داني ألفيس يعود لعالم الرياضة بعد خروجه من السجن
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
وكالات
أفادت مصادر صحفية بأن البرازيلي داني ألفيس، نجم برشلونة الأسبق، قرر الدخول لعالم الرياضة من جديد، بعد خروجه من السجن، إثر دفع كفالة بقيمة مليون يورو.
وقالت المصادر ذاتها : “أن داني ألفيس شرع بفتح صفحة جديدة في مسيرته المهنية، من خلال تأسيس شركة OQP Sport & Management، التي تتخذ من برشلونة مقراً لها، وتهدف إلى تمثيل الرياضيين وإدارة حقوق صورهم.
وشارك ألفيس سابقًا في تأسيس العديد من الشركات، بما في ذلك Flashforward Group، وهي وكالة تمثيل للاعبين، وCedro Esports، التي تركز على إدارة حقوق صور الرياضيين.
وواجهت بعض هذه المشاريع صعوبات؛ ما أدى إلى إغلاق أربعة من أصل ستة شركات بين عامي 2019 و2021، بما في ذلك سلسلة مطاعم مملوكة له، التي تأثرت بجائحة كورونا.
والجدير بالذكر أنه لم يقتصر نشاط ألفيس على مجال الرياضة فقط، بل امتد إلى مجالات أخرى مثل الموضة، وأطلق علامته التجارية الخاصة للنظارات الشمسية.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: برشلونة داني ألفيس سلسلة مطاعم عالم الرياضة
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنهي فترة تمثيل المجموعة العربية في البرلمان الدولي
اختتمت الشعبة البرلمانية الإماراتية، فترة تمثيل بارزة للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي بإنجازات نوعية.
واستعرض الدكتور علي النعيمي رئيس مجموعة الشعبة البرلميانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي في الاتحاد البرلماني الدولي، وممثل المجموعة الجيوسياسية العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد، التقرير الختامي لتمثيل الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية، وذلك خلال الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية الذي عقد اليوم الجمعة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة 150 للاتحاد المنعقدة بجمهورية أوزبكستان في العاصمة طشقند.
وثمن النعيمي ثقة المجموعة البرلمانية العربية للشعبة البرلمانية الإماراتية التي تولت تمثيلهم في اللجنة التنفيذية لمدة 4 سنوات منذ 2022، تقديراً للدور الفاعل الذي تقوم به الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية في مختلف فعاليات وأنشطة الاتحاد، وعلاقات الشراكة المتينة التي تربطها مع مختلف البرلمانات والمجموعات الجيوسياسية على صعيد الاتحاد.
وعرض الدكتور النعيمي المساهمات التي شارك فيها خلال فترة تمثيل المجموعة العربية، والتي هدفت إلى دعم المواقف العربية، وتعزيز الحضور العربي في آليات صنع القرار البرلماني الدولي، والمساهمة في تطوير أداء الاتحاد على مختلف المستويات.