هل يعود مصر؟.. أسرار رفع اسم أبو تريكة من قوائم الإرهاب
تاريخ النشر: 18th, May 2024 GMT
رفع اسم محمد أبو تريكة، نجم منتخب مصر ولاعب الأهلي السابق، من قوائم الإرهاب يعد من الأحداث التي تشغل الرأي العام المصري خلال الساعات الحالية.
رفع اسم أبو تريكة من قوائم الإرهاب
وتساءل الرأي العام المصري عن رفع اسم أبو تريكة من قوائم الإرهاب وذلك لمعرفة النتائج المترتبة على رفع اسم لاعب الأهلي السابق من تلك القوائم ليطرحوا سؤالا "هل يعود أبو تريكة لمصر؟".
ما معنى رفع اسم أبو تريكة من قوائم الإرهاب؟
وقررت محكمة النقض إلغاء حكم محكمة الجنايات بإدراج اسم لاعب الأهلي ومنتخب مصر الأسبق محمد أبو تريكة من على قوائم الإرهاب.
معنى رفع اسم محمد أبو تريكة من قوائم الإرهاب
وبصدور قرار محكمة النقض يصبح اللاعب السابق في حرية من الحركة بالسفر والعودة للبلاد في أي وقت، ويترتب على الحكم رفع التحفظ عن أموال ابوتريكة مع حرية التصرف فيها.
وحول موقف محمد أبو تريكة من العودة لمصر، قال إسماعيل بركة المحامي بالنقض، إن اللاعب أصبح يستطيع العودة إلى مصر دون القبض عليه، أو عرضه على نيابة أمن الدولة، موضحًا: "برفع اسمه يكون قد جرت عليه تحريات أمنية على أعلى مستوى للتأكد من عدم انضمامه لأي جماعة إرهابية"، مشيرا إلى أن ما نسب له سابقا كانت تحريات مبدئية وليست نهائية.
وتابع المحامي بالنقض عن ما يمكن أن ينتظر "أبو تريكة" فوز عودته للبلاد: أن الإلغاء هنا من محكمة النقض يعني إلغاء القرار بكافة آثاره التي كانت مترتبة عليه سواء تحفظ على أموال أو أي شئ يخصه، وعليه لا يجوز احتجازه أمنيا أو التعرض له إلا إذا توافر أسباب جديدة لذلك.
وأردف، أنه خلال الفترة السابقة اتضح للجميع أن ما نسب إليه كان نتيجة تعاطف فكري مع كيان غير صحيح قانونا وليس انضمام له، ولم يكن له أي نشاط معهم من قريب أو بعيد حتى، وعليه يسقط ترقب الوصول والمنع من السفر من عليه ويصبح من حقه العودة والتنقل بحرية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبو تريكة رفع اسم أبو تريكة رفع اسم أبو تريكة من قوائم الإرهاب محمد أبو تريكة محمد أبو تریکة
إقرأ أيضاً:
للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العديد من العباد يغفلون عن أهمية الدعاء والتوسل إلى الله باستخدام أسماءه الحسنى.
وأشار إلى أن الطلاب يمكنهم الدعاء باسم الله "الفتاح" لتيسير أمورهم الدراسية وتحقيق التحصيل العلمي.
وأضاف عثمان، خلال لقائه في برنامج "الدنيا بخير" المذاع على قناة "الحياة"، أن من يواجه كربًا أو ضيقًا يُستحب لهم الدعاء باسم الله "الواسع"، في حين أن الذين يعانون من مشاكل صحية يمكنهم الدعاء باسم الله "الشافي".
كما أشار إلى أن من يرغب في تيسير أمر معين ينبغي أن يدعو باسم الله "الوهاب".
وأوضح أن العلماء قد حثوا على الدعاء بأسماء الله الحسنى، مما يستدعي عدم الاكتفاء بالدعاء فقط بـ "يارب" أو "يا الله".
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.
ومن جانبه وضّح الدكتور أيمن الحجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أحد أبرز الأمور التي تؤثر على الدعاء وتجعله العبد مستجاب الدعاء، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقال "الحجار"، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم، الأربعاء، إن الإسلام حث على تحري الحلال والطيبات في المأكل والمشرب والتعاملات المالية، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، لا تأكل إلا طيبًا ولا تضع إلا طيبًا".
وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، أن هذا التشبيه النبوي البليغ يعكس صورة إيجابية للمؤمن، حيث يجب أن يكون المسلم كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهور الطيبة، فينتج عنها العسل الذي فيه شفاء للناس، وكذلك المؤمن لا يتعامل إلا بالحلال ولا ينطق إلا بالكلمة الطيبة.