دالاس يبلغ نهائي الغربية في دوري السلة
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
قلب دالاس مافريكس تأخراً بلغ 17 نقطة وتغلّب بصعوبة على ضيفه أوكلاهوما ستيي ثاندر 117-116 في مباراة مشوّقة حتى الرمق الأخير، ليحسم سلسلة نصف نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في مصلحته 4-2.
وبقيادة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش صاحب تريبل دابل (29 نقطة، 10 متابعات، و10 تمريرات حاسمة)، بلغ دالاس نهائي الغربية للمرة الثانية في ثلاث سنوات.
وقال نجم دالاس كايري إرفينج: التأخر 17 نقطة في مباراة متقاربة هو آخر شيء تتمناه. تعيّن علينا الردّ كما فعلنا طوال الموسم. تقديم كرة سلة دفاعية، الخروج بسرعة في المرتدات والثقة بأن وتيرتنا ستعيدنا إلى المنافسة.
وتابع اللاعب المحنّك الذي سجّل 22 نقطة: شعور جميل بأن تحسم السلسلة.
وأضاف للفائز ديريك جونز جونيور 22 نقطة والبديل ديريك ليفلي 12.
كما سجّل المهاجم بي جيه واشنطن كل نقاطه التسع في الربع الأخير، بينها رميتان حرتان قاتلتان قبل ثانيتين ونصف من نهاية الوقت، متعمداً إهدار الثالثة لحرمان أوكلاهوما من فرصة تحقيق الفوز وإجباره على الانطلاق بالكرة من أوّل ملعبه.
وأضاف إرفينج: أعتقد انه كان ينتظر تلك اللحظة.
وجاء ذلك بعد قرار جدلي في الثواني الأخيرة مع تأخر مافريكس 115-116.
وتقدّم دونتشيتش على الممرّ تحت السلة ثم مرّر إلى واشنطن المتربّص في الزاوية، قبل أن يتعرّض لخطأ من نجم أوكلاهوما الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر وهو يحاول التسديد من خارج القوس.
تحّدى أوكلاهوما القرار بيد أن الحكام أصروا، قبل أن يترجم واشنطن رميتين من أصل ثلاث ويتعمّد إهدار الثالثة.
وقال جيلجوس ألكسندر: لو كان بمقدوري الرجوع إلى الوراء لما كنت ارتكب الخطأ ضده، فليسجّل أو يهدر الرمية.
وتابع: في كرة السلة، تفوز أحياناً، تخسر في أحيان أخرى. ترتكب الأخطاء.
وجيلجوس-ألكسندر الذي كان ضمن لائحة مختصرة مرشّحة لجائزة أفضل لاعب هذا الموسم (أم في بي) ضمّت دونتشيتش ونجم دنفر الصربي نيكولا يوكيتش حسمها الأخير، سجّل 36 نقطة ساهمت في منح فريقه التقدّم بفارق 16 نقطة بين الشوطين.
لكن مافريكس قلب تأخره في الشوط الثاني، بدعم كبير من جماهيره المتحمّسة.
وعادلت ثلاثية لواشنطن 105-105 قبل 4:11 دقائق من النهاية، وتبادل الفريقان التقدّم ثلاث مرات، ثم تقدّم مافريكس 115-110.
لكن اللاعب الصاعد تشيت هولمجرين (21 نقطة) وضع أوكلاهوما في المقدّمة بكرة ساحقة 116-115 قبل 20 ثانية من النهاية، قبل الهجمة الجدلية الأخيرة التي منحت دالاس الفوز المثير.
وقال دونتشيتش: الفريق بأكمله رائع. عودة رائعة، مجهود رائع. هذا الفريق مميّز.
في المقابل، أشاد مارك ديجنولت مدرّب أوكلاهوما بتشكيلته الشابة. بلغ معدل أعمار أساسييه 23 عاماً، وحقق مشواراً لافتاً في الموسم المنتظم بتصدّره المنطقة الغربية أمام أمثال دنفر ومينيسوتا ولوس أنجليس كليبرز، فيما حلّ دالاس خامساً.
وقال ديجنولت (39 عاماً) الذي أحرز جائزة أفض لمدرب هذا الموسم: طوال السنة كنت أقول أنها متعة كبيرة. انه لأمر محزن أن ينتهي بهذه الطريقة.
وتشهد المنطقة الشرقية صراعاً أيضاً على البطاقة الثانية للنهائي بين إنديانا بايسرز ونيويورك نيكس (3-3) ليلتقي الفائز بينهما متصدر المنطقة بوسطن سلتيكس.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
برشلونة في كلاسيكو ناري مع ريال مدريد في نهائي كأس إسبانيا
مدريد (أ ف ب) - ضرب برشلونة موعدا في كلاسيكو ناري مع غريمه التقليدي ريال مدريد في المباراة النهائية لمسابقة كأس إسبانيا في كرة القدم، بفوزه على مضيفه أتلتيكو مدريد 1-0 في إياب نصف النهائي على ملعب "ميتروبوليتانو" في مدريد. وسجل فيران توريس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27.
