لجريدة عمان:
2025-04-06@11:40:42 GMT

التنمية البشرية في ظل المتغيرات

تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT

تُعد التنمية البشرية أساسًا للتنمية الإنسانية الشاملة؛ إذ تهدف إلى توسيع الخيارات التي تحقق الرفاه لأفراد المجتمع متجاوزة المفهوم العام والمادي للرفاه، إلى تلك المفاهيم المعنوية التي تضمن الحرية وتوافر الفرص والعدالة في الإنتاج والإبداع واكتساب المعارف والمهارات عبر التعليم والتدريب وغير ذلك مما يكفل الحياة الكريمة ويُحقق الغايات الإنسانية الأسمى.

ومنذ إن أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقرير التنمية البشرية الأول في عام 1990، الذي يعتمد على رأس المال البشري، وإمكاناته وقدراته باعتباره أولوية وقيمة متجددة، أصبح لهذا المفهوم أبعاد جديدة؛ إذ لا يقوم على تحسين القدرات من خلال التعليم والصحة والتغذية والتدريب وحسب، إذ توسَّع ليشمل إمكانات انتفاع أفراد المجتمع من قدراتهم وما يتميَّزون به من مهارات وإبداعات سواء في أماكن أعمالهم أو في حياتهم بشكل عام، كما شمل حتى تمتعهم بأوقات فراغهم.

إن التنمية البشرية تنظر إلى الناس باعتبارهم أفرادًا منتجين، فهي في الأصل في خدمتهم، بُغية تمكينهم من اختيار الأصلح والأفضل لحياتهم، فلكي يكون أفراد المجتمع قادرين على الاختيار، لابد أن يمتلكوا مهارات وأدوات تمكنهم من ذلك، لذا فإن جوهر التنمية هنا يتأسَّس على تكوين القدرات عن طريق الاستثمار في رأس المال البشري، سواء من خلال دعم الصحة والرعاية الاجتماعية والتعليم والتدريب، أو في الاستفادة من القدرات والإمكانات والمهارات بما يحقِّق الرفاه والأمن الاجتماعيين.

تكمن أبعاد التنمية البشرية -حسب الأدبيات- في (التمكين، والإنصاف، والمشاركة، والحُرية)، وهي أبعاد تؤكد بناء القدرات وإتاحة الفرص في المجالات التنموية المختلفة بما يضمن العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع من ناحية، ويمكِّنهم من المشاركة في القرارات من ناحية أخرى، الأمر الذي يُعد من أهم ممكنات هذه التنمية التي تتيح لهم تعزيز فعل المواطنة والانتماء، والعمل وفق مهارات وإمكانات تضمن فتح فرص جديدة ومتعددة، تجعل من الأفراد قادرين على ابتكار سُبل معرفية تُسهم في تحسين أنماط حياتهم.

وعلى الرغم من أن التنمية البشرية في دولنا تخدم مواطنيها، إلاَّ أنها متأثرة بما يمر به العالم من متغيرات اقتصادية وسياسية وبيئية وحتى اجتماعية؛ فالعالم وحدة واحدة لا يمكن تجزأته باعتباره ينتمي إلى كون واحد، ولهذا فإن كل ما يحدث في بلد ما قريب أو بعيد فإنه يؤثر على دولنا كلها، خاصة مع الانفتاح الكبير الذي نشهده، وامتداد سلاسل التوريد الاقتصادي والصحي والتعليمي، ناهيك عن المتغيرات البيئية التي تكتنف العالم بأسره. إن التنمية البشرية في خضم ذلك كله تحتاج إلى إعادة نظر في كينونتها وتوسعة أنماطها، وتشكيل أبعادها المعرفية.

