بسبب الغش.. إحالة طالب بإعدادية البحيرة للتحقيق واستبعاد رئيس لجنة ومراقب و ملاحظين
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
قرر يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، إحالة طالب باحد لجان السهادة الإعدادية، بإدارة وادي النطرون التعليمية، للتحقيق، مع إستبعاد كل من رئيس اللجنة والمراقب الأول وعدد 2 من الملاحظين بتلك اللجنة، وذلك لحين إنتهاء التحقيقات معهم.
وذلك فور رصد غرفة العمليات الرئيسة بالمديرية لحالة غش إلكتروني خلال مادة الهندسة بالمدة الأولى بإمتحانات الشهادة الإعدادية اليوم السبت بإحدى لجان وادي النطرون.
وأكد وكيل الوزارة أنه لن يسمح بأي تقصير أو تهاون فيما يخص الإجراءات واللوائح المنظمة لسير الامتحانات، ومنها منع دخول أي أجهزة محمول أو أجهزة إلكترونية سواء مع الطلاب والملاحظين.
لافتا إلى أن أي مخالفة سيتم على الفور الضرب بيد من حديد واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين والمقصرين على حد سواء، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة في هذا الشأن.
يُذكر أن الامتحانات سبقها إعداد جيد ورفع درجة الإستعداد، كما عقد وكيل الوزارة عدة إجتماعات مع رؤساء اللجان شدد خلالها على الالتزام بكافة الضوابط واللوائح المنظمة للامتحانات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع الغش.
وكانت امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الاعدادية قد إنطلقت يوم الأربعاء الماضي 15 مايو الجاري، أمام 627 لجنة تستقبل أكثر من 115 ألف طالب وطالبة بعدد 18 إدارة تعليمية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة الشهادة الإعدادية إعدادية البحيرة حالة غش إلكتروني
إقرأ أيضاً:
«الدولية للهجرة»: 500 ألف نازح أفغاني جراء كوارث مرتبطة بالمناخ
كابول (وكالات)
أخبار ذات صلةقالت المنظمة الدولية للهجرة، إن أكثر من نصف مليون شخص في أفغانستان نزحوا بسبب الكوارث المناخية عام 2024.
وجاء في التقرير الخاص بأفغانستان الذي نشرته المنظمة أمس، أن «نحو 9 ملايين شخص تأثروا بالأخطار المناخية في الأشهر الـ12 الماضية، مع نزوح أكثر من 500 ألف شخص بسبب الفيضانات والجفاف وكوارث أخرى».
وأضاف التقرير أن «ثلاثة من كل 5 نازحين تقريباً انتقلوا إلى أماكن أخرى داخل أقاليمهم الأصلية»، وكانت ولايتا «هيرات وفراه» من الأكثر تضرراً.
وهذا الأسبوع، قتل 39 شخصاً بسبب الفيضانات والبرد والعواصف في جنوب غرب أفغانستان، معظمهم في «فراه» بحسب السلطات المحلية.
وتعد أفغانستان من بين أفقر دول العالم بعد عقود من الحرب، وتحتل المرتبة السادسة ضمن البلدان الأكثر عرضة لتغير المناخ الذي يتسبب بظواهر مناخية شديدة.
ووفقا للأمم المتحدة، يشكل الجفاف والفيضانات وتآكل التربة وانخفاض الإنتاجية الزراعية تهديدات رئيسة.