الإمارات تقدم امتيازات للسفن التي ترفع علم بنما: هل تساعد “إسرائيل” في كسر الحصار البحري الذي تفرضه صنعاء؟
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
الجديد برس:
كشف موقع “سي تريد ماريتايم نيوز” المختص بشؤون الملاحة البحرية عن توقيع اتفاقية بين الإمارات وبنما، من أجل تقديم امتيازات في الموانئ الإماراتية للسفن التي ترفع علم بنما، الأمر الذي أثار تساؤلات حول علاقة هذه الاتفاقية بالسفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية التي تستهدفها قوات صنعاء، حيث ترفع العديد من هذه السفن علم بنما.
وبحسب تقرير نشره الموقع قبل أسبوع، فإن الإمارات وقعت مع الهيئة البحرية البنمية مذكرة تفاهم لتقديم امتيازات للسفن التي ترفع علم بنما، حيث “ستضع مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون لتطوير مشروع بلو باس الذي يمنح سلسلة من الامتيازات والتسهيلات لشركات الشحن وملاك السفن الذين يزورون موانئ ومياه دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وأوضح التقرير أنه “من خلال هذه المبادرة، ستحصل السفن التي ترفع علم بنما على سلسلة من المزايا والتسهيلات مثل الأولوية في الدخول والخروج من الموانئ، وتغيير الطاقم، وخصومات على الخدمات المساعدة مع جميع الشركات وأحواض بناء السفن وغيرها من الشركات المسجلة في قاعدة بيانات بنما”.
وأضاف أنه “سيكون للسفن التي تحمل علم بنما إمكانية الوصول إلى قاعدة البيانات والاتصال المباشر مع جميع الموردين وخصوماتهم من أجل المنفعة المتبادلة”.
وتساءل مراقبون حول وجود علاقة بين هذه الخطوة وبين التصعيد الذي تنفذه قوات صنعاء ضد السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، ومؤخراً في المحيط الهندي، حيث ترفع العديد من هذه السفن علم بنما وتقوم بتغيير بيانات وجهاتها وملكيتها للتمويه وتجنب الاستهداف.
وقبل تسعة أيام أعلنت قوات صنعاء عن استهداف ثلاث سفن إسرائيلية (إم إس سي جينا) و(إم إس سي دييجو) و(إم إس سي فيتوريا) كانت جميعها ترفع علم بنما.
وفي مارس الماضي كانت البحرية الأمريكية قد زعمت أن سفينة “هوانغ بو” التي كانت ترفع علم بنما، واستهدفتها قوات صنعاء أواخر ذلك الشهر، مملوكة لجهة صينية، لكن “يمن إيكو” كشف وقتها أنها سفينة بريطانية تم تغيير بياناتها للتمويه.
وتدور التساؤلات حول ما إذا كانت الإمارات تسعى لتقديم مساعدة للسفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية من خلال منحها تسهيلات لتغيير بياناتها وهويتها أو ربما استقبال حمولات هذه السفن لنقلها عن طريق سفن أخرى من أجل تجاوز الحظر الذي تفرضه قوات صنعاء.
وقد حاولت الإمارات خلال الأشهر الماضية كسر الحظر البحري الذي تفرضه قوات صنعاء على وصول السفن إلى الموانئ الإسرائيلية من خلال تشغيل جسر بري يتم فيه نقل البضائع القادمة من السفن عبر طريق بري يمر من السعودية والأردن إلى “إسرائيل”.
المصدر: يمن إيكو
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: للسفن التی قوات صنعاء
إقرأ أيضاً:
غموض يكتنف مصير العام الدراسي بمناطق “الرئاسي”
الجديد برس|
بدأت العاصمة اليمنية ، صنعاء، السبت، اختتام العام الدراسي الحالي في وقت يكتنف فيه الغموض مصيره في مناطق سيطرة الفصائل الموالية للتحالف جنوب وغرب اليمن والمعروفة بسلطة “المجلس الرئاسي”.
في صنعاء انطلقت اليوم امتحانات الشهادة الثانوية رسميا في عموم المدارس الحكومية والخاصة بالمناطق الخاضعة لسيطرة المجلس السياسي لتتوج بذلك نهاية عام دراسي مر بكل يسر وعزز التعافي في الجزء الشمالي من اليمن بعد سنوات من الحرب والحصار وقد يفتح افاق جديدة لانطلاق المراكز الصيفية.
وخلافا لما تشهده هذه المناطق، تبدو العملية التعليمية في مناطق سيطرة فصائل التحالف السعودي- الاماراتي متعثرة تمام .. ومع بدء الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الفطر المبارك واصلت المدارس الحكمية في تلك المحافظات اغلاقها بفعل الإضرابات والاحتجاجات التي تشهدها تلك المدن في قطاع التعليم جراء تدهور العملة والانهيار الاقتصادي ورفض حكومة عدن تلبية مطالب المعلمين بتحسين أوضاعهم المعيشية.
وأكدت وسائل اعلام في عدن ابرزها “عدن الغد” استمرار الاغلاق في المدارس في ما تسمى بـ”العاصمة المؤقتة” .. وتشهد تلك المناطق موجة احتجاجات منذ بدء العملية التعليمية قبل اشهر ولم يتلقى فيها الطلاب اية فصول دراسية منذ انطلاق العملية التعليمية وسط تصعيد للمعليمن.