يحدثنا تقرير التنمية البشرية 2023-2024 (الخروج من المأزق. صورة التعاون في عالم الاستقطاب)، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن التحديات المشتركة التي تواجه العالم في ظل (جموح تغيُّر المناخ) باعتباره (مأزق عالمي)؛ حيث سُجلت في عام 2023 أعلى درجات للحرارة على الإطلاق، ويُتوقع أن يفتتح هذا العام عقدًا من الارتفاع المطَّرد في درجات الحرارة، إضافة إلى تلك الكوارث الطبيعية والوفيات وحالات النزوح جرَّاء الصراعات الجيوسياسية العنيفة، ولهذا فإن العالم عليه أن يزيد من فرص التعاون والتشارك الاستراتيجي ليضمن قدرته على التغلُّب على التحديات التي يمكن أن تواجهه، بما يمكِّنه من استمرارية دعم التنمية وتمكين أفراد المجتمعات.

ولهذا فإن تقرير الأمم المتحدة يتوقَّع بالإضافة إلى (الترابط الاقتصادي الوطيد)، أن هناك محركين أساسيين يدعمان الترابط في العالم أولهما (تعميق الروابط العالمية بين المجتمعات والاقتصادات والنُظم الإيكولوجية بفعل التغييرات الخطيرة) التي يمر بها الكوكب؛ فالكوارث والفيروسات الخطيرة لا تحدها حدود إدارية أو سياسية، فهي تجتاح العالم ضمن فضاءات الهواء المفتوحة وطبقات الأرض والبحار وغيرها، ولهذا فإن التنمية البشرية تتطلَّب التركيز على انتمائنا الإنساني المترابط في هذا الكوكب، غير متخلِّين عن انتماءاتنا الوطنية؛ إذ لا يمكن لدولة ما وحدها أن تقوم بحل تلك التحديات بمعزل عن دول العالم.

وثاني تلك المحركات هي الثورة الرقمية التي حققَّت خلال السنوات العشر الأخيرة بشكل خاص انفتاحا كبيرا وزيادة في تبادل البيانات والأفكار والثقافات، مما جعلت العالم أكثر قدرة على التعاون والترابط والمشاركة، وبالتالي فإنها تفتح أمام الدول آفاقا واسعة، يمكن استثمارها في تنمية رأس المال البشري، وتمكينه من السعي إلى تحقيق طموحاته من خلال إتاحة الفرص من المصادر المختلفة خاصة الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، وتوسعة آفاق الإبداع والابتكار وفتح فرص الأعمال.

ينطلق تقرير الأمم المتحدة من محاولة للإجابة عن تساؤلات عدة هي (لماذا يبدو تحقيق طموحات خطة التنمية المستدامة لعام 2030 واتفاق باريس جهدًا جهيدًا متثاقلا على رمال متحركة؟)، و (لماذا تستعصي، وفي كل مكان تقريبًا استعادة السلام، لماذا تبدو حتى الهدنة أو وقف إطلاق النار في خطوة أمل نحو السلام بعيدة المنال؟)، و(لماذا نحن متأخرون في الحوكمة الرقمية بينما يتهافت ناشرو الذكاء الاصطناعي على التحكُّم بالبيانات؟)، و(لماذا نحن عالقون؟ كيف ننعتق من هذه الدوامة من غير اللجوء إلى العنف الرخيص؟).

إن هذه التساؤلات قد تكون غير قابلة للإجابات المباشرة، إلاَّ أن مناقشتها وإثارتها يُعد محاولة مهمة للبحث عن حلول ومقترحات قد تفتح سبلًا جديدةً لإعادة التفكير في إمكانات تحققها؛ فعلى الرغم من وجود خيارات عدة للسلام والتنمية والازدهار، غير أن فوارق القوة، وديناميات تجاذب القوى في العالم، في مقابل تطلعات الشعوب وإرادة التنمية، غير متكافئة وعاجزة في العديد من الدول التي تقع ضمن دائرة الضغط.

ولهذا فإن الاعتراف بالترابط وتدارك الثغرات والتوزيع العادل وتحمُّل المسؤولية، إضافة إلى التأكيد على أهمية (الأعراف الاجتماعية التي تغذي ثقافة الإنجاز الجماعي والسلوك التعاوني)، من أهم موجهات مستقبل التنمية، لأنها أساس الإبداع والإرادة الخلاقة، وفتح آفاق الأمل نحو مستقبل متكافئ للجميع؛ فالعمل المشترك والتعاون على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية يوفِّر حلولا للمآزق والتحديات، من خلال الحوار البنَّاء والعمل المثمر والمرونة التي تتناسب مع متغيرات العالم الذي نعيش فيه.

