بعد نجاح بطولة إفريقيا والدورة التأهيلية.. اتحاد المصارعة يطلب استضافة بطولتي العالم 2025 بالإسكندرية
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
قدم الاتحاد المصري للمصارعة برئاسة اللواء محمد محمود طلبا رسميا، للاتحاد الدولي للعبة باستضافة بطولة العالم 2025 للشباب والناشئين.
وكشف العميد عادل إبراهيم مصطفى عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للمصارعة، أن الاتحاد الدولي قبل بشكل رسمي ملف ترشح مصر لتنظيم بطولتى العالم للمراحل السنية تحت 17 والمقرر إقامتها خلال شهر يوليو و تحت 23 سنة والمقرر إقامتها خلال شهر أكتوبر العام المقبل.
وأوضح عضو اتحاد المصارعة، أن الملف المصري ينافس دول بلغاريا واليونان والأردن في استضافة بطولة العالم تحت 17 عاما، بينما تنافس مصر مع إسبانيا في ملف استضافة بطولة العالم تحت 23 عاما.
وتابع إبراهيم عادل مصطفى بأن الملف المصري يحظى بدعم كبير رغم قوة المنافسة، وذلك بعد المستوى المبهر الذي ظهر به تنظيم البطولة الإفريقية والدورة المؤهلة للأولمبياد والتي أقيمت في الإسكندرية مؤخرا بجانب استيفاء جميع الشروط الخاصة بالفنادق وصالة اللعب والاستقبال والانتقالات والتامين.
وأتم بأن الاتحاد الدولي للمصارعة أشاد عبر موقعه الرسمي بتأهل 6 لاعببن من منتخب مصر للمصارعة الرومانية إلى أولمبياد طوكيو، لتصبح مصر وإيران هما الأكثر عددا من المشاركين في باريس في المصارعة الرومانية بالحصول على العلامة الكاملة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتحاد المصارعة
إقرأ أيضاً:
لم يطلب الدنيا .. شيخ الأزهر ينعى محمود توفيق سعد عضو هيئة كبار العلماء
نعى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى الأمتين العربية والإسلامية، العالم البلاغي الجليل الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية اليوم الخميس، بعد حياة حافلة في دنيا العلم، أوقفها على خدمة كتاب الله، ونشر العلم والدين، وتربية الأجيال، والعمل الدؤوب في الدعوة إلى الله جل وعلا.
وأكد شيخُ الأزهر أنَّ العلامة الراحل كان بحرًا من بحور اللغة، أفاء المولى - عز وجل - عليه بالعلم فأفاض على طلابه، ولم يدخر جهدًا في خدمتهم وتعليمهم، فانتشروا في بقاع الدنيا ينشرون العلم، فكان نعم العالم والأستاذ، وقد أثرى - رحمه الله - المكتبة الأزهريّة والإسلامية والعربية بمؤلفاته ومشروعاته العلمية التي أسهمت في صناعة العلماء وطلاب العلم.
ويذكرُ شيخ الأزهر للعالم الراحل أنه كان نقيَّ الضمير، عفَّ اللسان، لا يقول إلا خيرًا، وقد تميَّز بهمة الشباب وحكمةِ الشيوخ ، ولم يطلب أمرًا من أمور الدنيا، فقد عاش منكبًّا على طلب العلم
ونشره.
ويتقدم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة العالم الراحل، وإلى العلماء وطلاب العلم في هذا المصاب الجلل، ويتوجه إلى الله تعالى أن يتقبل الشيخ الراحل بقبول حسن، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يربط على قلوب أهله وطلابه ومحبّيه، وأن يعوض المسلمين والأزهر بفقده خيرًا، وأن يجعل ما قدمه من نشر العلم وخدمة الأزهر الشريف في ميزان حسناته، "إنا لله وإنا إليه راجعون"