مصر تحصد 26 ميدالية ببطولة البحر المتوسط للكيك بوكسينج بتركيا
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
حصد منتخب مصر للكيك بوكسينج 26 ميدالية متنوعة خلال مشاركته في منافسات بطولة البحر المتوسط و التي أقيمت في مدينة اسطنبول بتركيا مؤخرا.
واحتل المنتخب المصري للكيك بوكسينج وصافة التصنيف العالمي في بطولة البحر المتوسط للكيك بوكسينج بعد احتلال المركز الثاني كترتيب عام بالبطولة التي أقيمت في دولة تركيا لتصبح من عمالقة الدول المتقدمة في رياضة الكيك بوكسينج و تفوز بعدد 8 ميداليات ذهبية و4 ميداليات فضية و 14 ميدالية برونزية لتصبح الحصان الأسود في البطولة.
وقال محمد صبيح، رئيس الاتحاد المصري للكيك بوكسينج، إن اللاعبين حققوا إنجازا كبيرا في بطولة البحر المتوسط للكيك بوكسينج بعد تخطى دول العالم المشاركة في المنافسات التي ضمت أكثر من 5 آلاف لاعبة ولاعبة وسط إشادة من الجميع بما حققته البعثة المصرية الأمر الذي يدل على مدى التطور الذي شهده الكيك بوكسينج على مدار السنوات الأخيرة.
وأضاف صبيح أن دولة تركيا المستضيفة للحدث جاءت في المركز الأول كونها تشارك في جميع موازين البطولة وبعدد كبير من اللاعبين فيما تخطت مصر العديد من الدول الكبار في اللعبه وتفوقت على أبطال العالم من إسبانيا والبرتغال وفرنسا والمغرب وهذا انجاز يتحقق لأول مرة في تاريخ رياضة الكيك بوكسينج.
ويشارك المنتخب المصري في بطولة البحر المتوسط للكيك بوكسينج وكأس العالم بـ 27 لاعب ولاعبة ويضم منتخب العموم زياد خالد، محمد فاروق، صابر صالح، عبد الرحمن خليل، فيما يضم منتخب الشباب معاذ محمد، زياد الريس، بسام إبراهيم، عبد الفتاح أحمد، عبد الله صابر، حمزه شطا، كريم محمد على فيما يتكون منتخب الفتيات من : حبيبة شريف، منه الله محمد، مريم محمد، رحمة محمد، سارة موسى، بسملة العراب، أميرة أحمد، ندى محمود، مريم سمير، بسملة أيمن.
كما يشارك في بطولة كأس العالم التي تختتم فعالياتها اليوم الأحد في أسطنبول أيضا منتخب البراعم الذي يضم أنس محمد فاروق، زيد حاتم، خالد محمد، محمد مصطفى فودة، صلاح وجيه، روزا السيد.
يترأس بعثة المنتخب المصري المشارك في بطولة البحر المتوسط وكأس العالم للكيك بوكسيج محمد صبيح، رئيس الاتحاد المصري للكيك بوكسينج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی بطولة البحر المتوسط
إقرأ أيضاً:
خرائط جديدة لقناة السويس
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
في خطوة مكملة للتحديثات التي شهدتها قناة السويس، أصدرت هيئة القناة مجموعة من الخرائط الملاحية الجديدة بعد إدخال تحديثات مهمة تتعلق بمشروع تطوير القطاع الجنوبي، وقد حظيت الخرائط باعتماد رسمي من الأدميرالية البريطانية، التي تمثل الجهة الدولية المعنية بإصدار الخرائط والبيانات الملاحية لكل المسطحات البحرية حول العالم. وقد تم إخطار الغرف الملاحية العالمية لتحديث نظام الخرائط الإلكترونية (ECDIS)، بالإضافة إلى تحديثات الخرائط الورقية إلى حين توزيع النسخ الجديدة. .
ذكرت الادميرالية ان التحديثات شملت توسعة القناة بمقدار 40 مترا باتجاه الشرق، وعلى وجه التحديد في المسافة الممتدة من الكيلو 132 حتى الكيلو 162، وإنشاء ممر ملاحي مزدوج بطول 10 كيلومترات في منطقة البحيرات المرة (الصغرى) لتسهيل حركة السفن وزيادة معدلات الأمان، وزيادة الطاقة الاستيعابية للقناة بمعدل يتراوح من 6 إلى 8 سفن يوميا، وزيادة الأعماق من 66 قدما إلى 72 قدما، ما يتيح مرور السفن الكبيرة المحرجة بغاطسها. .
وفي هذا السياق نذكر ان اجمالي الموارد المالية لعام 2024 بلغت 5.673 مليار جنيه، بزيادة قدرها 32% مقارنة بعام 2023. ونذكر أيضا ان هذه الإيرادات تجاوزت توقعات الموازنة المقدرة بنحو 5.2 مليار جنيه بنسبة نمو بلغت 8% على الرغم من الأحداث التي شهدها مضيق باب المندب. .
تجدر الاشارة ان القناة هي الممر الملاحي الأقصر بين الشرق والغرب (بين البحر المتوسط عند بورسعيد والبحر الأحمر)، وذلك بسبب موقعها الجغرافي. من هنا اكتسبت أهميتها الملاحية الفريدة. . فهل سوف تمتلك مؤهلات الصمود بوجه المشاريع التي تستهدفها وتسعى للنيل منها، وفي مقدمتها مشروع قناة (بن غوريون). . فالمسافة بين إيلات والبحر المتوسط ليست بعيدة، وتشبه تماما المسافة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر بالمتوسط. فإذا بوشر بشق قناة (بن غوريون) من إيلات (على خليج العقبة) إلى البحر الأبيض المتوسط سوف تفقد قناة السويس بريقها وتخسر ايراداتها. علما ان قناة (بن غوريون) تتألف من قناتين مستقلتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، وهكذا لا تتأخر أية سفينة، في حين تمضي السفن اكثر من اسبوع في قناة السويس بانتظار دورها، اما طبيعة الأرض في قناة (بن غوريون) فهي صخريه قاسيه تتحمل أي ضغط دون أي تأثير، بعكس قناة السويس حيث طبيعة الأرض رمليه تحتاج لمتابعه دائمة. .
وهكذا سوف يستمر التنافس المينائي بين معظم السلطات البحرية، وسوف تتعاقب المعرقلات الملاحية في المضايق والمناطق الساخنة. وربما سمعتم بالتهديدات الصريحة التي اطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية لاستعادة السيطرة على قناة بنما. .
وللحديث بقية. .