ولعله من اللافت أن تقرير الأمم المتحدة هذا يدعو إلى التخلي عن العولمة باعتباره أحد الحلول المطروحة للاستمرار في العمل التنموي القائم على رأس المال البشري؛ ذلك لأنها أثبتت عدم جدواها في اعتمادها على (الشعبوية) والانغماس في أهدافها الخاصة بعيدًا عن أهداف الأوطان والمجتمعات الإنسانية، إلاَّ أن التخلي عن العولمة غير كاف في ظل هذا الانفتاح التقني المتسارع والصراعات العنيفة، بل علينا -حسب التقرير- أن (نواجه تعقيد الترابط العالمي وإدارة أشكاله القديمة والجديدة بطرق أفضل، تحمي وتوسِّع إمكانات الناس)، فعلى الرغم من الترابط العالمي الواسع في المجالات المالية والتجارية حتى مع تباطؤ وتيرة التكامل الاقتصادي وتحديات التضخم والديون في الكثير من الدول، إلاَّ أن هناك دولا لم تستطع الوصول إلى الحد الأدنى من ذلك الترابط.

إنَّ التطورات التي يمر بها العالم والتحديات البيئية والاقتصادية من أهم المعوقات أمام التنمية البشرية، لهذا فإن تطوير آفاق الاستفادة من المهارات والإمكانات، وتأمين فرص أعمال جديدة، والاستثمار في رأس المال البشري، يعدُّ من الأساسيات التي تمكِّن التنمية البشرية، وتقدِّم حلولا مستدامة يمكن الاعتماد عليها؛ فالاستثمار في الصحة والتعليم والتدريب والرعاية الاجتماعية، كلها ممكنات تقدمها الدولة لأفراد المجتمع، وهي ضمن مفهوم التنمية البشرية أساسية، غير أن أفراد المجتمع عليهم أن يكملوا هذا الاستثمار في قدرتهم من خلال الاستفادة من إمكاناتهم ومهاراتهم في تطوير أنماط حياتهم.

فالتنمية البشرية لا تعني أن نتلقى الخدمات الحكومية والدعم بقدر ما تعني أن نستفيد منها في تحقيق حياة أفضل، من خلال فتح آفاق جديدة مناسبة لنا ولمجتمعنا، وتغيير أنماط حياتنا بما يتناسب مع انفتاح العالم والتحديات التي تواجهه، والاستفادة القصوى من التطورات التقنية والخيارات الاقتصادية المتاحة، بما يضمن حياة كريمة ورفاها اجتماعيا أفضل لنا ولأبنائنا.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: رأس المال البشری التنمیة البشریة الأمم المتحدة أفراد المجتمع أفراد ا من خلال

إقرأ أيضاً:

التنمية المحلية: مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية متكاملة

كتب- محمد نصار:

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن الوزارة تواصل بخطى ثابتة تنفيذ خططها الطموحة لتطوير قدرات العاملين بالإدارة المحلية، وتمكين الكوادر المحلية بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.

وأشارت منال عوض، وفق بيان السبت، إلى أن الوزارة لن تدخر جهدًا في سبيل دعم وتطوير الكوادر المحلية وبناء قدراتهم وخلق صف ثاني في جميع القطاعات والإدارات المختلفة بما يواكب متطلبات المستقبل باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة للدولة.

جاء ذلك خلال استعراض وزيرة التنمية المحلية تقريرًا حول أعمال وأنشطة ومستهدفات خطة مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة خلال شهر مارس 2025، بدأ من إعداد خطط تدريبية متكاملة، إلى تحفيز العاملين بالمحليات بجوائز متميزة، ووصولًا إلى تأهيل مئات المتدربين، مما يساهم في تحقيق الهدف المنشود في دعم وتمكين المحليات.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية، إلى أن شهر مارس 2025 شهد سلسلة من الإنجازات النوعية التي تعكس التزام الحكومة بتحديث منظومة الإدارة المحلية وتحفيز الابتكار والتميز داخل المحافظات.