وكان الفريقان تعادلا 4-4 ذهابا في برشلونة.
وكان ريال مدريد حجز بطاقته بشق الأنفس على حساب ضيفه ريال سوسييداد بتعادله معه 4-4 بعد التمديد عقب انتهاء الوقت الاصلي بفوز الفريق الباسكي 4-3، معوضا خسارته على ارضه 0-1 ذهابا.
وتقام المباراة النهائية في 26 أبريل المقبل في اشبيلية.
ويواصل العملاقان منافستهما الشرسة على لقب الدوري حيث يتصدر برشلونة الترتيب بفارق ثلاث نقاط أمام ريال مدريد حامل لقبه العام الماضي، قبل تسع مراحل من نهاية موسم يحلمان فيه معا بالثلاثية.
بلغا معا ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل ريال مدريد لقبها أيضا، حيث سيلتقي برشلونة مع بوروسيا دورتموند الألماني، ونادي العاصمة مع أرسنال الإنكليزي، علما أنه بإمكانهما اللقاء في كلاسيكو في المباراة النهائية في 31 مايو المقبل في ميونيخ.
والتقى العملاقان 7 مرات في نهائي المسابقة التي يحمل برشلونة الرقم القياسي في عدد القابها (31)، وفاز ريال مدريد 4 مرات مقابل ثلاث هزائم.
وحجز برشلونة بطاقته الى المباراة النهائية الـ43 في تاريخه، فيما بلغها ريال مدريد، ثالث أفضل المتوجين باللقب (20)، للمرة الحادية والأربعين في تاريخه.
في المقابل، خرج أتلتيكو مدريد خالي الوفاض من المسابقة الثانية هذا الموسم عقب إقصائه من ربع نهائي دوري الأبطال على يد جاره ريال مدريد، وتضاءلت حظوظه في إنقاذ موسمه كونه يبتعد بفارق تسع نقاط خلف برشلونة في الليغا.
وحقق برشلونة الأهم بتجديد فوزه على أتلتيكو مدريد في ملعب "ميتروبوليتانو" بعدما فعلها قبل 18 يوما عندما قلب الطاولة محولا تخلفه 0-2 حتى الدقيقة 70 الى فوز كبير 4-2 في المرحلة الثامنة والعشرين، ورد الاعتبار لخسارته امام رجال المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني 1-2 في برشلونة في 21 ديسمبر الماضي.
وكانت المواجهة الرابعة بين الفريقين هذا الموسم بعد تعادلهما المثير 4-4 في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس عندما كان برشلونة متقدما 4-2 حتى الدقيقة الاخيرة قبل ان يسجل أتلتيكو مدريد هدفين في الوقت بدل الضائع.
وكان برشلونة البادئ بالتهديد بتسديدة قوية عكسية لنجمه الواعد لامين جمال من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايمن البعيد (12).
ومنح توريس التقدم للنادي الكاتالوني اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من جمال خلف الدفاع داخل المنطقة فتابعها بيمناه على يمين الحارس الارجنتيني خوان موسو (27).
وأهدر الجناح الدولي البرازيلي رافينيا فرصة سهلة للتعزيز عندما تلقى كرة من جمال خلف الدفاع داخل المنطقة فسددها قوية ابعدها الحارس موسو بقدميه (40).
وأجرى المدرب الارجنتيني لأتلتيكو مدريد دييغو سيميوني ثلاثة تبديلات دفعة واحدة مطلع الشوط الثاني بينها المهاجم النروجي ألكسندر سورلوث الذي كاد يفعلها اثر تلقيه كرة خلف الدفاع داخل المنطقة من لاعب الوسط الدولي الارجنتيني رودريغو دي بول، فسددها قوية بجوار القائم الايمن (52).
وتابع رافينيا مسلسل اهدار الفرص عندما تلقى كرة من فيرمين لوبيس داخل المنطقة فهيأها لنفسه وسددها زاحفة من مسافة قريبة ابعدها الحارس موسو قبل أن يشتتها الدفاع الى ركنية لم تثمر (56).
وسجل سورلوث هدفا عندما تلقى كرة خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة وسددها قوية داخل المرمى لكنه ألغي بداعي التسلل (69).
واندفع أتلتيكو مدريد بقوة في الدقائق الأخيرة بحثا عن التعادل لكن دون خطورة كبيرة على مرمى برشلونة.
وتدخل المدافع الدولي الاوروغوياني رولاند أراوخو في توقيت مناسب لإبعاد كرة من أمام سورلوث غير المراقب الى ركنية (90+4).