الجزيرة:
2025-04-06@14:57:51 GMT

شتائم انتخابية متبادلة بين ترامب وبايدن

تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT

شتائم انتخابية متبادلة بين ترامب وبايدن

اشتعلت "الشتائم الانتخابية" المتبادلية بين الرئيسين الأميركيين السابق دونالد ترامب، والحالي جو بايدن؛ فبينما وصف السابق منافسه الديمقراطي بأنه "محتال مليء بالهراء"، قال بايدن إن سلفه "مضطرب ويشكل تهديدا للديمقراطية الأميركية".

وفي خطاب ألقاه أمس أمام آلاف من أعضاء "الرابطة الوطنيّة للبنادق" في مدينة دالاس بولاية تكساس قال ترامب إن بايدن "هو أسوأ رئيس في تاريخ بلدنا"، ووصفه بأنه "رجل "مليء بالهراء".

وأضاف "أنت مطرود، اخرج من هنا جو!"، مثيرا ضحك الحاضرين ومحذرا إياهم من أن بايدن يريد حرمانهم من أسلحتهم الناريّة.

واغتنم ترامب فرصة تعليق محاكمته لمدة أسبوع أمام محكمة في نيويورك في قضيّة جنائية لإلقاء خطاب  أمس أمام المؤتمر السنوي للرابطة الوطنية للبنادق (إن آر إيه)، سعيا لحشد التأييد لحملته الرئاسية، وكيل الشتائم لمنافسه بايدن قائلا أمام الحشد "إن بايدن محتال"، واعتبره "تهديدا للديمقراطية".

وتتمتع الرابطة الوطنية للبنادق بنفوذ سياسي كبير في الولايات المتحدة و تضمّ 5 ملايين عضو، ولها تأثير قوي جدا على أعضاء في الكونغرس وعلى السياسة الأميركية.

وكان بايدن قد دعا مرارا إلى إعادة فرض حظر طويل الأمد على الأسلحة الهجومية، إضافة إلى قيود أخرى بشأن حمل السلاح.

واستغل ترامب هذا الموقف وقال خلال مأدبة عشاء لجمع التبرعات في مينيسوتا أول أمس الجمعة إن مناصري حق حمل الأسلحة "يجب أن يصوتوا للجمهوريين لأن الديمقراطيين يريدون سحب أسلحتهم، وسيحرمونهم منها". وتعهد بإلغاء اللوائح التي أقرها بايدن فيما يتعلق بحيازة الأسلحة.

واحتج  ترامب مجددا على محاكمته قائلا "يا لها من احتيال هذه العملية برمتها"، مضيفا "أنا هنا منذ قرابة 4 أسابيع، وما زال أمامنا طريق طويل لنجتازه"، واصفا خصمه بأنه "إنسان فظيع" و"رهيب" وغير ذلك من التوصيفات البذيئة.

وقبل نحو 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية أعاد ترامب التشديد على نظريته التي لم تُثبت أبدا، ومفادها أن الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2020 وفاز بها منافسه بايدن، "كانت مزورة".

ترامب يتعهد بإلغاء اللوائح التي أقرها بايدن فيما يتعلق بحيازة الأسلحة (غيتي) بايدن يرد

وبينما سعي ترامب لحشد تأييد أنصار حمل الأسلحة توجه بايدن أمس السبت إلى جورجيا التي تعد واحدة من الولايات المتأرجحة والتي فاز فيها خلال انتخابات 2020. حيث يسعى لحشد تأييد الأميركيين من أصول أفريقية.

ورد بايدن على تصريحات ترامب، قائلا "ترامب لا يترشح لقيادة أميركا. إنه يترشح للانتقام. لا يمكننا أن نسمح لهذا الرجل بأن يصبح رئيسا. مستقبل أطفالنا على المحك… علينا أن نفوز بهذا السباق، ليس من أجلي بل من أجل أميركا".

وأضاف "خصمي ليس خاسرا جيدا. لكنه خاسر إنه ليس مهووسا بالخسارة في عام 2020 فحسب. من الواضح أنه مضطرب"، مضيفا أنّ شيئا ما قد "حدث" لترامب بعد تلك الانتخابات.

