"الاتصالات": نوفر مبادرات ومنح للأطفال لتعليم علوم البرمجة
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
قال الدكتور حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات للإبداع وصناعة الإلكترونيات إن الدولة تبدي اهتماما بالغا ومتزايدا بريادة الأعمال، موضحا أن هناك فرصا أخرى للشباب للاهتمام بالأعمال الحرة بعيدا عن الوظائف التقليدية.
هذه المراكز تقدم باقة متكاملوأضاف " عثمان"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء dmc"، المذاع على قناة dmc، أن مراكز الإبداع تستهدف أن يكون في كل محافظة مركز إبداع يعطي توعية للشباب بمجالات التكنولوجيا والدولة توفر دعم لشغل هذه الوظائف، مفيدا بأن تخطيهم الوصول لـ30 مركز إبداع خلال سنة ولديهم حاليا 20 مركزا.
وأوضح أن هذه المراكز تقدم باقة متكاملة من الخدمات تبدأ بورش العمل ودورات تدريبية بهدف التوعية حتى يعرف الشباب ريادة أعمال ومهارة ريادة أعمال والمهارات مثل البرمجة والتسويق الإلكتروني، لافتا إلى أن هناك مجموعة من الخدمات هدفها توليد الأفكار.
"لدينا لكل مركز إبداع ما يسمى بمؤشرات أداءوتابع مستشار وزير الاتصالات للإبداع وصناعة الإلكترونيات: “لدينا لكل مركز إبداع ما يسمى بمؤشرات أداء ونعد الشركات الناشئة وعدد رواد الاعمال، معلقا” "بنشوف اللي بيشتغلوا في الأعمال الحرة ومتوسط الدخل الدولاري وعدد المتدربين وكل هذه البينات نحصيها بدقة، وحتى الآن في 55 شركة تم انشاءها منذ بدأنا من سنتين، ونستهدف 400 ألف مدرب كل عام ونرحب بالبراعم والشباب".
توفر مبادرات ومنح للأطفالواستكمل: "نسعى لريادة قاعد الوعي بالتكنولوجيا وتوفر مبادرات ومنح للأطفال وتلاميذ المدارس، ونرحب بالأطفال من المرحلة الابتدائية ونقدم لهم علوم البرمجة بشكل مناسب لهم، ونعد الدرسين بأدوات البرمجة البسيطة مرورا بالمعلومات المتقدمة وصولا لمرحلة التخصص".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدكتور حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات 55 شركة مرکز إبداع
إقرأ أيضاً:
قزيط: لدينا زعامات جاهزة لمقايضة كل شيء مقابل البقاء في السلطة
اتهم عضو المجلس الاستشاري، أبو القاسم قزيط، القيادات السياسية في ليبيا بالتجرد من الحس الوطني، مشيرًا إلى أن البلاد أصبحت “ساحة مفتوحة للجميع” نتيجة سياسات هذه القيادات.
وقال قزيط في تصريحات صحفية، إن “لدينا زعامات جاهزة لمقايضة كل شيء مقابل البقاء في السلطة”، مضيفًا أن استمرار هؤلاء في قيادة المشهد يهدد مستقبل ليبيا.
ولم يستبعد قزيط أن “يفاوض القادة الحاليون على مصير البلاد”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن “الشعب الليبي بات واعيًا لهذه السلطات التي فاحت رائحتها العفنة، ولن يسمح لها بالمقامرة بمستقبل الوطن”.