تُعدّ مكاتب التسوية الأسرية خطوة أولية مهمة في أي نزاع أسري، حيث تسعى إلى إزالة أسباب الشقاق والخلاف ومحاولة الصلح بين الزوجين.

مهام مكتب التسوية الأسرية

تضم عددا من الأخصائيين القانونيين والاجتماعيين والنفسيين.

تهدف إلى حلّ النزاعات الأسرية بشكل ودي دون اللجوء إلى القضاء.

تتبع وزارة العدل المصرية.

تأسست بموجب المادة رقم 5 من قانون 1 لسنة 2004.

دعاوى لا تتطلب المرور بمكتب التسوية

يُوضح الخبير القانوني محمد سلامة عبد الشهيد أنّه توجد بعض الدعاوي التي يمكن إقامتها أمام محاكم الأسرة دون الحاجة إلى المرور بمكتب التسوية، وتشمل:

دعوى إثبات النسب: مثل إثبات أبوة أو أمومة طفل.

دعوى إبطال مفروض النفقة: مثل وقف نفقة الزوجة بعد زواجها أو نفقة الابن بعد قدرته على الكسب.

دعوى إثبات علاقة زوجية: مثل توثيق زواج عرفي رسميًا.

دعوى إثبات نشوز: مثل إثبات هجران الزوجة لمنزل الزوجية.

دعوى إسقاط حضانة: مثل إثبات إهمال الأم في رعاية أطفالها.

الاعتراض على إنذار الطاعة: مثل رفض الزوجة لطلب الزوج العودة إلى منزل الزوجية.

دعوى تصحيح في وثيقة الزواج: مثل تصحيح خطأ في اسم الزوج أو الزوجة.

ملاحظة هامة:

لا يجوز الصلح في بعض هذه الدعاوى، مثل دعوى إثبات نشوز ودعوى إسقاط حضانة.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إثبات النسب علاقة زوجية محاكم الاسرة محمد سلامة مكتب تسوية المنازعات وثيقة زواج وزارة العدل أسباب دعوى إثبات

إقرأ أيضاً:

العيد يعزز الروابط الأسرية

العيد يعزز الروابط الأسرية

 