وقالت الدكتورة منال عوض: في إطار سعينا المستمر لبناء جهاز إداري كفء وفعّال على المستوى المحلي، شهد شهر مارس انطلاق جائزة جديرة لتحفيز المحليات، كخطوة رائدة نحو تكريس ثقافة التميز وتحفيز الأداء المؤسسي في المحافظات، كما تم الإنتهاء من مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية متكاملة، لضمان جودة المحتوى التدريبي المقدم للكوادر المحلية.

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية، أن مركز سقارة للتدريب أعد خلال الشهر الماضي، الخطة التدريبية السنوية بناءً على احتياجات المحافظات الفعلية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من البرامج التدريبية، كما بدأ في الاستعداد لتدريب 2000 متدرب، بالتعاون مع المجلس الوطني للتدريب.

من جانبه، أشار الدكتور عصام الجوهري، مساعد وزيرة التنمية المحلية للتطوير والتدريب والمشرف على مركز سقارة، إلى أن المركز بدأ أيضًا في تنفيذ اختبارات للمدربين الجدد ضمن خطة الوزارة لإعداد كوادر تدريبية متميزة، وذلك استكمالًا للإعلان الرسمي الذي أعلن عنه مركز سقارة في شهر فبراير الماضي لاختيار المدربين الفائزين.

وأشار الدكتور عصام الجوهري، إلى أن الإعلان تقدم له حوالي 300 مدرب، بجانب الحرص من وزارة التنمية المحلية لاختيار الأفضل بما يساهم في تنفيذ رؤية مركز سقارة خلال الفترة القادمة.

اقرأ أيضًا:

تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025

نشاط للرياح.. الأرصاد تكشف أبرز الظواهر الجوية خلال الساعات المقبلة

قانون الضمان الاجتماعي.. تعرف على ضوابط تقديم طلب للحصول على دعم نقدي

تحرك برلماني بشأن غلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية منال عوض

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة التنمية المحلية: التصدي لمحاولات التعدي على الأراضي الزراعية بالمحافظات أخبار التقلبات الجوية والأتربة.. توجيه للمحافظات برفع درجة الاستعداد أخبار التنمية المحلية: التصدي لمحاولات بناء مخالف وتعديات خلال أول أيام العيد أخبار مواعيد غلق المحال والمطاعم خلال أجازة عيد الفطر المبارك أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد زووم شيرين تتفوق في استفتاء مصراوي كأفضل إعلان في رمضان 2025 زووم منافسة قوية بين كارولين عزمي وياسمينا العبد على الأفضل في رمضان 2025 زووم أول منشور لـ الفنان نضال الشافعي بعد وفاة زوجته نصائح طبية يمنع تلف الخلايا.. خضار سحري يقي من أمراض القلب والسكري نصائح طبية صحتك في طبق.. نوع طعام يفعل المعجزات بقلبك ورئتيك والكبد

إعلان

أخبار

التنمية المحلية: مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية متكاملة

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • مؤتمر "مبادرة القدرات البشرية" يكشف عن قائمة المتحدثين
  • من هي ابتهال أبو السعد التي فضحت عملاق التكنولوجيا في العالم؟
  • مشاركة 300 من قادة الفكر العالميين بمؤتمر "القدرات البشرية" بالرياض
  • مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” يكشف عن قائمة المتحدثين
  • التنمية المحلية: مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية متكاملة
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • التنمية المحلية: رصد 517 حالة تعدٍ خلال عيد الفطر
  • لجان لمتابعة المتغيرات وحث المواطنين للتقدم بالتصالح بالمنيا
  • اعتقال سائح أمريكي تسلل إلى آخر قبيلة معزولة في العالم
  • دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب