد (7 تعادلات و7 خسائر)، منذ فوزه بـ8 ديربيات متتالية خارج أرضه بين عامي 2008 و2014، وخسر أتلتيكو مباراة الذهاب في 6 مباريات سابقة بأدوار خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، وتعافى من 3 منها، وكانت جميع الحالات الثلاث عندما كان على أرضه في مباراة الإياب تحت قيادة سيميوني.
وتغلب الفريق على باير ليفركوزن بركلات الترجيح في دور الستة عشر في 2014-2015، وفاز على برشلونة 3-2 في مجموع المباراتين في ربع نهائي 2015-2016، وأقصى إنتر بركلات الترجيح في هذه المرحلة في الموسم الماضي.