عبّرتْ تَهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بعيد الفطر السعيد، عن اهتمام القيادة السياسية في دولة الإمارات بالتواصل الأسري باعتباره: عامل أساسي في بث الفرحة والبهجة في نفوس الناس خاصة أيام الأعياد، وباعتباره كذلك أنه كلما زاد الترابط الأسري كلما كان “تحصين” المجتمع أقوى وأكثر أمناً.
العيد.. من خلال فهمه فهو يعني الاحتفال بالشيء الجميل؛ يتخلله تجمعات عائلية، ولقاءات الأصدقاء والجيران وسط مشاعر تلفها السعادة ويغلفها الفرح، ويتم فيها تبادل الهدايا، وكذلك مناسبة لاستعادة الذكريات الجميلة مع دفء المشاعر، ولكن العيد أيضاً، فرصة للتأمل حول المفاهيم الكبرى لبعض الرسائل التي يبثها القادة والزعماء السياسيين من حجم شخصية ومكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن آل نهيان، القائد الإنساني والزعيم المهموم بالعيش الكريم لكل البشرية في العالم وليس لشعبه وهناك مواقف كثيرة تؤكد ذلك هذا الفهم الواسع هو ما يجعل من تلك “التَهْنِئة” أكثر معنى وأوسع عمقاً خاصة في هكذا مناسبات التي تتعدى الحدود الجغرافية ويكاد يكون العالم بأكمله يحتفل بالعيد.
ومع أن مفهوم الأسرة بالشكل التقليدي تبدأ من العائلة الصغيرة للفرد التي تتكون من الأب والأم والابن والابنة، وتكبر هذه الأسرة لتكون “العائلة الممتدة” كما هو الأمر في دولنا الخليجية وبعض الدول العربية، بل تصل إلى أن تشمل المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، إلا أن الحديث قد يتوسع ليشمل العالم كله في تأثر البشرية بعضها ببعض سواءً إيجاباً أو سلباً وبالتالي فإن الأسرة وفق الرؤية الإماراتية “كما قرأها في خطابها السياسي” من خلال المبادرات التي تطلقها ومنها مبادرة “المجتمعات المسلمة” والتي تعمل على تحقيق السلم الدولي فإن هذا الفهم يتوسع ليشمل العالم كله، وبما أن الإمارات تستضيف ما يتعدى الـ200 جنسية فإن رسالتها التي جاءت في هذه “التهنئة” أظن قد تلقاها كل من يعيش في دولة الإمارات.
الأسرة المتماسكة سواءً كانت الصغيرة أو الكبيرة حسب التعريف السابق هي في صدارة أولويات القيادة الإماراتية، لأن هذه القيادة الرشيدة تؤمن بأن الأسرة القوية وفق أي مستوى سواء العائلة الصغيرة أو ما يطلق عليها “الأسرة النووية” أو الأسرة الممتدة أو حتى الأسرة في ظل العولمة تشكل اللبنة الأساسية للمجتمع الصحي والسليم، فإذا كانت الأسرة الصغيرة تمثل عامل فرح ومستقبل جيد لأبنائها، فإن الأسرة على مستوى الدولة هي من تساعد الحكومات في إعداد المواطن الصالح المحب لوطنه من أي فكر دخيل، وهكذا على مستوى العالم حيث أن التكاتف الدولي أو ترسيخ الروابط بين المجتمعات العالمية هي أساس لمواجهة التحديات الكبرى في العالم.
إن “الرؤية الإماراتية للعالم” تنطلق من مفهوم أن العالم هو في الحقيقة يمثل أسرة واحدة، وبالتالي فإن أهمية هذه الأسرة تتعدى نطاق الجغرافيا الضيقة لتصل أن يهتم صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” بالإنسان أينما كان من خلال تقديم الدعم الذي يعمل على استقراره من منطلق إيمان القيادة السياسية الإماراتية بأن استقرار الأسرة كنواة صغيرة ثم الأسرة الأكبر من شأنه تحقيق التقدم والنمو ومن منطلق أن هذه الروابط الأسرية عامل “تحصين” المجتمع ضد أي مخاطر التي تفرزها بعض الأفكار التدميرية.
الإمارات باتت عنواناً للتماسك الأسري عندما خصصت هذا العام ليكون عام المجتمع وتمكين الأسرة، لأن هي “الأسرة” أساس كل عمل لحماية المجتمع، فأي ممارسة للأسرة على المستوى الداخلي ينعكس عملياً على توجهاتها الخارجية. لذا فإن بناء أسرة متماسكة هو الهدف الرئيسي من تخصيص دولة الإمارات ليكون هذا العام “عام المجتمع”.
جاءت خطبة عيد الفطر السعيد الذي ما نزال نعيش أجوائه لتؤكد على أهمية مثل هذه المناسبات في تعزيز الروابط الأسرية كما أن تلك الخطبة في مفهومها الواسع تصلح لأن تكون رسالة إماراتية للعالم فهي من الدول التي لديها مبادرات ذات صيت عالمي وهي عضو مؤثر في المنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني لذا لم تكن تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” سوى تأكيد على أهمية الأسرة بكل مستوياتها للحفاظ على الإنسان أينما تواجد في هذا الكون.


مقالات مشابهة

  • إصابة 5 اشخاص يعملون بمكتب احد النواب في الانبار
  • نظر دعاوى معلمى اللغات الأجنبية والجيولوجيا ضد وزير التعليم غدًا
  • كاساس يدرس عرضاً لاتحاد الكرة بشأن التسوية المالية
  • أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6 بالمئة عند التسوية
  • تعرف على حالات الصلح فى بعض مخالفات السائقين على الطرق
  • دعوى قضائية ضد الخطوط الأمريكية بسبب حريق على متن طائرة .. فيديو
  • تعرف على حالات استرداد الزوج للمهر المدفوع
  • العيد يعزز الروابط الأسرية
  • هل يجوز للزوج أخذ مال الزوجة؟ وماذا لو طلبت رده؟
  • زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش