بوابة الوفد:
2025-03-28@09:05:37 GMT

أفضل وقت لتناول أدوية ضغط الدم

تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT

أظهرت دراسة جديدة من جامعة Dundee في اسكتلندا أن توقيت تناول أدوية ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤثر بشكل كبير على فعالية هذه الأدوية في الوقاية من النوبات القلبية. وركزت الدراسة على العلاقة بين النمط الزمني للفرد، الذي يحدد مواعيد الاستيقاظ والنوم الطبيعية للشخص، وتوقيت تناول الأدوية الخافضة للضغط.

لن أتعامل معهم مجددًا.

. مصمم أزياء سعودي يهاجم ياسمين صبري بسبب فستان (تفاصيل) ما هو أنسب وقت لتناول أدوية ضغط الدم 

شملت الدراسة أكثر من 5000 شخص، أكملوا استبيانات لتقييم أنماطهم الزمنية. قسم المشاركون إلى مجموعتين، حيث تناول نصفهم أدويتهم في الصباح بينما تناول النصف الآخر أدويتهم في المساء. وهدفت الدراسة إلى تحديد ما إذا كان هناك فرق في معدل الإصابة بالنوبات القلبية بين المجموعتين بناءً على توقيت تناول الأدوية والنمط الزمني الشخصي لكل فرد.

أوضحت النتائج أن الأفراد الذين يفضلون الاستيقاظ المبكر والنوم مبكرًا (الأنماط الزمنية المبكرة) كانوا أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية عندما تناولوا أدويتهم في الصباح مقارنةً بتناولها في المساء. وعلى النقيض، الأشخاص الذين يميلون للاستيقاظ والنوم في وقت متأخر (الأنماط الزمنية المتأخرة) كانوا أقل عرضة للإصابة بالنوبات القلبية عندما تناولوا أدويتهم في المساء بدلاً من الصباح.

يقول الدكتور فيليبو بيغازاني، المحاضر السريري الأول والاستشاري الفخري لطب القلب في جامعة Dundee: "هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تُظهر أن توقيت تناول الأدوية الخافضة لضغط الدم بما يتماشى مع النمط الزمني الشخصي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. ومع ذلك، قبل تغيير مواعيد تناول الأدوية، يجب إجراء تجارب سريرية عشوائية جديدة لتأكيد هذه النتائج".

شارك في إعداد الدراسة الدكتور كينيث ديار، الذي أشار إلى أن لدينا جميعًا ساعة بيولوجية داخلية تؤثر على إيقاعات ضغط الدم وكيفية استجابتنا للأدوية على مدار 24 ساعة. وأضاف: "من المهم أن يدرك الأطباء أن المرضى يختلفون في أنماطهم الزمنية، وهذه الاختلافات تؤثر على خطر الإصابة بالأمراض."

وأكدت الدراسة أن الاهتمام بتوقيت تناول الأدوية، بما يتوافق مع النمط الزمني الشخصي، يمكن أن يقدم حماية إضافية للقلب. وهذا يبرز أهمية الطب الشخصي، الذي يأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بين المرضى لتحسين نتائج العلاج.

وأُجريت الدراسة بالتعاون مع معهد Helmholtz في ميونيخ، وبمشاركة باحثين من المملكة المتحدة وإيطاليا والولايات المتحدة. هذه النتائج تقدم رؤية جديدة في كيفية تحسين الرعاية الصحية لمرضى ارتفاع ضغط الدم من خلال تخصيص توقيت تناول الأدوية بناءً على الإيقاعات البيولوجية الشخصية لكل مريض.

من الناحية العملية، تشير الدراسة إلى أن الأطباء قد يحتاجون إلى إعادة النظر في النصائح المقدمة للمرضى بشأن توقيت تناول الأدوية الخافضة للضغط. إذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد يكون من المفيد تطوير استراتيجيات علاجية تأخذ في الاعتبار النمط الزمني لكل مريض لضمان فعالية أكبر في الوقاية من أمراض القلب. هذه الخطوة نحو الطب الشخصي يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في إدارة ارتفاع ضغط الدم وتقليل مضاعفاته الخطيرة.

