الدفع الإلكتروني: حلول تقنية لمشاكل مالية عتيقة في العراق
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
مايو 19, 2024آخر تحديث: مايو 19, 2024
المستقلة شدد باحثون في الشأن الاقتصادي على أهمية توسيع ثقافة الدفع الإلكتروني في العراق، وذلك لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في مختلف المعاملات المالية.
مزايا الدفع الإلكتروني:
مكافحة الفساد: يُساهم الدفع الإلكتروني في الحد من استخدام الكتل النقدية، مما يُقلل من فرص الفساد والرشوة.تعزيز الشفافية: تُتيح عمليات الدفع الإلكتروني تتبع حركة الأموال بسهولة، مما يُعزز الشفافية في مختلف المعاملات المالية.سرعة الأداء: يُعدّ الدفع الإلكتروني أسرع بكثير من التعامل النقدي، مما يُوفر الوقت والجهد.سهولة الاستخدام: تُعدّ بطاقات الدفع الإلكترونية سهلة الاستخدام، ويمكن حملها بسهولة.الأمان: تُوفر أنظمة الدفع الإلكتروني مستوى عالٍ من الأمان لحماية معلومات العملاء وحساباتهم.خفض التكاليف: يُساهم الدفع الإلكتروني في خفض تكاليف المعاملات المالية، مثل تكاليف طباعة النقود وعمليات النقل والاحتفاظ.
التحديات:
نقص الوعي: ما زال هناك فئات من المجتمع تفضل التعامل النقدي، وتواجه صعوبة في استخدام أنظمة الدفع الإلكترونية.ضعف البنية التحتية: تفتقر بعض المناطق في العراق إلى البنية التحتية اللازمة لتوسيع استخدام أنظمة الدفع الإلكترونية.انعدام الثقة: يعاني بعض الأشخاص من انعدام الثقة في أنظمة الدفع الإلكترونية، خوفًا من سرقة أو اختراق بياناتهم.الحلول:
نشر الوعي: يجب على الحكومة والمؤسسات المالية والقطاع الخاص التعاون لنشر الوعي حول مزايا وفوائد الدفع الإلكتروني.تحسين البنية التحتية: يجب على الحكومة العمل على تحسين البنية التحتية الرقمية في جميع أنحاء العراق، لضمان سهولة الوصول إلى أنظمة الدفع الإلكترونية.تعزيز الثقة: يجب على الجهات المسؤولة عن أنظمة الدفع الإلكترونية تعزيز الثقة بها من خلال اتباع أفضل معايير الأمان وحماية البيانات.مبادرات حكومية:
اتفاقية بين فريق التواصل الإلكتروني الحكومي ونقابة الصيادلة: تم الاتفاق على تفعيل الدفع الإلكتروني في الصيدليات ومذاخر الأدوية والمختبرات.نشر أجهزة نقاط البيع (POS): تعمل المصارف والجهات المعنية على نشر أجهزة نقاط البيع (POS) في العديد من مراكز البيع، للحد من التعامل بالكتل النقدية الكبيرة. مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: أنظمة الدفع الإلکترونی الدفع الإلکترونی فی البنیة التحتیة
إقرأ أيضاً:
المالية: لن يتم صرف راتب شهر شباط قبل حلول عيد الفطر
أعلنت وزارة المالية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، 26 مارس 2025، أنه لن يتم صرف راتب شهر شباط 2/2025 قبل حلول عيد الفطر .
وفيما يلي نص التصريح كما نشرته الوزارة عبر صفحتها على فيسبوك:
تصريح صادر عن وزارة المالية بخصوص رواتب الموظفين
نظراً لامتناع وتعمد حكومة الاحتلال من عدم تحويل أموال المقاصة لشهر 2/2025 حتى هذه اللحظة، تعلن وزارة المالية أنه لن يتم صرف راتب شهر شباط 2/2025 قبل حلول عيد الفطر .
وتؤكد الوزارة ان الجهود مستمرة ومكثفة لتوفير السيولة المطلوبة وسيتم صرف الرواتب فور تحويل حوالة المقاصة.
وتجدر الإشارة أن الاحتلال يحتجز سبعة مليارات شيكل من عائدات الضرائب الفلسطينية منذ عام 2019 حتى 2/2025.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025