بغداد اليوم -  متابعة

تفاجئ طبيب الأعصاب ريتشارد إيزاكسون، من المؤشرات الحيوية للدم، التي تشير إلى علامات مبكرة لمرض الزهايمر في دماغ مريضه اختفت.

وحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، اليوم الاحد (19 آيار 2024)، فإن "رجل الأعمال البالغ من العمر 55 عاما سيمون نيكولز ظهرت عليه علامات مبكرة لمرض الزهايمر منذ 14 شهرا، لكنها اختفت بشكل مفاجئ".

وذكر إيزاكسون، وهو أيضا مدير الأبحاث في معهد الأمراض العصبية التنكسية في بوكا راتون بولاية فلوريدا الأمريكية: "كان علي أن ألتقط أنفاسي. كانت صدمة كبيرة. عادت اختبارات الدم في دماغه إلى طبيعتها".

وأضاف: "هل حدث ذلك نتيجة دواء معجزة؟ على الإطلاق. هي فقط قصة عزم وإرادة"، وفق "سي إن إن".

وقلل نيكولز من خطر الإصابة بمرض الزهايمر من خلال إجراء تغييرات على نمط حياته، بما في ذلك النظام الغذائي وممارسة الرياضة وتقليل التوتر وتحسين النوم، إلى جانب عدد قليل من المكملات الغذائية.

وتابع: "كنت قلقا للغاية. لدي ابن عمره 3 سنوات وآخر عمره 8 سنوات، من المهم حقا بالنسبة لي، مع تقدمي في السن، أن أحاول أن أكون هناك من أجلهما في المستقبل".

واوضح: "هناك العديد من التغييرات في نمط الحياة التي يمكنك القيام بها على أمل دفع المرض ومنح نفسك مزيدا من الوقت، وهو كل ما نحتاجه حتى نجد علاجا".

ولا يوجد علاج ناجع للزهايمر حتى الآن، وهو مرض يؤدي للوفاة يصيب المخ ويجرد ضحاياه تدريجيا من القدرة على التفكير أو رعاية أنفسهم.

المصدر: سي إن إن

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

اختبار بسيط للشم قد يحدد الأشخاص الأكثر عرضة لمرض ألزهايمر

#سواليف

طوّر فريق من العلماء في الولايات المتحدة اختبارا بسيطا للشم قد يساعد في #الكشف_المبكر عن مرض #ألزهايمر، ما يتيح فرصة للتدخل العلاجي قبل تفاقم الأعراض.

وأظهرت التجارب، التي أجريت على نحو 200 شخص، أن المصابين بضعف الإدراك سجلوا نتائج أقل في الاختبار مقارنة بغيرهم، ما يشير إلى إمكانية استخدامه كأداة فحص أولية منخفضة التكلفة.

ويرى العلماء أن هناك علاقة وثيقة بين مرض ألزهايمر وفقدان #حاسة_الشم، حيث تتراكم البروتينات السامة المرتبطة بالمرض في مناطق الدماغ المسؤولة عن التمييز بين الروائح.

مقالات ذات صلة علاج جديد بالخلايا الجذعية يمنح أملاً لمرضى الشلل 2025/03/28

ويعتمد الاختبار على استنشاق قطعة قماش مبللة بمستخلص جوز الهند ومحاولة تحديد رائحتها، إضافة إلى التمييز بين رائحتين مختلفتين مثل جوز الهند والخبز الطازج.

ويؤكد العلماء أن هذا الاختبار لا يعد أداة تشخيصية بحد ذاته، لكنه يساعد في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى فحوصات إضافية أكثر دقة.

وفي حال تأكيد التشخيص، قد يكون المرضى مؤهلين لتلقي العلاجات المبكرة التي قد تبطئ تطور المرض.

وأوضح الدكتور مارك ألبيرز، كبير معدي الدراسة وخبير علم الأعصاب في مستشفى ماساتشوستس العام، أن الكشف المبكر عن ضعف الإدراك قد يحدث فرقا كبيرا في فرص العلاج وإبطاء تطور المرض.

تعد هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة Scientific Reports، الأحدث ضمن سلسلة أبحاث تربط بين فقدان حاسة الشم ومرض ألزهايمر.

وسبق أن أشارت دراسات سابقة إلى أن تراجع القدرة على الشم قد يكون مؤشرا مبكرا للخرف. ففي عام 2022، وجدت دراسة شملت 500 شخص أن من فقدوا حاسة الشم بسرعة كانوا أكثر عرضة بنسبة 89% للإصابة باضطراب فقدان الذاكرة. كما أظهرت دراسة أجريت عام 2023 على 2400 شخص، أن من يعانون من ضعف في الشم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار 2.5 ضعف.

ورغم ذلك، فإن فقدان حاسة الشم لا يعني بالضرورة الإصابة بالخرف، إذ يمكن أن يكون ناتجا عن أسباب أخرى مثل نزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجيوب الأنفية أو الحساسية. ويوصي الأطباء بمراجعة الطبيب في حال استمرار فقدان الشم لعدة أسابيع دون تحسن.

مقالات مشابهة

  • الأدوية الأوروبية ترفض ترخيص عقار لعلاج الزهايمر
  • دواء لمرض نادر يحول دم الإنسان إلى سم للبعوض
  • قد يؤدي إلى الوفاة.. وكالة الأدوية الأوروبية ترفض دواء «كيسونلا» لعلاج الزهايمر
  • رئيس مجلس النواب سلطان البركاني يصل إلى عدن بشكل مفاجئ
  • علامات ليلة القدر لم تظهر كاملة حتى الآن.. ترقب الأخيرة اليوم
  • اختبار بسيط للشم قد يحدد الأشخاص الأكثر عرضة لمرض ألزهايمر
  • وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
  • موعد عيد الفطر .. كتاب عمره 132 عام يكشف توقعات الشهور حتى 1500ه
  • نقل مفاجئ للّقاء اللبناني السوري إلى جدة اليوم
  • حمادة هلال في ورطة بعد اختفاء تاج في الحلقة 27 من “المداح 5”