وقفات احتجاجية في ذمار تنديدا باستمرار حرب الإبادة والمجازر في غزة
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
يمانيون../
شهدت مديريات مدينة ذمار والحداء وميفعة عنس، بمحافظة ذمار اليوم السبت، وقفات تنديداً باستمرار حرب الإبادة والمجازر في قطاع غزة، والموقف الدولي والإقليمي إزاءها.
وصدرت عن الوقفات التي نظمها أبناء القطاع الجنوبي بمدينة ذمار، ومنطقتي “حليمة” بمديرية ميفعة عنس، و”بني حيان” في عزلة الشبطان بمديرية الحداء، بيانات، جددت الموقف الثابت المساند والمناصر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وباركت البيانات الإعلان عن بدء المرحلة الرابعة من التصعيد في مواجهة العدو الصهيوني وداعميه أمريكا وبريطانيا.
وأشادت بالتظاهرات الطلابية في الجامعات الأمريكية والغربية المنددة بما يرتكب من مجازر وحرب إبادة وحصار في قطاع غزة، مستنكرة ما تتعرض له تلك التظاهرات من قمع وانتهاكات أسقطت شعارات وعناوين حقوق الإنسان التي كانت تتغنى بها أمريكا وغيرها من الدول.
ودعت البيانات الشعوب العربية والإسلامية إلى القيام بمسؤولياتها تجاه ما يرتكب من جرائم إبادة وحصار وتهجير قسري بحق الشعب الفلسطيني، والضغط على الأنظمة والحكومات لتغيير مواقفها لمناصرة الفلسطينيين، والاستمرار في المقاطعة الاقتصادية للشركات والمنتجات الأمريكية والصهيونية.
وأعربت عن أسفها لمواقف حكام الأنظمة العربية وما خرج به اجتماعهم في العاصمة البحرينية “المنامة” من بيانات هزيلة لا تمثل ولا ترقى إلى طموح أصغر فرد من أحرار شعوبهم.
وحيت الصمود الأسطوري لأبناء الشعب الفلسطيني، وثبات مقاومته أمام الصلف الصهيوني، وآلة القتل والتشريد التي لم تفرق بين طفل أو امرأة أو كهل أو بين مشفى أو مدرسة أو منزل أو مسجد.
وثمنت البيانات العمليات العسكرية البطولية التي تسطرها المقاومة في قطاع غزة وكل فلسطين وجبهات الإسناد في لبنان والعراق، وما تنفذه القوات المسلحة اليمنية من عمليات وصلت إلى البحر الأبيض المتوسط، والمحيط الهندي.
وحثت على استمرار الحشد والتعبئة العامة والمسيرات والفعاليات والأنشطة المناصرة للقضية الفلسطينية، حتى تحقيق النصر.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد 408 عاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزة خلال حرب الإبادة
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الاثنين، أن نحو 408 عاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزة استشهدوا منذ السابع من أكتوبر لعام 2023، بينهم أكثر من 280 من موظفيها.
وقالت الوكالة الأممية في بيان، إنّ "عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا منذ بداية حرب الإبادة قبل عام ونصف بلغ 408، من بينهم أكثر من 280 من موظفيها".
وأضافت أن "استهداف أو تعريض المستجيبين للطوارئ أو الصحفيين أو العاملين في المجال الإنساني بغزة للخطر، يُعدّ تجاهلا صارخا وخطيرا للقانون الدولي".
ونددت بعمليات القتل في قطاع غزة، والتي قالت إنها "أصبحت روتينية"، وشددت على "أهمية المساءلة".
وأكدت على أن القانون الإنساني الدولي "ينطبق على الجميع دون استثناء"، مطالبة بـ"حماية المدنيين في جميع الأوقات".
وأشارت الوكالة الأممية إلى انتشال جثمان أحد موظفيها من مدينة رفح جنوب قطاع غزة حيث "قُتل هناك إلى جانب جثامين العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني"، حيث تم العثور عليهم "في قبور ضحلة في انتهاك صارخ لكرامة الإنسان".
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد شهداء المجزرة إلى 15.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.