من جهتها، قالت نائبة الرئيس كامالا هاريس في بيان  لها أمس "سنواصل أنا والرئيس بايدن مواجهة لوبي السلاح للحفاظ على سلامة الأميركيّين، بينما يواصل دونالد ترامب التضحية بسلامة أطفالنا ومجتمعاتنا، لتلبية مصالحه الخاصة.

بايدن في جورجيا سعيا لكسب أصوات الناخبين من أصول أفريقية (الفرنسية)  الأسلحة

وأطلق البيت الأبيض الشهر الماضي حملة ضد مبيعات الأسلحة النارية في معارض الأسلحة وعلى الإنترنت التي تتهرب من عمليات التحقق من وجود مخالفات فدرالية للراغبين بالشراء، وسارعت عدة ولايات  يقودها جمهوريون إلى رفع دعاوى قضائية ضدّ الإجراء الرئاسي.

وبعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الجمهوري السابق أمام الرابطة الوطنية للبنادق، اتهمت حملة بايدن ترامب بإعطاء الأولوية لرغبات  لوبي الأسلحة على السلامة العامة.

وقال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى " أكد دونالد ترامب أنه سيفعل بالضبط ما يطلبه منه الاتحاد الوطني للأسلحة حتى لو كان ذلك يعني المزيد من القتلى، والمزيد من عمليات إطلاق النار، والمزيد من المعاناة".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات

إقرأ أيضاً:

مهند أوغلو: زيارة “صدام حفتر” لتركيا ستتبعها زيارات عدة متبادلة

أكد الكاتب والمحلل السياسي التركي، مهند حافظ أوغلو، أن “زيارة الفريق ركن صدام حفتر، إلى أنقرة ولقائه وزير الدفاع التركي، ستتبعها زيارات عدة متبادلة”.

وقال أوغلو في تصريح خاص لـ “صفر”؛ “بعد أن تأكدت تركيا أن طرابلس باتت في مأمن من أي هجوم لـحفتر وداعميه، وضمنت عدم العودة إلى المربع الأول، رأت أن من السياسة والحكمة أن تنفتح على شرق ليبيا، وهذا ما فعلته”.

وأضاف؛ أن “هذه الزيارات لتنظيم العلاقات بين أنقرة وبنغازي، سيكون لها انعكاس إيجابي مباشر على العلاقات بين طرابلس وبنغازي”.

وأردف أوغلو؛ “ولم تتغير وجهة نظر تركيا، لكن المعطيات هي التي تغيرت، لأن حفتر وداعميه تراجعوا خطوة إلى الوراء، وأثبتت تركيا صواب قرارها تأييد الشرعية في العاصمة طرابلس”.

وأشار إلى أنه “لمّا علم حفتر وداعموه أنه لا يمكنهم الاستيلاء على طرابلس، في ظل تحالف تركيا مع الشرعية، أوصلتهم هذه التغيرات إلى الانفتاح بين بنغازي وأنقرة”.

ولفت أوغلو؛ “لا أظن أن واشنطن ترغب بدعم مثل هذه الخطوة، لكن هناك تنسيقا عربيا تركيا عامة، وبين تركيا ومصر خاصة، حول هذه الزيارة وغيرها”.

وختم موضحًا؛ “لا أتوقع توقيع اتفاقيات تعاون عسكري مع صدام، لأن أنقرة وقعت فعليا مع طرابلس، وربما يحدث نوع من التفاهمات حول تدريبات عسكرية”.

الوسوممهند أوغلو

مقالات مشابهة

  • مهند أوغلو: زيارة “صدام حفتر” لتركيا ستتبعها زيارات عدة متبادلة
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • قرار ترامب … حماية للصناعة الوطنية أم عبء على الاقتصاد الأمريكي
  • فتح باب الترشح لتنظيم جائزة الثقافة الأمازيغية أمام الجمعيات الوطنية
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • أميركا تبيع 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل بقيمة 24 مليون دولار
  • الصدي صرح عن أمواله أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • تدقيق المعلومات: هل رسوم دونالد ترامب الجمركية على الاتحاد الأوروبي متبادلة حقًا؟
  • رسوم ترامب الجمركية تهدد إنتاج الأسلحة الأمريكية