«الآيس كريم» إلى وقت ليس بالقريب كان من أطعمة الأغنياء، وما زالت الأنواع الجيدة منه حتى الآن لا يستطيع دفع قيمتها غيرهم، إن ما يُقدم إلى الفقراء غالبًا ما يتكون من مواد غير طبيعية ومواد حافظة حتى يُحفظ لمدة طويلة، لذلك نجد «الآيس كريم» له مذاق خاص لا يتمتع به إلا الأغنياء وليس الفقراء، وهذه الفروق بين آيس كريم الأغنياء والفقراء وجدت نفورًا كبيرًا بين تلك الطبقات، الأكثر من ذلك أوجد حاجزًا طبيعيًا بين العالم الحقيقى أو الطبيعى والعالم المقلد، هذان العالمان لا يختلطان، وقس على ذلك كل شيء فى الحياة، هناك عالم حقيقى سُجل باسم الغرب شأنه فى ذلك شأن اختراع الآيس كريم المُسجل لهم فى الأصل، وعالم مقلد فى كل شىء حتى لو كان هذا التقليد فى الديمقراطية والانتخابات وحقوق الإنسان وحرية الفكر وحرية العقيدة، ولكن فى الحقيقة كله تقليد ليس حقيقيا، فليس لدينا أى شىء من تلك القيم، وليس لدينا قدرة على سماع أى نقد أو قبول أى رأى مخالف لآرائنا كلنا فى عالم التقليد لا نعرف التسامح أو قبول الآخر أو التعايش باحترام مع الآخرين، الكل يحاول أن يصنع لنفسه «آيس كريم» الخاص به ليتميز به على الآخرين.
لم نقصد أحدًا!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى الطبقات الآیس کریم
إقرأ أيضاً:
الإخلاص في العبادة هو سر قبول الأعمال الصالحة.. محاضرة للشيخ محمد صدقي «فيديو»
أذاع برنامج «سفراء دولة التلاوة»، المذاع على قناة الناس، محاضرة للشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، الذي تحدث عن أهمية الإخلاص في العبادة وأثره في قبول الأعمال الصالحة.
وأكد الشيخ محمد صدقي أن الإخلاص هو الأساس في قبول العبادات، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».
وأضاف أن كل عبادة، سواء كانت صلاة أو زكاة أو صيامًا، إذا خلت من الإخلاص، فلا قيمة لها ولا ثواب عند الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء).
كما شدد الشيخ صدقي على خصوصية شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن الصيام هو أحد أعظم العبادات، موضحًا أن الله تعالى يخصه بأن يقول في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به».
وأشار إلى أن الصيام يعد عبادة خاصة لا يتقرب بها العبد إلا لله، بخلاف باقي العبادات التي قد يُسيء البعض في فهمها ويقدمها لأصنام أو كواكب.
ودعا الشيخ محمد صدقي الله أن يعين المسلمين على صيام وقيام رمضان، متمنيًا للجميع القبول والثواب من الله عز وجل.
اقرأ أيضاًبديعةالطملاوي: الإخلاص والطاعة ومراقبة الله عباده للمسلم في رجب وباقي شهور العام
عالم أزهري: الإخلاص هو الأساس لقبول الأعمال وبه يتحقق الخير وتبنى المجتمعات