باختصار، هذه الدراسة تفتح الباب أمام نهج جديد في علاج ارتفاع ضغط الدم، حيث يصبح توقيت تناول الأدوية مخصصًا بشكل أكبر وفقًا للإيقاعات البيولوجية الفردية، مما يعزز الوقاية من أمراض القلب ويؤدي إلى نتائج صحية أفضل على المدى الطويل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ضغط الدم أدوية ارتفاع ضغط الدم النوبات القلبية دراسة أمراض القلب ارتفاع ضغط الدم یمکن أن

إقرأ أيضاً:

دراسة حديثة: تناول الطعام الصحي في منتصف العمر يرتبط بشيخوخة صحية

يرتبط اتباع نظام غذائي صحي غني بالأطعمة النباتية، مع تناول كميات قليلة إلى معتدلة من الأطعمة الصحية الحيوانية، وتقليل تناول الأطعمة فائقة المعالجة، بزيادة احتمالية التمتع بشيخوخة صحية.

وتُعرّف الشيخوخة الصحية بأنها بلوغ سن السبعين دون أمراض مزمنة خطيرة، مع الحفاظ على الصحة الإدراكية والبدنية والعقلية، وفقا لدراسة جديدة أجراها باحثون في كلية تي. إتش. تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد، وجامعة كوبنهاغن، وجامعة مونتريال.

تُعد هذه الدراسة من أوائل الدراسات التي تبحث في أنماط غذائية متعددة في منتصف العمر وعلاقتها بالشيخوخة الصحية بشكل عام، وفقا للتقرير نشره موقع "ميديكال إيكبريس" وترجمته "عربي21".

قال فرانك هو، المؤلف المشارك في الدراسة، وأستاذ التغذية وعلم الأوبئة ورئيس قسم التغذية في كلية تشان في جامعة هارفارد: "سبق أن بحثت الدراسات في الأنماط الغذائية في سياق أمراض محددة أو متوسط أعمار الناس. أما دراستنا فتتبنى منظورا متعدد الجوانب، متسائلة: كيف يؤثر النظام الغذائي على قدرة الناس على العيش باستقلالية والتمتع بجودة حياة جيدة مع تقدمهم في السن؟".


استخدم الباحثون في الدراسة التي نشرت في مجلة Nature Medicine، بيانات من دراسة صحة الممرضات ودراسة متابعة المهنيين الصحيين لفحص الأنظمة الغذائية في منتصف العمر والنتائج الصحية النهائية لأكثر من 105,000 امرأة ورجل تتراوح أعمارهم بين 39 و69 عاما على مدار 30 عاما.

أكمل المشاركون بانتظام استبيانات غذائية، قيّمها الباحثون بناء على مدى التزامهم بثمانية أنماط غذائية صحية: مؤشر التغذية الصحية البديلة (AHEI)، ومؤشر البحر الأبيض المتوسط البديل  (aMED)، والمقاربات الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم (DASH)، وتدخل البحر الأبيض المتوسط-DASH لتأخير التنكس العصبي (MIND)، والنظام الغذائي النباتي الصحي (hPDI)، ومؤشر النظام الغذائي للصحة الكوكبية (PHDI)، والنمط الغذائي الالتهابي التجريبي  (EDIP)، والمؤشر الغذائي التجريبي لفرط الأنسولين (EDIH).

تُركز كلٌّ من هذه الحميات الغذائية على تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة والمكسرات والبقوليات، كما يشمل بعضها تناولا منخفضا إلى معتدل للأطعمة الصحية ذات الأصل الحيواني، مثل الأسماك وبعض منتجات الألبان، حسب التقرير.
كما قيّم الباحثون تناول المشاركين للأطعمة فائقة المعالجة، وهي منتجة في معامل، وغالبا ما تحتوي على مكونات صناعية وسكريات مضافة وصوديوم ودهون غير صحية.

