محمد العرابي: نشر القوات الدولية أحد توصيات قمة المنامة لإنهاء الحرب على غزة (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إن دخول المساعدات الإنسانية ضروري لقطاع غزة خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن نشر القوات الدولية من الموضوعات الخاصة وهو أحد التوصيات الصادرة للقمة العربية لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.
الجيش الإسرائيلي يعثر على جثة الرهينة رون بنيامين في غزة جانتس: سنستقيل من الحكومة إذا لم تتم الموافقة على خطة غزة ما بعد الحربوأضاف "العرابي" في اتصال هاتفي مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" المذاع على فضائية "القاهرة والناس" مساء اليوم السبت، "توصيات القمة العربية تخاطب المجتمع الدولي الذي بدأ يتحرك، الموضوع ليس بسهولة والترحيب بتنفيذ هذه القرارات في المستقبل القريب مهم".
وتابع "هناك تجاوب من قوى كثيرة ضد قوة الاحتلال وهي تلقي بظلال كبيرة على الدول العربية يجب أن نتحرك لاستغلال قوى الدفع على المستوى الشعبي أو الحكومات أو الرأي العام خاصة أن دول مثل إسبانيا وهولندا وبلجيكا أعلنوا أنهم سيقوموا بالاعتراف بدولة فلسطين في القريب العاجل".
واستطرد "علينا أن نقوم بدور فعال لإقناع الدول الكبرى لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي المتكرر والسير في مسار الحماية والمساعدات والاعتراف ودفع هذه المسارات خلال الفترة المقبلة وننتهز الفرصة أن هناك قوة دفع مواتية لهذه المسارات".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد العرابي غزة مساعدات وزير الخارجية الأسبق المجتمع الدولي الشعب الفلسطيني القمة العربية الاحتلال
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن الفاجعة الجديدة التي تهز العالم، إذ ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة أخرى بحق الأطفال الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، واصفة المشاهد المروعة التي تدمى لها القلوب، ومشيرةً إلى أن هذه الصور باتت مألوفة ومع ذلك لا يمكننا تحمل مشاهدها أو نقلها بعد اليوم.
وأضافت أبو سمرة في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المجتمع الدولي، رغم دوره المفترض، يبقى مكبلًا، بينما المجرم الحقيقي، إسرائيل، يواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء، وهم نازحون وعزل.
وأكدت أن هناك تواطؤًا من القوى الدولية التي تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، مشيرةً إلى أن المجتمع الدولي، رغم رؤية المجازر المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، فشل في اتخاذ موقف حاسم.
وأشارت إلى أن ما نشهده هو إفلاس هيكلي في النظام الدولي وغياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة. ودعت إلى ضرورة مراجعة النظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على اتخاذ خطوات سياسية فعّالة توقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وارتفع عدد ضحايا المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم بحي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدا وأكثر من 100 مصاب جراء.