4.3 مليار ريال الناتج الوطني الإجمالي في محافظة شمال الباطنة
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
أكد سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة خلال رعايته حفل تكريم 23 شركة من الشركات الرائدة أن المحافظة تعد بيئة خصبة وجاذبة للاستثمار، كما توجد بها شركات أسهمت بشكل كبير في استيعاب الباحثين عن عمل من أبناء المحافظة وعدد من الخريجين، داعيا الشركات الاهتمام بكفاءات العاملين من أجل رفع مستوى الإنتاجية، مما سيسهم ذلك في توسع الاقتصاد واستيعاب أعداد أكثر من المخرجات الوطنية.
وأكد أن الناتج الوطني الإجمالي في المحافظة ارتفع من 3.7 مليار ريال عماني إلى 4.3 مليار ريال عماني بمعدل 16% نتيجة الزيادة في العمل التي تقوم به الشركات العاملة في المحافظة، مما انعكس على التوسع في التوظيف وأن هذه الأرقام إيجابية توحي إلى أن وجود نمو في مختلف القطاعات الخدمية والزراعية والسمكية والصناعية.
من جانبه قال الدكتور أحمد بن سالم الحجري مدير عام المديرية العامة للعمل بمحافظة شمال الباطنة: إن الوزارة ممثلة في مديرية العمل بشمال الباطنة ماضية وملتزمة بأولويات رؤية عمان ٢٠٤٠ من خلال تنظيم سوق العمل والتشغيل والتعليم والبحث العلمي وتهيأت القدرات الوطنية لرفد عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وصولا لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
وأضاف الحجري: إن تكريم الشركات الرائدة لهذا العام يأتي بالتزامن مع يوم العمال الذي يصادف الأول من مايو من كل عام، كما يأتي في إطار الشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص من خلال ما تميزت به الشركات من تعاون في مختلف المجالات، ونتطلع إلى مزيد من التعاون لتصبح القوى الوطنية العاملة في مؤسساتنا الخاصة مستقرة، لافتا إلى أن المواطن هو الاستثمار الحقيقي الذي ينبغي التركيز عليه وتمكينه وإعطائه الفرصة الكافية للمساهمة في البناء والتنمية، مشيرا أن المديرية تتطلع إلى دعم الشركات من خلال مقترح لجنة تخطيط سوق العمل في المحافظة، ومن خلال شراكة فاعلة وحقيقية مع أطراف الإنتاج الثلاثة من تقديم وتسهيل الخدمات للمنشآت بالمحافظة، كما نتطلع إلى الدعم والتعاون المستمر من الشركات لنمو الاقتصاد و الإنتاجية وصولا إلى اقتصاد استثماري جاذب لكافة الأنشطة الاقتصادية.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
"الجامعة الوطنية" تُدشِّن "البيت الوطني التأهيلي" لتحسين خدمات رعاية المرضى
مسقط- الرؤية
دشنت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا البيت الوطني التأهيلي التجريبي؛ وذلك في إطار جهود تحسين خدمات الرعاية التأهيلية والطبية للمرضى.
وقال المكرم الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا: "يأتي تدشين البيت الوطني التأهيلي التجريبي تجسيدًا لالتزام الجامعة الراسخ بخدمة المجتمع، فهذا الصرح العظيم سوف يبعث الأمل في التعافي للعديد من الأفراد والأسر في جميع أرجاء عُمان ويمنحهم القوة والعزيمة للاستمرار".
ويهدُف البيت الوطني التأهيلي إلى تلبية الطلب المتنامي على الخدمات التأهيلية المتخصصة والمتكاملة، في وقت تشهد فيه سلطنة عُمان تزايدًا ملحوظًا في الإصابات والسكتات الدماغية والأمراض العصبية والمزمنة، ما كشف عن حاجة ملّحة لتدشين مركز تأهيل متخصص يُسهم في سد الفجوة، كما أنه سيعمل كحلقة وصل بين خدمات الرعاية الصحية الحالية وما تحتاجه عُمان من خدمات من خلال اتباع منهج متعدد التخصصات وتطبيق أحدث تقنيات التأهيل من أجل تحسين الخدمات المُقدمة للمرضى.
