جدارية "صنع في غزة" تزين استادا في تونس قبل مباراة الترجي والأهلي
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
صفا
تزين استاد حمادي العقربي في تونس بجدارية ضخمة حملت عنوان "صنع في غزة"، تضمنت لوحات فنية دعمًا للشعب الفلسطيني في نهائي دوري أبطال أفريقيا.
ورفع جمهور الترجي التونسي مباراته مع الأهلي المصري، "تيفو" يستعرض مشاهد ولقطات مؤثرة من العدوان على قطاع غزة، من بينها لوحة لمقاوم من كتائب القسام يتعامل برفق مع أسيرة للاحتلال، ولوحة الشهيدة ريم التي اشتهرت بروح الروح، ولقطة للطبيبة الفلسطينية أميرة العسولي التي خاطرت بنفسها لإنقاذ مصاب في مستشفى ناصر الطبي قبل اقتحامه.
كما تضمنت الجدارية صورًا للنشطاء والصحفيين والأطباء الفلسطينيين الذين واجهوا الاحتلال لنقل الصورة، وطلبة الجامعات الأمريكية المعتصمين دعمًا لغزة والمطالبة بإنهاء العدوان.
فضلاً عن أعلام لجنوب أفريقيا وإسبانيا بسبب مواقفها المؤيدة لحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه والوقوف بوجه الإبادة الجماعية على يد الاحتلال الإسرائيلي.
جمهور الترجي التونسي يحول مباراة نهائي كأس إفريقيا أمام الأهلي المصري إلى لوحة ومظاهرة، تحت عنوان "صُنع في غزة".
مبروك للترجي مقدمًا. pic.twitter.com/OnYHus5dx3
دخله جمهور الترجي من اعظم الدخلات في تاريخ المدرجات في العالم ????????✌️✌️✌️✌️✌️✌️❤️????
أرض حره في عالم محتل ???????? pic.twitter.com/7sMKqM6F8I
المصدر: عربي 21
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: جدارية صنع في غزة دعم غزة فلسطين حرب غزة مباراة الترجي والاهلي الاهلي الترجي تونس مصر
إقرأ أيضاً:
تفاعل واسع مع فيديو إعدام الاحتلال للمسعفين جنوب قطاع غزة (شاهد)
أثار المقطع المصور للحظة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على فلسطينيين من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تفاعلا واسعا وردودا غاضبة تجاه جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال ضمن الإبادة الجماعية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي التقطه أحد المسعفين بوساطة كاميرا هاتفه المحمولة، وأظهر لحظة وصول سيارات إسعاف ومسعفين إلى منطقة يتواجد فيها مصابون.
وسُمع بعد ذلك إطلاق نار، قبل توقف التسجيل، الذي بدا واضحا فيه تشغيل مصابيح سيارات الإسعاف وارتداء المسعفين لزيهم الخاص.
والأسبوع الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد جثامين الشهداء المنتشلة من حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى 15، من بينها مسعفون وعناصر من طواقم الدفاع المدني.
وأعلنت الجمعة في بيان لها أن من بين الجثامين المنتشلة التي جرى حصارها لثمانية أيام، موظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة.
وغلب على تعليقات النشطاء الكلمات الأخيرة لأحد المسعفين الفلسطينيين الشهيد رفعت رضوان، وكان يطلب المسامحة ويردد الشهادتين ويدعو بأن يتقبله الله شهيدا، وترصد "عربي21" أبرز هذه التعليقات.
وكتب الناشط محمد سعيد عبر منصة "إكس": "شاهدوه وانشروه بكل اللغات. كيف قام الاحتلال بإعدام 15 مسعفا!! مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية، تضم جثث 15 مسعف قام الاحتلال بنصب كمين لهم وإعدامهم!!".
وتابع سعيد قائلا: "كانت سياراتهم مُعّلمة بوضوح، وأضواء الطوارئ كانت مضاءة".
من جانبه، نشر الصحفي تامر المسحال مقطع الفيديو، وقال: "يما سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس، يا رب تقبلنا.. الكلمات الأخيرة للشهيد البطل المسعف رفعت رضوان، قبل أن يتم إعدامهم رميا بالرصاص من النقطة صفر، بعدما أطلق الجنود النار عليه وعلى رفاقه، ودمروا سيارات الإسعاف، ودفنوهم، وقطعوا رأس أحدهم".
