تمامًا كما قامت بتقليص حجم جهاز iPad Pro الأحدث، يُقال إن شركة Apple تتطلع إلى جعل iPhone أكثر رشاقة. ولكي نكون أكثر دقة، تعمل الشركة على جهاز "أنحف بشكل ملحوظ" قد يصل كجزء من تشكيلة iPhone 17 بدلاً من طراز Plus، وفقًا لموقع The Information.
تم وصف هذا النموذج بأنه قفزة على مستوى iPhone X إلى الأمام في لغة التصميم للشركة، وفقًا لعدة مصادر.
إذا كان هذا يثير اهتمامك، فمن المفيد أن تضع في اعتبارك أن هاتف iPhone النحيف قد يكون في الواقع أكثر تكلفة من iPhone Pro Max، والذي يبدأ بسعر 1200 دولار. ولكن مهلا، على الأقل سيكون لديك بعض الوقت لتوفيره.
يمكن تعيين هذا الطراز الأرق ليحل محل Plus في تشكيلة iPhone. يشير التقرير إلى أنه سيكون هناك iPhone 16 Plus، ولكن قد يكون ذلك نهاية هذا التنسيق، الذي لم يرق إلى مستوى توقعات مبيعات Apple. يقال إن أجهزة iPhone لهذا العام ستركز على تطورات الذكاء الاصطناعي أكثر من أي تغييرات كبيرة في التصميم المادي، على الرغم من أنه قد يكون هناك زر جديد على الجانب مع حساسية اللمس لتحسين التحكم في الكاميرا.
وقد طلبت Engadget من شركة Apple التعليق على التقرير. وفي الوقت نفسه، ليس هناك للأسف ما يشير إلى أن الشركة ستعود إلى أحجام الشاشات الأصغر. ما زلت أفتقد جهاز iPhone 5 الخاص بي في بعض الأحيان.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بعد رواجها على تيك توك .. هل تعمل قشور الموز وظيفة بوتوكس طبيعي؟
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "تيك توك"، مؤخرًا رواجًا كبيرًا لاستخدام قشور الموز كأحد أحدث صيحات العناية بالبشرة، واصفين إياها بأنها "بوتوكس طبيعي" يساعد في شد البشرة ومنحها إشراقة صحية.
فوائد قشور الموز للبشرةوانتشر هذا الاتجاه بقوة بعد أن كشف مؤثر اللياقة البدنية الأمريكي أشتون هال، الملقب بـ"مدرب الحياة"، عن روتينه الصباحي الغريب الذي يتضمن الاستيقاظ في الرابعة فجرًا، وتغطية فمه بشريط لاصق، وتغطيس وجهه في الماء المثلج، إلى جانب تدليك بشرته بقشرة موز ناضجة.
هذه الصيحة لم تتوقف عند هال، إذ تبناها عدد كبير من المؤثرين الذين بدأوا في الترويج لفوائد قشور الموز كمستحضر تجميلي طبيعي فعال، مدعين قدرتها على شد البشرة وتقليل التجاعيد.
ويرى بعض الخبراء أن هذه الحيلة قد تحمل بالفعل بعض الفوائد، إذ تحتوي القشرة الداخلية للموز على مجموعة غنية من مضادات الأكسدة والفيتامينات، مثل B وC وE.
وتحتوي قشور الموز أيضا إلى اللوتين، وهي عناصر معروفة بقدرتها على ترطيب البشرة وتقليل الالتهابات، فضلاً عن خواصها المقشرة التي تساهم في إزالة الخلايا الميتة ومنح البشرة نضارة طبيعية.
ويشير أخصائي التغذية بنيامين بانتنغ إلى أن هذه الطريقة تجذب الناس بفضل بساطتها وتكلفتها المنخفضة، حيث يمكن لأي شخص استخدامها دون الحاجة لمنتجات باهظة.
ويوصي بفرك الجزء الداخلي من قشرة الموز على الوجه بحركات دائرية لمدة 15 دقيقة، ثم غسل البشرة بالماء البارد.
رغم الحماس المنتشر، يحذر أطباء الجلد من الإفراط في اتباع مثل هذه الصيحات، مؤكدين أن الأدلة العلمية التي تدعم فعالية قشور الموز للعناية بالبشرة ما زالت محدودة.
وتشير الطبيبة كيت جيمسون، أخصائية التجميل، إلى أن استخدام قشر الموز قد يكون مهدئًا في بعض الحالات، لكن هناك احتمال لحدوث تهيج جلدي أو تلوث بكتيري، لا سيما لأصحاب البشرة الحساسة أو المتشققة.
وتضيف جيمسون: "نتائج التجارب المنزلية التي نراها على الإنترنت قد لا تنطبق على الجميع، فاختلاف أنواع البشرة يتطلب حذرًا عند تجربة أي وصفات طبيعية، وينبغي دائمًا استشارة متخصصين قبل استخدام علاجات غير موثوقة المصدر".