ويعمل البيت الوطني التأهيلي بنظام مرن يتناسب مع ظروف جميع المرضى وأسرهم مع مراعاة استمرارية خدمات الرعاية الصحية، وصممت البنية الأساسية بشكل يضمن سبل الراحة للمرضى وأسرهم واحترام خصوصياتهم حيث تضم وحدات علاجية منفصلة للمرضى الرجال والنساء.
وتشمل خدمات التأهيل الطبي جميع التخصصات، من بينها العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج اللغة والنطق، كما يُقدّم خطط علاجية فردية مخصصة لتحقيق أقصى قدر من نتائج التعافي.
ويركز العلاج الطبيعي على مساعدة المرضى على استعادة فعّالية الوظائف الجسدية، وتخفيف الآلام، وتحسين القدرة على الحركة، خاصةً بعد التعافي من العمليات الجراحية أو الإصابات أو الأمراض المزمنة، وذلك بالاستعانة بأحدث التقنيات التكنولوجية المطبقة في هذا المجال مما يعزز من نجاح العلاج.
أما العلاج الوظيفي فيهدف إلى تمكين الأفراد من مختلف الفئات العمرية من تحسين قدرتهم على أداء أنشطتهم اليومية بشكل مستقل، ودعم البالغين الذين يتعافون من الإصابات ومشاكل النمو لدى الأطفال.
ويُكرِّس قسم علاج اللغة والنطق جهوده لتحسين مهارات النطق والتواصل اللغوي والإدراكي والتخاطب، إلى جانب معالجة اضطرابات البلع ومشكلات النطق، ولضمان تضافر الجهود خلال رحلة التأهيل، يحرص البيت الوطني التأهيلي على التعاون الوثيق مع الأسر ومقدمي الرعاية.
وقال الدكتور مبارك باشا نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية: "عملية التأهيل لا تقتصر على التعافي الجسدي، فهي تهدف أيضًا إلى إعادة الأمل والقدرة على الاستمتاع بجميع مباهج الحياة، ولذلك يلتزم البيت الوطني التأهيلي بتقديم رعاية متكاملة تراعي النواحي الإنسانية، سواءً من خلال مساعدة الطفل على أن يخطو خطواته الأولى، أو دعم مريض مسنّ في استعادة قدراته على الاستقلالية، أو مرافقة ناجٍ من السكتة الدماغية خلال رحلة تعافيه".
ولضمان الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية وتقديم أعلى المستويات وحصول المرضى على أحدث الأساليب العلاجية المثبتة علميا، يلتزم البيت الوطني التأهيلي بتكريس جهوده الرامية لدعم الابتكار المستمر والاستعانة بأفضل الخبراء والمتخصصين وتعزيز التنمية المهنية لكوادره، إذ يحرص على مواكبة أحدث المستجدات العلمية من خلال التدريب المستمر وتعزيز الممارسات القائمة على الأبحاث العلمية.
وأشارت الدكتورة سامية الرئيسية مديرة البيت الوطني التأهيلي إلى أن المركز يلتزم بالتنمية المهنية المستمرة ومواكبة آخر المستجدات والتطورات العلمية، وهذا من شأنه أن يرتقي بجودة الرعاية ويضمن تحقيق أقصى استفادة للمرضى من الممارسات القائمة على الأدلة التي تتماشى مع أعلى المعايير العالمية.
ويسعى البيت الوطني التأهيلي لأن يصبح نموذجًا يُحتذى به في قطاع الرعاية التأهيلية، من خلال الاستعانة بأحدث التقنيات المتقدمة واتباع نهج وقائي وعلاجي يضمن تقديم الدعم الشامل لجميع الفئات العمرية لتمكينهم من استعادة استقلاليتهم وقوتهم وثقتهم بأنفسهم.