ووجدت الدراسة أن 9771 مشاركا - أي 9.3% من عينة الدراسة - تقدّموا في السنّ بصحة جيدة. وارتبط الالتزام بأيٍّ من الأنماط الغذائية الصحية بالشيخوخة الصحية بشكل عام وجوانبها الفردية، بما في ذلك الصحة الإدراكية والجسدية والعقلية.

وكان النظام الغذائي الصحي الرائد هو مؤشر AHEI، الذي طُوّر للوقاية من الأمراض المزمنة. وكان لدى المشاركين في أعلى خُمس من AHEI  احتمالية أكبر بنسبة 86% للشيخوخة الصحية في سن 70 عاما، واحتمالية أعلى بمقدار 2.2 ضعف للشيخوخة الصحية في سن 75 عاما، مقارنة بمن هم في الخُمس الأدنى من  AHEI.

يعكس نظام AHEI الغذائي نظاما غذائيا غنيا بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات والدهون الصحية، وقليلا من اللحوم الحمراء والمصنعة، والمشروبات المحلاة بالسكر، والصوديوم، والحبوب المكررة. ومن الأنظمة الغذائية الصحية الرائدة الأخرى للشيخوخة نظام PHDI، الذي يراعي صحة الإنسان والبيئة من خلال التركيز على الأطعمة النباتية وتقليل الأطعمة الحيوانية.

وأشار التقرير إلى أن تناول كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة، وخاصة اللحوم المصنعة والمشروبات السكرية ومشروبات الحِمية، ارتبط بانخفاض فرص الشيخوخة الصحية.


وصرحت مارتا غواش- فيري، المؤلفة المشاركة في الدراسة والأستاذة المشاركة في قسم الصحة العامة بجامعة كوبنهاغن والأستاذة المساعدة في التغذية بكلية تشان في هارفارد : "بما أن الحفاظ على النشاط والاستقلالية أولوية لكل من الأفراد والصحة العامة، فإن البحث في مجال الشيخوخة الصحية أمر ضروري".

وتضيف: "تشير نتائجنا إلى أن الأنماط الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية، مع تضمين كميات معتدلة من الأطعمة الصحية الحيوانية، قد تعزز الشيخوخة الصحية بشكل عام وتساعد في صياغة المبادئ التوجيهية الغذائية المستقبلية".

وأضافت آن جولي تيسييه، الباحثة الرئيسية في قسم التغذية بجامعة مونتريال، والباحثة في معهد مونتريال للقلب، والباحثة الزائرة في كلية تشان في هارفارد: "تُظهر نتائجنا أيضا أنه لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع. يمكن تكييف الأنظمة الغذائية الصحية لتناسب احتياجات وتفضيلات الأفراد".

واجهت الدراسة بعض القيود، أبرزها أن عينة الدراسة كانت مكونة حصريا من أخصائيي الرعاية الصحية.

وأشار الباحثون إلى أن تكرار الدراسة على فئات سكانية ذات مستويات اجتماعية واقتصادية وأصول متنوعة من شأنه أن يُقدم رؤى أعمق حول إمكانية تعميم النتائج.

مقالات مشابهة

  • أطباء يحذرون من خطأ شائع في تناول الأدوية يقتل الآلاف سنويا
  • 4 خطوات للانتقال الآمن لتناول الأدوية بعد رمضان
  • هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيب
  • يسبب ارتفاع ضغط الدم.. استشاري تغذية يحذر من تناول الفسيخ خلال العيد| فيديو
  • َأخصائي تغذية: الكاجو من أفضل الأطعمة لصحة الجسم والعقل.. فيديو
  • صحة الكلى والصوم
  • لتجنب عسر الهضم.. 7 نصائح ذهبية لتناول كعك العيد
  • الإفراط في المكملات الغذائية قد يضر بالصحة أكثر من نفعها
  • هل تريد حياة صحيّة أفضل في شيخوختك؟ إليك ما ينصح به العلماء
  • دراسة حديثة: تناول الطعام الصحي في منتصف العمر يرتبط بشيخوخة صحية