مظاهرات في تل أبيب والشرطة تستخدم خراطيم المياه لطرد المحتجين (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
خرج متظاهرين في تل أبيب لاحتجاج على حكومة الاحتلال الإسرائيل الحالية برئاسة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مطالبينه بوقف الحرب والعمل على هدنة وصفقة، لعودة المحتجزين الموجودين في قطاع غزة، بحسب ما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
احتجاجات في تل أبيبونفذت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين وطردهم من المنطقة.
وتقول الشرطة إنها ألقت القبض على مشتبه به لإخلاله بالأمن في احتجاجات مناهضة للحكومة في تل أبيب.
شرطة الاحتلال تستخدم خراطيم المياه لطرد المتظاهرينوبعد أن رفض المتظاهرون التفرق في أعقاب المسيرة المعتمدة، أعلنت الشرطة أنها احتجاج غير قانوني وبدأت في استخدام أساليب تفريق الحشود لتطهير تقاطع أزريلي، حيث أغلق النشطاء الطرق.
وتُظهر اللقطات الشرطة وهي تستخدم خراطيم المياه لطرد المتظاهرين.
#Israel police used water cannons to disperse anti-government protesters calling for Prime Minister Benjamin #Netanyahu to resign and secure the release of hostages from the #Gaza Strip, a Sputnik correspondent reported.
27 activists were detained at the rally according to the… pic.twitter.com/JGAkRaZo1H
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مظاهرات في تل أبيب تل أبيب إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي خراطیم المیاه فی تل أبیب
إقرأ أيضاً:
لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
#سواليف
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل #اللاجئين_الفلسطينيين ( #أونروا )، #فيليب_لازاريني، الجمعة، إن ” #إسرائيل ” تستخدم #الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في #غزة.
وأضاف لازاريني في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن ” #الجوع واليأس ينتشران في قطاع #غزة مع استخدام #الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا”.
وأشار إلى أن “إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي”.
مقالات ذات صلة المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيس.. وفتح باب الترشح لخلافته 2025/04/04وأوضح أن “المواطنين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة”، مطالبا برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 آذار/مارس الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في #الأوضاع_الإنسانية.
ومنذ الثامن عشر من آذار/مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.