استدعت السلطات في أستراليا عدداً من المنتجات المخصصة للأطفال، بعد أن تبين أنها تؤدي إلى الاختناق، أو الإصابة أو حتى الوفاة.

وقالت منظمة سلامة المنتجات في أستراليا (PSA) إنها بدأت سحب منتجات شركة منتجات الأطفال Romper & Co، بعد اكتشاف عدم توافقها مع معايير السلامة المعمول به لمنتجات الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أعوام وأقل.


وذكر تقرير موقع “نيوز” الإخباري أن منظمة السلامة تحذر من أن الألعاب المعنية تشكل خطراً على الأطفال، “إذا وضعوا أجزاء صغيرة أو منفصلة منها في فمهم”، وتم حث أولياء الأمور على التحقق من صناديق ألعاب أطفالهم، للكشف إن كانوا يمتلكون هذه المنتجات وهي:

 لعبة حسية ويمكن مضغها من السيليكون والخشب (المعروفة باسم “360 teether”).  رجاج على شكل بلوط، يحتوي على جرس (“acorn rattan rattle”).  رجاج مع 3 حلقات خشبية حول عصا خشبية (“wooden barbell rattle”).
 آلة موسيقية خشبية على شكل بيضة وألعاب حسية (“egg shakers”).  أدوات موسيقية ماراكا خشبية (“wooden toy maracas”).

كما تم إصدار إشعارات استدعاء منفصلة لمنتجات أخرى، بما في ذلك طقم ملابس نوم (بيجاما) قطنية من البامبو للأطفال مكون من قطعتين، لعدم توافقه مع معايير السلامة للأطفال، ومن بينها “خطر الإصابات بحروق خطيرة، إذا تعرضت ملابس النوم لمصدر حرارة أو لهب”.

كما تم استدعاء نظارات مخصصة للأطفال، بسبب “خطر تلف العين أو ضعف الرؤية”.

وتم أيضاً بحسب التقرير الإخباري حث الآباء على الابتعاد عن قفازات بدون أصابع، التي تحتوي على تصميم وجه حيوان مع عيون ملصقة، بسبب خطر الاختناق، أو الموت من العيون التي تنفصل عن القفازات.

المصدر: جريدة الحقيقة

إقرأ أيضاً:

الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية

قالت وزارة الاوقاف المصرية، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء؛ لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر؛ فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة؛ ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد "لعب الحبشة" (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.

وأضافت الأوقاف، في منشور بيان لها، ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: “رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها”، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة. 

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود". 

وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: "كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه"؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.

أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد... "، وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.

والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده.

واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

مقالات مشابهة

  • اكتشفها .. 11 نوعا من الأطعمة تزيد الطول للأطفال والمراهقين
  • ملك الأردن : أكبر معدل للأطفال مبتوري الأطراف عالميا في غزة
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • السعودية .. الدفاع المدني يدعو للوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • الخميس.. نظر استئناف بلوجر شهيرة على حبسها بسبب قضية مخلة
  • نصائح من الدفاع المدني للوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • الدفاع المدني يدعو إلى الوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • بسبب انخفاض الدولار.. أستراليا تتوقع تضرر عائدات تصدير الموارد والطاقة
  • محافظ كفر الشيخ يقدم الهدايا للأطفال الأيتام بمناسبة عيد الفطر
  • منتجات غير آمنة للبشرة تغزو الأسواق اللبنانية… هكذا يمكنكم اكتشافها