فرنسا تطلق عملية عسكرية كبيرة لاستعادة السيطرة على طريق رئيسي في مستعمرتها كاليدونيا الجديدة
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
باريس-سانا
أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان إطلاق عملية أمنية كبيرة في أرخبيل كاليدونيا الجديدة على المحيط الهادي والذي تستعمره فرنسا لاستعادة السيطرة على طريق رئيسي بين العاصمة نوميا ومطارها الدولي، بعد احتجاجات أسفرت عن مقتل ستة أشخاص.
وحسب وكالة فرانس برس، قتل ستة أشخاص في الأرخبيل على المحيط الهادئ ، في اليوم السادس من اضطرابات واحتجاجات، يشارك فيها المطالبون باستقلال الأرخبيل عن فرنسا.
كما تسببت الاحتجاجات بإغلاق المطار وتعليق الرحلات من نوميا وإليها منذ يوم الثلاثاء، حيث تقدّر السلطات المحلية بأن نحو 3200 سائح ومسافر تقطّعت بهم السبل في الأرخبيل وخارجه.
وتعد أعمال العنف هذه الأخطر في كاليدونيا الجديدة منذ ثمانينيات القرن الماضي وتأتي على خلفية إصلاح انتخابي أثار غضب المطالبين باستقلال الأرخبيل .
وفرضت السلطات الخميس الماضي حالة الطوارئ في محاولة لاستعادة الهدوء، بعدما تصاعدت المعارضة ضد إصلاح دستوري يهدف إلى توسيع عدد من يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات المحلية ليشمل كل المولودين في كاليدونيا والمقيمين فيها منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، حيث يرى المنادون بالاستقلال أن ذلك “سيجعل شعب كاناك الأصلي أقلية بشكل أكبر”.
وكاليدونيا الجديدة هي مستعمرة فرنسية منذ أواخر القرن التاسع عشر.
ويدور الجدل السياسي في الأرخبيل حول ما إذا كان ينبغي أن يكون جزءاً من فرنسا أو يتمتع بحكم ذاتي أو استقلال مع انقسام الآراء على أساس عرقي.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: کالیدونیا الجدیدة
إقرأ أيضاً:
خلال لقاء مع وزير الثقافة..الجامعة الوطنية للصحافة تؤكد دورها في إصلاح الإعلام
عقدت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال لقاءً مع وزير الثقافة والشباب والتواصل، حيث تم التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه الجامعة كفاعل أساسي لا غنى عنه في أي عملية إصلاح تهم قطاع الإعلام.
وشددت الجامعة خلال اللقاء على أهمية تحمل الوزارة وجميع الفاعلين في المجال الإعلامي لمسؤولياتهم في تعزيز المكتسبات الديمقراطية، وتهيئة بيئة مهنية سليمة، مع إيلاء اهتمام خاص بالمقاولات الصحافية الصغرى ودعمها لضمان استمراريتها.
كما تم التأكيد على ضرورة العمل المشترك للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للعاملين في قطاع الإعلام، سواء في المؤسسات العمومية أو الخاصة، بما يضمن لهم ظروف عمل لائقة تواكب التحولات التي يشهدها المجال.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف المتدخلين في قطاع الصحافة والإعلام، سعياً نحو تطوير المهنة وتحقيق مزيد من المكاسب للصحافيين والعاملين في المجال.