«مدبولي»: إعادة هيكلة «إيجيبت فينشر» لدعم الشركات الناشئة في مصر
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
أكد المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أنه في إطار خطط الدولة والحكومة لتوفير الدعم للشركات الناشئة، جرى إعادة هيكلة شركة «إيجيبت فينشر» وهي إحدى الكيانات الاستثمارية التي أنشأتها الحكومة المصرية لدعم ريادة الأعمال في مصر لتصبح أكثر فاعلية ومنصة استثمارية رائدة تركز على دعم الشركات الناشئة في مصر.
وأضاف مدبولي، خلال فعاليات قمة «Rise up» للشركات الناشئة بالمتحف المصري الكبير، نقلته قناة «إكسترا لايف»، أنها استثمرت في العديد من الشركات الناشئة حتى الآن وتضمن هذه الخطوة توفير التمويل المناسب للمشروعات الريادية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والاستشارات المتخصصة بالتعاون من مقدمي الخدمات سواء كانت جهات حكومية أو غير حكومية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: استثمارات مجلس الوزراء مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المتحف المصري
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تطلب من الشركات الفرنسية الامتثال لحظر التنوع والمساواة والشمول
مارس 29, 2025آخر تحديث: مارس 29, 2025
المستقلة/- أفاد مصدران مطلعان أن إدارة ترامب وجّهت خطابًا إلى شركات فرنسية حاصلة على عقود حكومية أمريكية، تأمرها فيه بالامتثال لأمر تنفيذي يحظر برامج التنوع والمساواة والشمول (DEI).
وُجّهت للشركات بتأكيد امتثالها في استبيان منفصل بعنوان “شهادة بشأن الامتثال لقانون مكافحة التمييز الفيدرالي الساري”. واطلعت رويترز على نسخة من الاستبيان.
ستثير هذه الوثائق مخاوف في مجالس الإدارة الأوروبية من أن إدارة ترامب تُوسّع نطاق حملتها ضد برامج التنوع والمساواة والشمول في الخارج، في وقتٍ قلبت فيه إجراءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية والعلاقات الأمنية العلاقات عبر الأطلسي رأسًا على عقب.
وقالت صحيفة “ليزيكو” الفرنسية، التي كانت أول من أورد وجود الرسالة في وقت متأخر من يوم الجمعة، إن السفارة الأمريكية في باريس أرسلتها إلى الشركات.
وقال مسؤول مقرب من وزير المالية الفرنسي إريك لومبارد إن الأمر سيُناقش مع الحكومة الأمريكية.
قال المسؤول: “تعكس هذه الممارسة قيم الحكومة الأمريكية الجديدة. إنها تختلف عن قيمنا. سيُذكّر الوزير نظراءه في الحكومة الأمريكية بذلك”.
ولم تتمكن رويترز من تحديد الشركات التي تلقت الرسالة فورًا. وذكرت وسائل الإعلام أن شركات الدفاع والبنية التحتية من بين الشركات.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت رسائل واستبيانات مماثلة قد أُرسلت إلى شركات أجنبية في دول أوروبية أخرى.
سعى ترامب إلى القضاء على مبادرات التنوع والإنصاف والشمول، التي يصفها هو ومنتقدون آخرون بأنها تمييزية، من الحكومة والقطاع الخاص.