وغرّد الناشط الفلسطيني خالد صافي قائلا: "مجزرة المسعفين جريمة مصورة بالصوت والضوء والدم. هذا ليس مشهدا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية.. إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها".
"جريمة بشعة.. استمر إطلاق النار أكثر من 5 دقائق.. مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الشهداء، يوثق لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة.. في نهاية الفيديو يقول: أجوا اليهود.. أجوا اليهود"، بهذه الكلمات علّق الناشط رضوان الأخرس.
ويعتقد الناشط يحيى حلس أنه "ملاحظ من الفيديو أن جنود العدو نصبوا لهم كمين، رغم وجود كل علامات الوضوح على أنهم رجال إنقاذ وإسعاف!".
وأمام هذه الصورة البشعة التي كذّبت مزاعم الاحتلال السابقة، وصف تحقيق جديد لجيش الاحتلال الحدث بأنه "اشتباك وسط هجوم"، متجنبا الاعتراف بأنه كان عملية إعدام ميداني.
ونقلت قناة "كان" العبرية، أن "الجنود الإسرائيليين قاموا بجمع جثث المسعفين ودفنها في الرمل بزعم حمايتها من الحيوانات"، مضيفة أنه "في التحقيق يبرر الجنود جريمتهم بأنهم كانوا في حالة ذهنية مشتتة، وشعروا بأن حياتهم مهددة، ما دفعهم لإطلاق النار، حتى وإن كان هناك تهور في الحدث".
وأكد مغردون أن "الخداع والكذب والتضليل في أوضح صورة (..)، جيش الاحتلال يرتكب الجرائم ثم يبحث عن المبررات!".
شاهدوه وانشروه بكل اللغات
كيف قام الاحتلال بإعدام 15 مسعف !!
مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 15 مسعف قام الاحتلال بنصب كمين لهم وإعدامهم !!!
كانت سياراتهم مُعلّمة بوضوح، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة pic.twitter.com/vgMA2aMmGN
"يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس ، يارب تقبلنا”.
الكلمات الأخيرة للشهيد البطل، المسعف رفعت رضوان، قبل أن يتم إعدامه رميًا بالرصاص من نقطة الصفر، بعدما أطلق الجنود النار عليه وعلى رفاقه، ودمروا سيارات الإسعاف، ودفنوهم، وقطعوا رأس أحدهم. pic.twitter.com/YeP7ELtC2G
مجزرة المسعفين جريمة مصوّرة بالصوت والضوء والدم
هذا ليس مشهدًا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية..⁰إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي،⁰جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها.
مقطع الفيديو الذي وُجد على هاتف أحد… pic.twitter.com/z7rW8Wic35
جريمة بشعة..
استمر إطلاق النار أكثر من 5 دقائق..
مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الشهداء، يوثق لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مسعفاً وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة.
في نهاية الفيديو يقول: "أجوا اليهود.. أجوا اليهود". pic.twitter.com/RA1JrGFHUy
????????????????????????????????????????
لحظة اعدام قوات الاحتلال المسعفين الـ14 في مدينة رفح !
ملاحظ من الفيديو ان جنود العدو نصبوا لهم كمين رغم وجود كل علامات الوضوح على انهم رجال انقاذ واسعاف !
حسبنا الله ونعم الوكيل
الفيديو كان في هاتف احد الشهداء عثروا عليه في جيبته وتم نشره من قبل مسؤول… pic.twitter.com/n0AQcgjkoF
إعلام العدو - قناة كان
التحقيق الثاني لجيش الاحتلال حول «تصفية»مسعفي الهلال الأحمر يصف الحدث بأنه - اشتباك وسط هجوم، متجنبًا الاعتراف بأنه كان عملية إعدام ميداني.
الجنود قاموا بجمع جثث المسعفين ودفنها في الرمل، بزعم «حمايتها من الحيوانات»
وبحسب التحقيق، فقد برر الجنود جريمتهم… pic.twitter.com/A987EcfaTC