يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد ركن حاتم كريم الفلاحي أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة غيّرت الكثير من تكتيكاتها في المواجهة الجارية مع قوات الاحتلال، ولديها قراءة دقيقة لمسرح العمليات، وهو ما تسبب في ارتفاع فاتورة الخسائر في صفوف الاحتلال.

وكما يشرح العقيد الفلاحي -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- أن جيش الاحتلال عند دخوله للأحياء في غزة يستولي على البنايات العالية لكي يسيطر على بقية المنازل والأبنية، وهو ما جعل فصائل المقاومة تقوم بتفخيخ الكثير من المنازل حتى تنفجر عند دخولها، وهو ما جرى في حي التنور شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وكانت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أعلنت اليوم السبت أنها أجهزت على 15 جنديا إسرائيليا بعد اقتحام مجموعة من مقاتليها منزلا تحصن فيه عدد كبير من الجنود واشتبكوا معهم من مسافة الصفر بالرشاشات والقنابل اليدوية، قبل تفجيرها عبوة مضادة للأفراد في منطقة حي التنور.

كما عرضت القسام قبل أيام مشاهد تضمنت تفجير منزل شرقي مدينة رفح تم تفخيخه مسبقا بجنود الاحتلال بعد التأكد من دخولهم إليه.

وينوّه الخبير العسكري والإستراتيجي إلى أن المقاومة الفلسطينية تقاتل بحرب العصابات وبلا مركزية، ما يثبت أن عمليات التوغل الإسرائيلية في المدن والأحياء لا تعني شيئا، وعلى سبيل المثال فقد توغل جيش الاحتلال في المنطقة الشمالية من قطاع غزة، ولكنه يعود اليوم للقتال في مخيم جباليا وفي غيره من المناطق.

وتعتمد إستراتيجية المقاوم الفلسطيني -يضيف العقيد الفلاحي- على تنفيذ العملية ثم الانتقال من مكان إلى آخر، لتأمين الحماية ولإعداد مسرح عمليات آخر للمواجهة مع قوات الاحتلال، وهو ما يجري حاليا في رفح جنوبي قطاع غزة وفي جباليا شمالا.

وفي المقابل، يقوم جيش الاحتلال عندما يواجه مقاومة ضارية تمنع تقدم قطاعاته بسحب هذه القطاعات إلى الخلف، ثم يلجأ إلى القصف الجوي والمدفعي لتدمير المنطقة حتى يمكنه التقدم فيها.

وفي السياق نفسه، يوضح الخبير العسكري والإستراتيجي أن تكتيكات المقاومة الدفاعية لم تنقطع في منطقة جباليا من خلال عمليات القنص والقصف بالهاون وتفخيخ المنازل لاستدراج قوات الاحتلال والمواجهة المباشرة.

ويؤكد العقيد الفلاحي أن جيش الاحتلال لم يتمكن من التوغل في جباليا إلا بشكل بسيط جدا، كما أن عمليته العسكرية في رفح تسير ببطء، رغم أنه يحاول حاليا التوغل في المناطق السكنية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات جیش الاحتلال قطاع غزة وهو ما

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يبدأ توغلا بريا واسعا في رفح

بدأ الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 2 أبريل 2025، التوغل بشكل واسع في مدينة رفح ضمن عمليته العسكرية المتواصلة جنوب قطاع غزة ، بعد جلبه الفرقة القتالية 36 إلى المنطقة، وفق إعلام عبري.وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "بدأت قوات الجيش الإسرائيلي عملية برية في رفح في وقت مبكر من صباح الأربعاء".

وأضافت: "هذا هو أول توغل بري كبير للجيش الإسرائيلي منذ انتهاء وقف إطلاق النار قبل أسبوعين"، في إشارة إلى استئنافه حرب الإبادة على قطاع غزة في 18 مارس/ آذار الماضي.

وأشارت إلى أنه "بعد هجمات ليلية واسعة النطاق في جنوب قطاع غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية في رفح، وجلب الفرقة 36 إلى غزة".

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نفتالي بينيت يؤسس حزبًا جديدًا إسرائيل تبحث غدا بناء 2545 وحدة استيطانية جديدة قرب القدس صحيفة عبرية: تزايد الهجمات الإلكترونية ضد إسرائيليين عبر تلغرام الأكثر قراءة محدث: نتنياهو: الضغط على حماس سيتضمّن الاستيلاء على أراضٍ في غزة صحة غزة: 39 شهيدا وصلوا مستشفيات القطاع آخر 24 ساعة محدث: عقب إطلاق صاروخين.. الجيش الإسرائيلي يُصدر أوامر إخلاء لعدة أحياء في غزة الاحتلال يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي كاملاً في ليلة القدر عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • ما جديد خطة زامير لتوسيع العملية البرية بغزة؟ خبير عسكري يجيب
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي
  • قوات الاحتلال تقصف عيادة تابعة للأونروا في جباليا
  • الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
  • أول تعقيب من الجيش الإسرائيلي على مجزرة عيادة "الأونروا" في جباليا
  • الجيش الإسرائيلي يبدأ توغلا بريا واسعا في رفح
  • الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36